القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة تؤكد على مجابهة مشاريع التصفية

القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة تؤكد على مجابهة مشاريع التصفية
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة على أهمية استنهاض كل الطاقات لمجابهة مشاريع التصفية الجاري تنفيذها في تطابق تام في المواقف، والشراكة الكاملة بين الولايات المتحدة، ودولة الاحتلال لادامة الاحتلال، وتكريس الأمر الواقع الذي يأتي مخطط الضم في إطاره عبر خطوات واجراءات يومية لتصعيد الاستيطان الاستعماري، وهدم البيوت، وتهويد القدس لتصفية الوجود الفلسطيني.

وأضافت القوى أن هذا يأتي استكمالا لاجتماع الامناء العاميين لقوى العمل الوطني والاسلامي، وأهمية تعزيز الوحدة الميدانية رفضا لمشاريع التطبيع وتوسيع المقاومة الشعبية بكل أشكالها، والعمل بخطوات عملية لانهاء صفحة الانقسام الكارثي، وتثبيت صمود الناس فوق ارضهم  فان القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة.

ودعت أبناء وجماهير الشعب الفلسطيني في المحافظة للمشاركة في الفعاليات يوم الثلاثاء المقبل اعتصام في باحة الصليب الأحمر في البيرة الساعة 11:00 رفضاً لسياسات القمع الممنهجة بحق الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال أمام عمليات  القتل والموت البطيء التي يتعرضون لها من إهمال طبي متعمد، وعزل، وتعذيب يومي، وتعبيراً عن وقوفنا معهم ومن اجل تجريم دولة الاحتلال وممارستها بحقهم واسنادا لهم وهم عنوان الفخر والكرامة.

ويوم الأربعاء المقبل  دعوة للمشاركة في الوقفة الرافضة لمشاريع التطبيع مع دولة الاحتلال الساعة الخامسة مساء على دوار المنارة برام الله، ورفضا لعزم بعض الدول نقل سفاراتها للقدس المحتلة، واقامة علاقات مع دولة الاحتلال، وندعوها للتراجع فورا على ذلك التزاما بقواعد الشرعية الدولية، والقانون الدولي بما فيها مشاريع التطبيع العربي المجاني لمكافئة دولة الاحتلال .

وأكدت القوى من جديد على استحالة تمرير أي صفقات أومشاريع من أي جهة كانت على أرضية التنكر لحقوق شعبنا غير القابلة للتصرف المتمثلة بحق العودة، وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وأضافت إلى أن أقرب الطرق لتحقيق الاستقرار يمر فقط بالاعتراف بهذه الحقوق، ولن تفلح كل المحاولات لتصفية القضية الوطنية وهو سيواصل كفاحه المحلمي والوطني على ارضه،  وقادر هذه المرة ايضا على افشال كل المشاريع مهما كان حجمهامثلما افشل كل المشاريع السابقة.