المطران حنا يبعث من القدس تحية التقدير والوفاء لأبناء الجاليات الفلسطينية في الامارات
رام الله - دنيا الوطن
وجه سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم رسالة تحية واكبار لابناء الجالية الفلسطينية في دولة الامارات العربية المتحدة.
كما وجه سيادته التحية لكافة الجاليات العربية ولكافة المقيمين في دولة الامارات وهم ينتمون الى قوميات وخلفيات ثقافية ودينية مختلفة ومتعددة ويحظون بحماية الدولة ورعايتها .
نثمن المواقف الوطنية الثابتة لجاليتنا الفلسطينية في الامارات وهي جالية متشبثة بانتماءها الفلسطيني ودفاعها الدائم عن عدالة القضية الفلسطينية ولكن وفي نفس الوقت فإن جاليتنا هناك هي وفية لدولة الامارات والتي تحتضن هذه الجالية ولكن في المقابل فإن ابناء جاليتنا ابدعوا في عملهم ونشاطهم وخدمتهم في دولة الامارات .
وأضاف أننا أعلنا موقفنا الرافض لمظاهر التطبيع في اي مكان وكذلك اعلنا تحفظنا على الاتفاق الاماراتي الاسرائيلي الذي ابرم مؤخرا ولكننا في نفس الوقت لا يمكننا ان ننسى تاريخ الامارات الحافل بالعطاء في خدمة شعبنا وقضيته العادلة وذلك منذ عهد زايد رحمه الله .
لقد التقيت مع سمو الشيخ زايد قبل اكثر من 20 عاما عندما كانت كنيسة المهد محاصرة وقد صدر عنه موقف في غاية النبل والانسانية فتوجهنا الى ابو ظبي لكي نشكره على موقفه تجاه كنيسة المهد وتجاه المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين.
وقد استمعنا منه الى اطيب الكلام وفي نهاية اللقاء قال لنا بأن من يعتدي على كنيسة كمن يعتدي على مسجد ومسك طرف ثوبي وقبله ووضعه على هامته قائلا لي : بأن هذا ثوب لامس القدس ومقدساتها ونحن بدورنا ننحني اجلالا واحتراما لفلسطين ولقدسها ومقدساتها وابنائها.
لا يمكننا كفلسطينيين ان ننسى هذه المواقف وان كنا اليوم نختلف حول مسألة التطبيع ولكن هذا الاختلاف لا يجوز ان يؤدي الى التحريض والاساءة للرموز الوطنية الامارتية والتي من واجبنا ان نحترمها جميعا وان نحترم كافة الرموز الوطنية السيادية لكافة الاقطار العربية الشقيقة .
لسنا معنيين على الاطلاق بمواجهة اي قطر عربي شقيق بل نحن نسعى دوما من اجل ان تتسع رقعة اصدقاءنا مؤيدي القضية الفلسطينية ومناصريها في هذا المشرق العربي وفي سائر ارجاء العالم.
من القدس نبعث بتحيتنا لدولة الامارات ونحن على يقين بأن الامارات لن تتخلى عن ثوابتها التي ارسى قواعدها سمو الشيخ زايد ونحن في نفس الوقت نؤكد كفلسطينيين بأننا اوفياء لكل قطر عربي وقف الى جانب فلسطين ودافع عن القضية الفلسطينية حتى وان كانت هنالك اختلافات سياسية او تحفظات حول اية مسألة خلافية .
يحق لكل فلسطيني ان يرفض ظاهرة التطبيع ويحق لكل عربي ان يتحفظ على اي موقف ينال من عدالة القضية الفلسطينية ولكننا نتمنى ان يكون هذا بطريقة حضارية بعيدا عن لغة الاساءة والتشهير والتطاول على الرموز الوطنية لاي بلد عربي شقيق بما في ذلك دولة الامارات.
نقول لجاليتنا الفلسطينية في الامارات حافظوا على انتماءكم الفلسطيني وحافظوا دوما على وفاءكم ومحبتكم للبلد الذي احتضنكم منذ عشرات السنين ، فأنتم فلسطينيون ضيوف في الامارات فأحبوا هذا القطر العربي الشقيق وكونوا كما كنتم دوما أوفياء للامارات التي احتضنتكم في احلك الظروف واقساها .
ونتمنى لجاليتنا الفلسطينية في الامارات بأن يصونها ويحفظها الرب الاله من كل سوء وما نتمناه لجاليتنا الفلسطينية نتمناه لكل الجاليات العربية ولكل المقيمين في الامارات ونتمناه ايضا لدولة الامارات التي كان للفلسطينيين والعرب دور ريادي في تقدمها ووصولها إلى ما وصلت اليه اليوم.
والجالية الفلسطينية في الامارات مطلوب منها في هذه الظروف ان تبقى امينة لانتمائها الوطني وللقضية الفلسطينية العادلة التي هي قضيتنا جميعا وهي قضية كافة الاحرار من ابناء امتنا العربية كما ونتمنى منكم ان تكونوا كما عودتمونا اوفياء ومخلصين للبلد الذي يستضيفكم ويرعاكم ويصون حقوقكم.
عاشت فلسطين وعاشت الصداقة الفلسطينية الامارتية وتحفظنا على التطبيع وعلى الاتفاق الذي أُبرم مؤخرا لا يجوز على الاطلاق ان يؤدي الى الاساءة لعلاقة المودة والصداقة القائمة فيما بيننا منذ سنوات طويلة وهي الصداقة والمودة التي نتمنى ان تكون قائمة مع كافة الاقطار العربية الشقيقة بدون اي استثناء.
