المطران حنا: لا نتوقع أن تتغير أحوالنا العربية اذا لم تكن هنالك تغييرات جذرية
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: " إن الواقع العربي المأساوي الذي نعيشه ونراه امامنا لا يمكن ان يتغير ببيانات شجب واستنكار بل هنالك حاجة ملحة للتفكير بمنهجية جديدة وبأساليب جديدة تهدف الى مخاطبة شعوبنا العربية وبناء جسور التواصل والصداقة معها".
وأضاف حنا أن بيانات الشجب والاستنكار التي نقرأها حول ظاهرة التطبيع لا نقلل من اهميتها ولكنها في نفس الوقت ليست كافية لمعالجة هذا الانحدار الكبير الذي وصلنا اليه.
وأكد أن أهم الخطوات التي يجب ان تتخذ هي اصلاح اوضاعنا الداخلية فبدل من ان نعاتب الاخرين يجب ان نعاتب انفسنا وبدلا من أن ننتقد الاخرين يجب ان ننتقد انفسنا لان بعضا من الفلسطينيين هم الذين فتحوا ابواب التطبيع على مصراعيها ، وهم في ذلك لا يمثلون الا انفسهم فالفلسطينيون بغالبيتهم الساحقة رفضوا ويرفضون التطبيع ويعتبرون اوسلو واخواتها انتكاسة بحق شعبنا وقضيتنا العادلة .
وتابع أنه يجب ترتيب بيتنا الفلسطيني الداخلي وان نوحد الصفوف وان نخاطب الشعوب العربية وان نبني جسور الصداقة معها ، ان تحفظنا من بعض الحكام المطبعين لا يجوز ان يؤدي الى قطع العلاقة مع الشعوب العربية والتي بغالبيتها الساحقة ما زالت تعتقد بأن فلسطين هي قضيتها العادلة.
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: " إن الواقع العربي المأساوي الذي نعيشه ونراه امامنا لا يمكن ان يتغير ببيانات شجب واستنكار بل هنالك حاجة ملحة للتفكير بمنهجية جديدة وبأساليب جديدة تهدف الى مخاطبة شعوبنا العربية وبناء جسور التواصل والصداقة معها".
وأضاف حنا أن بيانات الشجب والاستنكار التي نقرأها حول ظاهرة التطبيع لا نقلل من اهميتها ولكنها في نفس الوقت ليست كافية لمعالجة هذا الانحدار الكبير الذي وصلنا اليه.
وأكد أن أهم الخطوات التي يجب ان تتخذ هي اصلاح اوضاعنا الداخلية فبدل من ان نعاتب الاخرين يجب ان نعاتب انفسنا وبدلا من أن ننتقد الاخرين يجب ان ننتقد انفسنا لان بعضا من الفلسطينيين هم الذين فتحوا ابواب التطبيع على مصراعيها ، وهم في ذلك لا يمثلون الا انفسهم فالفلسطينيون بغالبيتهم الساحقة رفضوا ويرفضون التطبيع ويعتبرون اوسلو واخواتها انتكاسة بحق شعبنا وقضيتنا العادلة .
وأضاف أنه بدلا من أن نهاجم المطبعين وان ننتقدهم وهذا من حقنا يجب ان نولي اهمية اكبر لاوضاعنا الداخلية فإذا لم يتبدل ويتغير حالنا الفلسطيني الداخلي لا نتوقع ان تتغير الحالة العربية ، ففلسطين قادرة اذا ما تبدلت وتغيرت احوالها نحو الافضل ان تساعد على تبديل وتغيير الاوضاع العربية.
وأشارإلى أنه لا يجوز الاستسلام للاحباط واليأس والقنوط ولا يجوز ان نصل الى مرحلة نبكي فيها على الاطلال ، فنحن أصحاب قضية عادلة وكل شيء ممكن ان يتغير واعتقد بأن فلسطين هي التي تملك مفتاح التغيير ولكن لكي نغير الحال العربي نحو ما هو افضل يجب ان نتغير نحن ايضا الى ما هو أحسن والى ما هو افضل.
وأشارإلى أنه لا يجوز الاستسلام للاحباط واليأس والقنوط ولا يجوز ان نصل الى مرحلة نبكي فيها على الاطلال ، فنحن أصحاب قضية عادلة وكل شيء ممكن ان يتغير واعتقد بأن فلسطين هي التي تملك مفتاح التغيير ولكن لكي نغير الحال العربي نحو ما هو افضل يجب ان نتغير نحن ايضا الى ما هو أحسن والى ما هو افضل.
وتابع أنه يجب ترتيب بيتنا الفلسطيني الداخلي وان نوحد الصفوف وان نخاطب الشعوب العربية وان نبني جسور الصداقة معها ، ان تحفظنا من بعض الحكام المطبعين لا يجوز ان يؤدي الى قطع العلاقة مع الشعوب العربية والتي بغالبيتها الساحقة ما زالت تعتقد بأن فلسطين هي قضيتها العادلة.
