كيف يقضي أطفال مخيم المغازي أوقات فراغهم بظل انتشار فيروس (كورونا)؟

كيف يقضي أطفال مخيم المغازي أوقات فراغهم بظل انتشار فيروس (كورونا)؟
رام الله - دنيا الوطن
لليوم الرابع عشر على التوالي واستمرار منع التجوال على المواطنين في مخيم المغازي بسبب انتشار وباء كورونا كأولى المناطق المكتشفة داخل القطاع . يقضي آلاف الاطفال في المخيم جل أوقاتهم داخل المنازل الضيفة والتي تكاد تخلو من المساحات الواسعة أو الملائمة للعب أو النشاط والحركة .

هيما يبلغ من العمر 5 سنوات يستغل فترة الحجر المنزلي في تلوين الرسومات الشخصية والاشكال ، أو اللهو بألعاب الفك والتركيب ومشاهدة التلفاز في حال توفر التيار الكهربائي على المخيم.

أما الطفلة فرح 7 سنوات فهي كبقية الأطفال تواصل تعليمها الالكتروني عن بعد في ظل تحديات كبيرة تواجهها وكأول تجربة يخوضها الطلاب في قطاع غزة في ظل انتشار فيروس كورونا .

نور سهمود منشطة في مؤسسة صوت المجتمع والتي تقدم أنشطة الدعم النفسي للاطفال أكدت أن الحجر المنزلي يشكل عبء وضغط نفسي على الأطفال "خصوصا إذا كانت العائلة تقطن في منزل ضيق، حيث يكون هناك غياب للأماكن المخصصة للعب ، إلى جانب انقطاع الأطفال عن بيئة التعليم وعن أصدقائهم الأمر الذي يجعلهم في حالة من التوتر والقلق ينتج عنه العناد والتمرد المصحوب بمشاعر الخوف والتي تكون لدى الأطفال كونهم عاجزين عن تحليل الواقع وما يحدث".

ونوهت المنسقة سهمود لابد من استغلال الوقت داخل المنزل كفرصة لتحسين الصحة العامة، حيث تنظيم العديد من الأنشطة والبرامج اليومية للاطفال ، وذلك من خلال المتابعة والتواصل مع المؤسسات والمراكز ذات العلاقة او زيارة مواقع مختصة في الأنشطة الترفيهية و الرياضية .

واختتمت سهمود أن المؤسسة قدمت خلال شهري (7 - 8 ) أكثر من 11 جلسة دعم نفسي واجتماعي للاطفال في المناطق المهمشة مستهدفة منطقة المغازي والشجاعية والنصيرات ، ركزت خلالها على أهمية اتباع الاطفال للارشادات وطرق الوقاية الصحية والتباعد الاجتماعي في ظل انتشار جائحة كورونا .

يذكر أن مؤسسة صوت المجتمع هي منظمة مستقلة تعمل في قطاع غزة منذ 2001م ، تهدف ضمن رؤيتها ورسالتها الي تعزيز مبادئ حقوق الانسان ومفاهيم الديمقراطية ، كما وتسعى من خلال برامجها التوعوية لتمكين الفئات الهشة حول القضايا والحقوق المدنية والثقافية والاجتماعية .