هل سيحول المركزي الأوروبي دون مزيد من ارتفاع اليورو وانخفاض الدولار
رام الله - دنيا الوطن
تحسنت أسعار صرف الدولار أواخر الأسبوع حيث أغلق عند 1.1839 دولار لليورو و 1.3280 دولار للجنية الاسترليني و0.9136 فرنك سويسري و 106.24 ينا للدولار، بعد أن بدأ الدولار تصحيح الإنخفاض الذي تعرض له بعد تغيير بنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي لأولويات سياسته النقدية وحيث عادت السيولة إلى الأسواق بانتهاء الاجازات الصيفية.
كما فقد اليورو زخم ارتفاعه وتراجع بعد تجاوز حاجز 1.20 إثر تصريحات من أعضاء في المركزي الأوروبي عبروا فيها عن استيائهم من إرتفاع أسعار صرف اليورو التي قد تتسبب في تراجع الصادرات وتراجع المستوى العام للأسعار أو تضخم في أوروبا مما يضر بأداء الاقتصاد الأوروبي، الذي جاءت مؤشراته هذا الأسبوع متراجعة ومرتبكة.
وساهمت المؤشرات الاقتصادية الأمريكية في دعم تحسن أسعار صرف الدولار حيث تفاوت أداء المؤشرات الأمريكية، فمؤشرات التعافي والانتاج جاءت إيجابية في مجملها إلا أن التركيز يبقى على البطالة والتشغيل، فقطاع الأعمال في الاقتصاد الأمريكي أضاف 428 ألف وظيفه خلال شهر آب وذلك أقل من المتوقع بإضافة 950 الفا، كما جاءت بيانات طلبات اعانات البطالة الأسبوعية أقل وأفضل من المتوقع.
أما يوم الجمعة، فجاءت بيانات البطالة والتشغيل مختلطة حيث أضاف الاقتصاد الأمريكي 1.37 مليون وظيفة خارج القطاع الزراعي خلال شهر آب من ضمنها 300 ألف وظيفة حكومية مؤقته تنتهي بنهاية شهر أيلول، وذلك أقل من المتوقع بإضافة 1.4 مليون وظيفة.
وتراجعت نسبة البطالة الى 8.4% من 10.2% سابقا، وهذا ما اعتبره الرئيس الأمريكي انجازاً كبيراً في تغريدة له عبر تويتر، كما ارتفعت نسبة مشاركة القوى العاملة الى 61.7% حيث كانت فوق 63 % قبل جائحة كورونا.
وتوقعوا الخبراء استمرار هذا التحسن في أسعار صرف الدولار خلال الفترة القصيرة المقبلة الا أنهم يتوقعون أن يكون تحسنا محدودا ولن يستمر طويلا.
وسيبدأ هذا الاسبوع بعطلة في الأسواق الأمريكية في احتفال بعيد العمال وفي أوروبا، سيتم الاعلان عن مؤشر الناتج الصناعي الألماني لشهر تموز الماضي يوم الاثنين، أما الثلاثاء، فسيتم الاعلان عن القراءة الثانية للناتج المحلي الاجمالي للاتحاد الأوروبي للربع الثاني من العام حيث يتوقع ثبات نسبة التراجع عند 12.1% على أساس ربعي و 15% على أساس سنوي.
أما الخميس، فيجتمع المركزي الأوروبي للتقرير في سياسته النقدية ومستوى أسعار الفائدة الأوروبية حيث من المتوقع استقرار أسعار الفائدة دون تغيير عند (-0.50% ) لذا يبقى الأهم متابعة المؤتمر الصحفي للسيدة لاغارد بعد انتهاء الاجتماع.
وأما الجمعة، فسيتم الاعلان عن مؤشر أسعار المستهلك الألماني في الصباح حيث من المتوقع أن يتراجع بنسبة -0.1 على أساس سنوي ومؤشر أسعار المستهلك الأمريكي مساء حيث من المتوقع أن يستقر هذا المؤشر الذي يقيس مستوى التضخم عند 1.6% على أساس سنوي.
التحليل الفني: (المؤشرات الفنية تفقد دلالتها عند ارتفاع نسبة التذبذب نتيجة احداث كبيرة)
الدولار الامريكي
تحسن أداء مؤشر سعر صرف الدولار أمام سلة العملات ( DXY) وأغلق عند مستوى 92.81 حيث ارتد بعد اختبار مستوى الدعم الكبير حول نطاق 91.80. جاء هذا التصحيح بعد بلوغ مؤشرات اشباع البيع مستويات مغرية للشراء ومع تحسن مستويات السيولة في الا=أسواق ارتد الدولار مرتفعا ليختبر المقاومة الفنية عند مستوى 93.20 ويستقر قريبا منها.