وجه سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم رسالة تحية واكبار لابناء الجالية الفلسطينية في دولة الامارات العربية المتحدة.
كما وجه سيادته التحية لكافة الجاليات العربية ولكافة المقيمين في دولة الامارات وهم ينتمون الى قوميات وخلفيات ثقافية ودينية مختلفة ومتعددة ويحظون بحماية الدولة ورعايتها .
نثمن المواقف الوطنية الثابتة لجاليتنا الفلسطينية في الامارات وهي جالية متشبثة بانتماءها الفلسطيني ودفاعها الدائم عن عدالة القضية الفلسطينية ولكن وفي نفس الوقت فإن جاليتنا هناك هي وفية لدولة الامارات والتي تحتضن هذه الجالية ولكن في المقابل فإن ابناء جاليتنا ابدعوا في عملهم ونشاطهم وخدمتهم في دولة الامارات .
وأضاف أننا أعلنا موقفنا الرافض لمظاهر التطبيع في اي مكان وكذلك اعلنا تحفظنا على الاتفاق الاماراتي الاسرائيلي الذي ابرم مؤخرا ولكننا في نفس الوقت لا يمكننا ان ننسى تاريخ الامارات الحافل بالعطاء في خدمة شعبنا وقضيته العادلة وذلك منذ عهد زايد رحمه الله .
لقد التقيت مع سمو الشيخ زايد قبل اكثر من 20 عاما عندما كانت كنيسة المهد محاصرة وقد صدر عنه موقف في غاية النبل والانسانية فتوجهنا الى ابو ظبي لكي نشكره على موقفه تجاه كنيسة المهد وتجاه المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين.
وقد استمعنا منه الى اطيب الكلام وفي نهاية اللقاء قال لنا بأن من يعتدي على كنيسة كمن يعتدي على مسجد ومسك طرف ثوبي وقبله ووضعه على هامته قائلا لي : بأن هذا ثوب لامس القدس ومقدساتها ونحن بدورنا ننحني اجلالا واحتراما لفلسطين ولقدسها ومقدساتها وابنائها.
لا يمكننا كفلسطينيين ان ننسى هذه المواقف وان كنا اليوم نختلف حول مسألة التطبيع ولكن هذا الاختلاف لا يجوز ان يؤدي الى التحريض والاساءة للرموز الوطنية الامارتية والتي من واجبنا ان نحترمها جميعا وان نحترم كافة الرموز الوطنية السيادية لكافة الاقطار العربية الشقيقة .
لسنا معنيين على الاطلاق بمواجهة اي قطر عربي شقيق بل نحن نسعى دوما من اجل ان تتسع رقعة اصدقاءنا مؤيدي القضية الفلسطينية ومناصريها في هذا المشرق العربي وفي سائر ارجاء العالم.
من القدس نبعث بتحيتنا لدولة الامارات ونحن على يقين بأن الامارات لن تتخلى عن ثوابتها التي ارسى قواعدها سمو الشيخ زايد ونحن في نفس الوقت نؤكد كفلسطينيين بأننا اوفياء لكل قطر عربي وقف الى جانب فلسطين ودافع عن القضية الفلسطينية حتى وان كانت هنالك اختلافات سياسية او تحفظات حول اية مسألة خلافية .
يحق لكل فلسطيني ان يرفض ظاهرة التطبيع ويحق لكل عربي ان يتحفظ على اي موقف ينال من عدالة القضية الفلسطينية ولكننا نتمنى ان يكون هذا بطريقة حضارية بعيدا عن لغة الاساءة والتشهير والتطاول على الرموز الوطنية لاي بلد عربي شقيق بما في ذلك دولة الامارات.
نقول لجاليتنا الفلسطينية في الامارات حافظوا على انتماءكم الفلسطيني وحافظوا دوما على وفاءكم ومحبتكم للبلد الذي احتضنكم منذ عشرات السنين ، فأنتم فلسطينيون ضيوف في الامارات فأحبوا هذا القطر العربي الشقيق وكونوا كما كنتم دوما أوفياء للامارات التي احتضنتكم في احلك الظروف واقساها .
ونتمنى لجاليتنا الفلسطينية في الامارات بأن يصونها ويحفظها الرب الاله من كل سوء وما نتمناه لجاليتنا الفلسطينية نتمناه لكل الجاليات العربية ولكل المقيمين في الامارات ونتمناه ايضا لدولة الامارات التي كان للفلسطينيين والعرب دور ريادي في تقدمها ووصولها إلى ما وصلت اليه اليوم.
والجالية الفلسطينية في الامارات مطلوب منها في هذه الظروف ان تبقى امينة لانتمائها الوطني وللقضية الفلسطينية العادلة التي هي قضيتنا جميعا وهي قضية كافة الاحرار من ابناء امتنا العربية كما ونتمنى منكم ان تكونوا كما عودتمونا اوفياء ومخلصين للبلد الذي يستضيفكم ويرعاكم ويصون حقوقكم.
عاشت فلسطين وعاشت الصداقة الفلسطينية الامارتية وتحفظنا على التطبيع وعلى الاتفاق الذي أُبرم مؤخرا لا يجوز على الاطلاق ان يؤدي الى الاساءة لعلاقة المودة والصداقة القائمة فيما بيننا منذ سنوات طويلة وهي الصداقة والمودة التي نتمنى ان تكون قائمة مع كافة الاقطار العربية الشقيقة بدون اي استثناء.
