سفير السودان في أميركا يحذر من "مطامع إيران": الصراع مع إسرائيل غير مثمر

سفير السودان في أميركا يحذر من "مطامع إيران": الصراع مع إسرائيل غير مثمر
رام الله - دنيا الوطن
أعرب السفير السوداني في واشنطن، نور الدين ساتي، في حديث إلى مجلة "نيوزويك" الأميركية، أن حكومة بلاده ستدعم أي صفقة تجلب السلام إلى المنطقة، مؤكدا أن الصراع مع إسرائيل غير مثمر، محذرا في الوقت نفسه من الأخطار التي تمثلها إيران على الأمن الإقليمي.

ويأتي تصريح أول سفير سوداني في أميركا منذ 23 عاما في أعقاب الإعلان عن اتفاق سلام تاريخي بين الإمارات وإسرائيل، والذي بات يعرف بـ"اتفاق إبراهيم" وفق (الحرة).

وأوضح ساتي أن "الحكومة السودانية لم تعلن عن موقفها رسميًا بشأن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، وقال: "أعتقد أن كل ما هو جيد للسلام هو جيد للمنطقة، وهي بحاجة إلى السلام أكثر من أي شيء آخر، ولكن السلام يجب أن يكون شاملاً للجميع".

وأضاف: "في ظل الوضع الحالي، من الصعب القول ان الشعب السوداني مستعد وراغب في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، فهذه قضية مثيرة للجدل إلى حد كبير، وشعبنا يحتاج إلى وقت لتقييم الإيجابيات والسلبيات".

وقال ساتي لنيوزويك إنه: "ليس هناك شك في أن سياسات الهيمنة الإيرانية تشكل تهديدًا للسلام والاستقرار في المنطقة، فعندما ننظر إلى الوضع في العراق ولبنان واليمن، نلاحظ وجود أيادي طهران. إنها بالفعل تشكل خطرا كبيرا، ولكنها قد لا تكون الخطر الوحيد".

وكان رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، قد أكد خلال لقائه الأخير مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في الخرطوم أن الحكومة الانتقالية "لا تملك تفويضا للتقرير بشأن التطبيع مع إسرائيل".

وبين حمدوك أن تلك المسألة أمر "يتم التقرير فيه بعد إكمال أجهزة الحكم الانتقالي".

ودعا رئيس الوزراء السوداني وقتها الإدارة الأميركية إلى ضرورة "الفصل بين عملية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ومسألة التطبيع مع إسرائيل".

وفي فبراير الماضي جرى الكشف عن اجتماع وصف بـ"التاريخي"، بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، 

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها أنه جرى مناقشة "تطبيع" العلاقات خلال لقائه بسياسيين سودانيين كبار في أوغندا، وأوضح في بيان صحفي "أن السودان يسير في اتجاه جديد نحو الأفضل والجنرال البرهان يريد مساعدة بلاده من خلال إنهاء عزلتها".

التعليقات