والمؤشرات الفنية إيجابية، وتوحي باستمرار هذا التصحيح في السعر حيث من المتوقع ارتفاع هذا المؤشر لاختبار المقاومة الكبيرة في نطاق 93.80-94.20 لهذا الأسبوع حيث من المتوقع أن يعاود الدولار الانخفاض بعدها، لذا يبقى متوقعا استمرار التداول في نطاق 92.50-94.00 لهذا الأسبوع.
اليورو الاوروبي :
تراجع سعر صرف اليورو هذ الأسبوع وأغلق عند مستوى 1.1839 دولار، بعد أن اختبر الحاجز النفسي عند مستوى 1.20 وارتد منه على اثر تصريحات من أحد أعضاء المركزي الأوروبي منبها للآثار السلبية لارتفاع اليورو حيث ساهمت هذه التصريحات في فقدان اليورو لزخم الارتفاع مما أدى إلى التصحيح واختبار نطاق الدعم 1.1750-1.1780 والارتداد منها.
والمؤشرات الفنية الرئيسية ما زالت ايجابية وتدعم استعادة اليورو لزخم ارتفاعه ومحاولة تجاوز المقاومة عند 1.1870 أما مؤشرات المدى القصير فسلبية وتوحي باستمرار التصحيح واستمرار الضغوط لاختبار الدعم حول نطاق 1.1750 وربما الانخفاض دونها لاختبار 1.1710 طالما استمر التداول دون المقاومة الفنية عند مستوى 1.1870، أما في حال تجاوز هذه المقاومة فيستعيد اليورو زخم ارتفاعه ويعاود اختبار 1.1950 و 1.2042 بعده.
ويرجح المحللون استمرار هذا التصحيح واستمرار التداول في نطاق 1.1710-1.1870 لهذا الأسبوع قبل أن يأخذ السوق اتجاها رئيسيا قد يستمر لما بعد الانتخابات الامريكية.
الشيكل الاسرائيلي:
تحسنت أسعار صرف الدولار أواخر الأسبوع حيث أغلق عند 1.1839 دولار لليورو و 1.3280 دولار للجنية الاسترليني و0.9136 فرنك سويسري و 106.24 ينا للدولار، بعد أن بدأ الدولار تصحيح الإنخفاض الذي تعرض له بعد تغيير بنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي لأولويات سياسته النقدية وحيث عادت السيولة إلى الأسواق بانتهاء الاجازات الصيفية.
كما فقد اليورو زخم ارتفاعه وتراجع بعد تجاوز حاجز 1.20 إثر تصريحات من أعضاء في المركزي الأوروبي عبروا فيها عن استيائهم من إرتفاع أسعار صرف اليورو التي قد تتسبب في تراجع الصادرات وتراجع المستوى العام للأسعار أو تضخم في أوروبا مما يضر بأداء الاقتصاد الأوروبي، الذي جاءت مؤشراته هذا الأسبوع متراجعة ومرتبكة.
وساهمت المؤشرات الاقتصادية الأمريكية في دعم تحسن أسعار صرف الدولار حيث تفاوت أداء المؤشرات الأمريكية، فمؤشرات التعافي والانتاج جاءت إيجابية في مجملها إلا أن التركيز يبقى على البطالة والتشغيل، فقطاع الأعمال في الاقتصاد الأمريكي أضاف 428 ألف وظيفه خلال شهر آب وذلك أقل من المتوقع بإضافة 950 الفا، كما جاءت بيانات طلبات اعانات البطالة الأسبوعية أقل وأفضل من المتوقع.
أما يوم الجمعة، فجاءت بيانات البطالة والتشغيل مختلطة حيث أضاف الاقتصاد الأمريكي 1.37 مليون وظيفة خارج القطاع الزراعي خلال شهر آب من ضمنها 300 ألف وظيفة حكومية مؤقته تنتهي بنهاية شهر أيلول، وذلك أقل من المتوقع بإضافة 1.4 مليون وظيفة.
وتراجعت نسبة البطالة الى 8.4% من 10.2% سابقا، وهذا ما اعتبره الرئيس الأمريكي انجازاً كبيراً في تغريدة له عبر تويتر، كما ارتفعت نسبة مشاركة القوى العاملة الى 61.7% حيث كانت فوق 63 % قبل جائحة كورونا.
وتوقعوا الخبراء استمرار هذا التحسن في أسعار صرف الدولار خلال الفترة القصيرة المقبلة الا أنهم يتوقعون أن يكون تحسنا محدودا ولن يستمر طويلا.
