حماية يُصدر ورقة حقائق حول واقع النظام الصحي وسط تفشي (كورونا) بغزة

رام الله - دنيا الوطن
أصدر مركز حماية لحقوق الإنسان ورقة حقائق حول (واقع النظام الصحي في ظل  تفشي جائحة كورونا في قطاع غزة)، وتشير الورقة إلى التدهور غير المسبوق  الذي تشهده الأوضاع الإنسانية والصحية بفعل الإجراءات الإسرائيلية غير  الإنسانية .

وأشارت الورقة إلى أن الحصار الإسرائيلي أصبح يجّر على المواطنيين في قطاع  غزة عواقب أشد خطورة من أي وقتٍ مضى ، وبينت أنه بسبب ذلك الحصار فإن قطاع  غزة يواجه جائحة كورونا في ظل ظروف إنسانية وصحية معقدة وصعبة للغاية .

وحسب عمليات المراقبة والمتابعة للأوضاع المعيشية في ظل الوضع الراهن،  فإنها تدهورت بشكل غير مسبوق سواء لجهة أعداد الفقراء أو درجة حدة الافقر،  حيث طرأ انخفاض حاد في الأنشطة الاقتصادية خاصة بعد انتشار فيروس كورونا في  القطاع؛ الأمر الذي أدى إلى فقدان الألاف لدخلهم اليومي .

وأوضحت الورقة مستوي التدهور في القطاع الصحي في قطاع غزة خلال سنوات  الحصار ؛ نتيجة إجراءات الحصار المفروضة على القطاع منذ سنة 2006، والتي  تسببت في نقص المستلزمات الطبية اللازمة والأدوية؛ خاصة في سياق تفشي  كورونا في القطاع .

وأكدت الورقة أن جهاز الصحة في قطاع غزة يعاني معاناة شديدة بسبب الحصار،  وهو اليوم أبعد ما يكون عن تلبية احتياجات السكّان في ظلّ النقص في الأدوية  والتجهيزات والمعدّات الطبيّة والاستكمالات المهنيّة.

ولفتت الورقة إلى التهديدات التي تواجه الخدمات الصحية في إطار مواجهة  جائحة كورونا ، حيث أن مخازن وزارة الصحة بقطاع غزة، تعاني من نفاد 45% من  الأدوية، و31% من المهمات الطبية، و68% من لوازم المختبرات وبنوك الدم، إلى  جانب الشح الكبير في المعقمات ومستلزمات الوقاية. 

كما أن عدد أسرة العناية  المركزة المتوفرة في قطاع غزة يبلغ (110) أسرّة، منها ( 33) سرير مخصصين  لمن يصاب بفيروس كورونا وتحتاج حالته الصحية أن ينتقل إلى غرفة العناية .

ويبلغ عدد أجهزة التنفس الصناعي العاملة في وحدات العناية المركزة في قطاع  غزة (93) جهازاً، منها (28) جهازاً فقط تم تحويلهم لمستشفى غزة الأوربي  المخصص للتعامل مع الحالات الحرجة في إطار مكافحة كورونا .