مؤسسات مخيم الأمعري توقع عقد تحريم وتجريم ظاهرة اطلاق النار في المناسبات

مؤسسات مخيم الأمعري توقع عقد تحريم وتجريم ظاهرة اطلاق النار في المناسبات
رام الله - دنيا الوطن
وقعت مؤسسات مخيم الأمعري وسط الضفة الغربية، في نهاية اجتماع جماهيري حاشد عقد في ساحة مركز شباب الأمعري، على وثيقة شرف لتحريم وتجريم ونبذ ظاهرة إطلاق النار في المناسبات العامه والخاصة.

مبادرة مجتمعية تتطلع لحث مطلقي النار ومن يشجعهم، وفقاً للنائب "جهاد طمليه" على التوقف عن إطلاق النار بمناسبة وغير مناسبة في الشوارع وبين الأزقة في القرى والمخيمات والمدن الفلسطينية.

وهي ظاهر بغيضة يعود منشئها للاستهتار بالنظام والقانون، والتباهي والتفاخر؛ ضمن مسلك منفلت من كل القيم، ويلامس الأفعال الإجرامية المدبرة نظراً لتسببه بوقوع خسائر جسيمة بين السكان الأمنيين.

حيث قتل أحد مطلقي النار داخل مخيم الأمعري بتاريخ 29 آب 2020م، الشابة "مجد البابا – 26 عاماً" وفي الأثر قاد النائب "جهاد طمليه" ورئيس مركز شباب الأمعري وكافة مؤسسات وكوادر فتح في مخيم الامعري مبادرة مجتمعية تحت شعار "لا وألف لا للإستهتار بأرواح الأبرياء".

وشاركت فيها ممثلين عن مؤسسات وفعاليات مخيم الأمعري، الذين دعوا جمهور الشباب ومن يحملون السلاح خارج نطاق القانون في مختلف المحافظات الفلسطينية إلى الكف عن ما يقوموا به من تصرفات تخريبية، لا تجلب لهم ولذويهم سوى الندم والخسران.

جاء ذلك في خاتمة اجتماع موسع لفعاليات وكوادر منطقة مخيم الأمعري، تمت الدعوة إليه من قبل مؤسسات المخيم وانتهى الى توقيع ميثاق شرف مجتمعي يحرم وينبذ الظاهرة المنفلتة من كل عقال؛ والحاصدة للأرواح البريئة بلا أي ذنب.

ووجه المشاركون في الاجتماع تحذير شديد اللهجة لمن يحملون السلاح خارج نطاق القانون في مختلف المحافظات الفلسطينية إلى التراجع عن استخدام السلاح بهذه الطريقة التي تحصد المزيد من الضحايا والجرحى والمعاقين؛ فضلاً عن تسببها بسجن
الجناة وتغريم ذويهم بالتعويض المادي للضحايا.

كما شكر النائب طمليه كل من شارك بهذا الاجتماع مثمنا موقف أهالي المخيم وحرصهم الشديد على اجتثاث هذه الظاهره المقيتة.