إيران تفتح النار على بيان الجامعة العربية: "ممل وسخيف ومُكرر"
رام الله - دنيا الوطن
نددت الخارجية الإيرانية ببيان جامعة الدول العربية الأخير ووصفته بالممل وغير المنطقي، مؤكدة أنه "حلقة مفرغة لنشر إيران فوبيا وإضفاء الشرعية على الكيان (الصهيوني) اللقيط".
وعلق المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زادة على القضايا الواردة في البيان الصادر عن اللجنة الرباعية التابعة لجامعة الدول العربية، موجها النصيحة لبعض دول المنطقة للعمل على مواجهة "المصدر الأساس لتهديد المنطقة أي إسرائيل بدلا عن إصدار البيانات الفارغة وخدمة مصالح أمريكا وإسرائيل، وفقاً لوكالة (فارس) الإيرانية.
واعرب خطيب زادة عن أسفه "للقضايا السخيفة والمكررة الواردة" في بيان اللجنة، معتبرا مثل هذه "البيانات المملة بأنها تمثل الدوران في الحلقة المفرغة للتخويف من إيران وإضفاء الشرعية على الكيان الإسرائيلي اللاشرعي".
وأضاف، أن "الاتهامات المطروحة التي لا أساس لها نابعة من رؤية دول ارتكبت الخطأ الاستراتيجي في إقامة العلاقات مع إسرائيل ويريدون الآن متوترين صرف الأنظار عن مصدر التهديد حسب أوهامهم".
وقال خطيب زادة حول الجزر الثلاث المتنازع عليها مع الإمارات "أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى"، إن "إجراءات ايران جاءت في إطار ممارسة السيادة ووحدة أراضي البلاد ومن البديهي أن تدخلات الآخرين مدانة في هذا المجال".
واعتبر زادة أن القدرات العسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ذاتية، مؤكدا أن هذه القدرات الدفاعية لا تعد تهديدا للدول الجارة أبدا، موجها النصيحة لبعض دول المنطقة كي "لا تجعل نفسها مستودع أسلحة لأمريكا والآخرين وأن لا تلجأ إلى استيراد الأمن من الخارج بدلا عن الاعتماد على قدراتها الوطنية".
نددت الخارجية الإيرانية ببيان جامعة الدول العربية الأخير ووصفته بالممل وغير المنطقي، مؤكدة أنه "حلقة مفرغة لنشر إيران فوبيا وإضفاء الشرعية على الكيان (الصهيوني) اللقيط".
وعلق المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زادة على القضايا الواردة في البيان الصادر عن اللجنة الرباعية التابعة لجامعة الدول العربية، موجها النصيحة لبعض دول المنطقة للعمل على مواجهة "المصدر الأساس لتهديد المنطقة أي إسرائيل بدلا عن إصدار البيانات الفارغة وخدمة مصالح أمريكا وإسرائيل، وفقاً لوكالة (فارس) الإيرانية.
واعرب خطيب زادة عن أسفه "للقضايا السخيفة والمكررة الواردة" في بيان اللجنة، معتبرا مثل هذه "البيانات المملة بأنها تمثل الدوران في الحلقة المفرغة للتخويف من إيران وإضفاء الشرعية على الكيان الإسرائيلي اللاشرعي".
وأضاف، أن "الاتهامات المطروحة التي لا أساس لها نابعة من رؤية دول ارتكبت الخطأ الاستراتيجي في إقامة العلاقات مع إسرائيل ويريدون الآن متوترين صرف الأنظار عن مصدر التهديد حسب أوهامهم".
وقال خطيب زادة حول الجزر الثلاث المتنازع عليها مع الإمارات "أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى"، إن "إجراءات ايران جاءت في إطار ممارسة السيادة ووحدة أراضي البلاد ومن البديهي أن تدخلات الآخرين مدانة في هذا المجال".
واعتبر زادة أن القدرات العسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ذاتية، مؤكدا أن هذه القدرات الدفاعية لا تعد تهديدا للدول الجارة أبدا، موجها النصيحة لبعض دول المنطقة كي "لا تجعل نفسها مستودع أسلحة لأمريكا والآخرين وأن لا تلجأ إلى استيراد الأمن من الخارج بدلا عن الاعتماد على قدراتها الوطنية".
يذكر أن وزراء الخارجية العرب، قد أكدوا في بيانهم الختامي تمسكهم بالسلام خيارا إستراتيجيا، وحل الصراع العربي الإسرائيلي وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية لعام 2002 بجميع عناصرها.
وجدد مجلس الجامعة العربية رفضه لخطة السلام الأميركية باعتبارها لا تلبي الحد الأدنى من حقوق وطموحات الشعب الفلسطيني.
ومن جانبه أكد وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي أن بلاده تواصل دعمها الثابت للتطلعات والمطالب المشروعة للشعب الفلسطيني، والحق في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف في كلمته أمام وزراء الخارجية العرب أنه لا يمكن تحقيق سلام شامل وعادل بين الدول العربية وإسرائيل دون حل الدولتين المبني على مبدأ الأرض مقابل السلام وإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية.

التعليقات