اللجنة الشعبية للاجئين -مخيم جباليا تواصل جهودها للمساهمة بالحد من انتشار فيروس (كورونا)
رام الله - دنيا الوطن
عملا بتوجيهات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد أبو هولي، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، تواصل اللجنة الشعبية للاجئين - مخيم جباليا جهودها للمساهمة في الحد من انتشار فيروس (كورونا) ودرء مخاطره عن أبناء شعبنا.
عملا بتوجيهات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد أبو هولي، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، تواصل اللجنة الشعبية للاجئين - مخيم جباليا جهودها للمساهمة في الحد من انتشار فيروس (كورونا) ودرء مخاطره عن أبناء شعبنا.
وشرعت و منذ اللحظات الأولى لإعلان حظر التجول بتاريخ 24/8/2020 ليلا بتسخير ما لديها من إمكانيات للوقوف مع أبناء شعبنا في ظل هذه الظروف الاستثنائية الصعبة.
وباشر رئيسها عبدالله ياغي و كافة أعضائها بالاتصال والتواصل مع مختلف الجهات خاصة إدارة الوكالة - (أونروا) لتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين خاصة المواد التموينية والأدوية والعلاجات اللازمة.
ونجحت تلك الاتصالات بتأمين ضخ المياه من الآبار بتزامن وجود التيار الكهربائي و كذلك تم التخلص من كمية كبيرة من النفايات وترحيلها من شوارع المخيم والمجمعات الرئيسية فيه.
وتتابع اللجنة أيضا عبر اتصالاتها كافة النشاطات التي تقوم بها المراكز الصحية التابعة للوكالة خاصة آلية توزيع الأدوية على مرضى الأمراض المزمنة و يتم نشر و تعميم ما يصدر عنها من تعميمات وآليات التواصل.
وكذلك ما تقدمه المؤسسات الصحية الأخرى التي تعمل في ذات الاتجاه لاسيما المؤسسات الصحية الأهلية كالإغاثة الطبية الفلسطينية واتحاد لجان الرعاية الصحية واتحاد لجان العمل الصحي والهلال الأحمر وغيرها من فرق الطوارئ و الخدمات المختلفة.
وساهمت اللجنة الشعبية للاجئين - مخيم جباليا منذ اليوم الأول لمنع التجول بإيصال طرود للتعقيم الصحي لعدد من بيوت الأسر المحجورة لتساعدهم في تعقيم بيوتهم كانت قد وفرتها ذاتيا رغم صعوبة التحرك.
وساهمت اتصالات اللجنة أيضا في محاولة إنهاء مشكلة بركة أبو راشد وسط المخيم بوقف ضخ مياه الصرف الصحي إليها وسحب ما بها من مياه عادمة لمنع حدوث مكرهة صحية لسكان تلك المنطقة.
وتتابع اللجنة الحالة الوبائية في كافة مناطق شمال غزة وتصدر بين الحين والآخر تعميمات تتضمن أهمية الإلتزام بإجراءات الوقاية و البقاء في البيوت و كذلك كيفية التعامل الآمن مع الخروج الاضطراري لتلبية الاحتياجات الضرورية وتحديدا ارتداء الكمامة.
ونجحت أيضا جهود اللجنة بإيصال الخدمات الصحية والعلاجية للعديد من المرضى في بيوتهم عبر تنسيق أعضائها مع فرق صحية ميدانية.
إلى ذلك وحفاظاً على الصحة النفسية للأطفال من تداعيات بقائهم لفترة طويلة في البيوت، فقد أطلقت اللجنة مسابقة رسومات الأطفال "خليك بالبيت - من بيتي أرسم وقايتي" لإشراكهم أيضا في تعزيز المناداة بالبقاء في البيوت ضمن إجراءات الوقاية من تفشي فيروس (كورونا) ولخلق مساحات ترفيهية آمنة لهم من داخل بيوتهم حيث سيتم الإعلان عن الفائزين/ات و منحهم جوائز تقديرية لتشجيعهم و تقديرا لمشاركتهم الايجابية.
وفي ذات السياق تعكف اللجنة الشعبية للاجئين - مخيم جباليا على المساهمة في الحد من تداعيات حظر التجول إذ تواكب مجريات الأوضاع انسجاما مع توجيهات دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها عضو اللجنة التنفيذية الدكتور أحمد أبو هولي الذي يتابع عن كثب ما تقوم به اللجان في المخيمات بالتوازي مع جهوده التي يبذلها واتصالاته الحثيثة لتوفير ما أمكن من احتياجات لأبناء شعبنا تمكنهم من التغلب على هذه الظروف الصعبة في ظل جائحة (كورونا).