وسيبدأ هذا الاسبوع بعطلة في الأسواق الأمريكية في احتفال بعيد العمال وفي أوروبا، سيتم الاعلان عن مؤشر الناتج الصناعي الألماني لشهر تموز الماضي يوم الاثنين، أما الثلاثاء، فسيتم الاعلان عن القراءة الثانية للناتج المحلي الاجمالي للاتحاد الأوروبي للربع الثاني من العام حيث يتوقع ثبات نسبة التراجع عند 12.1% على أساس ربعي و 15% على أساس سنوي.
أما الخميس، فيجتمع المركزي الأوروبي للتقرير في سياسته النقدية ومستوى أسعار الفائدة الأوروبية حيث من المتوقع استقرار أسعار الفائدة دون تغيير عند (-0.50% ) لذا يبقى الأهم متابعة المؤتمر الصحفي للسيدة لاغارد بعد انتهاء الاجتماع.
وأما الجمعة، فسيتم الاعلان عن مؤشر أسعار المستهلك الألماني في الصباح حيث من المتوقع أن يتراجع بنسبة -0.1 على أساس سنوي ومؤشر أسعار المستهلك الأمريكي مساء حيث من المتوقع أن يستقر هذا المؤشر الذي يقيس مستوى التضخم عند 1.6% على أساس سنوي.
التحليل الفني: (المؤشرات الفنية تفقد دلالتها عند ارتفاع نسبة التذبذب نتيجة احداث كبيرة)
الدولار الامريكي
تحسن أداء مؤشر سعر صرف الدولار أمام سلة العملات ( DXY) وأغلق عند مستوى 92.81 حيث ارتد بعد اختبار مستوى الدعم الكبير حول نطاق 91.80. جاء هذا التصحيح بعد بلوغ مؤشرات اشباع البيع مستويات مغرية للشراء ومع تحسن مستويات السيولة في الا=أسواق ارتد الدولار مرتفعا ليختبر المقاومة الفنية عند مستوى 93.20 ويستقر قريبا منها.
والمؤشرات الفنية إيجابية، وتوحي باستمرار هذا التصحيح في السعر حيث من المتوقع ارتفاع هذا المؤشر لاختبار المقاومة الكبيرة في نطاق 93.80-94.20 لهذا الأسبوع حيث من المتوقع أن يعاود الدولار الانخفاض بعدها، لذا يبقى متوقعا استمرار التداول في نطاق 92.50-94.00 لهذا الأسبوع.
اليورو الاوروبي :
تراجع سعر صرف اليورو هذ الأسبوع وأغلق عند مستوى 1.1839 دولار، بعد أن اختبر الحاجز النفسي عند مستوى 1.20 وارتد منه على اثر تصريحات من أحد أعضاء المركزي الأوروبي منبها للآثار السلبية لارتفاع اليورو حيث ساهمت هذه التصريحات في فقدان اليورو لزخم الارتفاع مما أدى إلى التصحيح واختبار نطاق الدعم 1.1750-1.1780 والارتداد منها.
والمؤشرات الفنية الرئيسية ما زالت ايجابية وتدعم استعادة اليورو لزخم ارتفاعه ومحاولة تجاوز المقاومة عند 1.1870 أما مؤشرات المدى القصير فسلبية وتوحي باستمرار التصحيح واستمرار الضغوط لاختبار الدعم حول نطاق 1.1750 وربما الانخفاض دونها لاختبار 1.1710 طالما استمر التداول دون المقاومة الفنية عند مستوى 1.1870، أما في حال تجاوز هذه المقاومة فيستعيد اليورو زخم ارتفاعه ويعاود اختبار 1.1950 و 1.2042 بعده.
ويرجح المحللون استمرار هذا التصحيح واستمرار التداول في نطاق 1.1710-1.1870 لهذا الأسبوع قبل أن يأخذ السوق اتجاها رئيسيا قد يستمر لما بعد الانتخابات الامريكية.
الشيكل الاسرائيلي:
استقرت أسعار صرف الدولار مقابل الشيكل في نطاق ضيق فوق مستوى الدعم الفني عند 3.3500 حيث أغلق الأسبوع عند مستوى 3.3700 متأثرا بتحسن أسعار صرف الدولار مقابل العملات الأخرى.
المؤشرات الفنية على المدى القصير ايجابية وتدعم استمرار التصحيح وارتفاع الدولار لاختبار مستوى المقاومة عند 3.3850 وتجاوزها لاختبار 3.40 قبل معاودة الانخفاض كما سيساعد تراجع مؤشرات الأسهم الاسرائيلية والعالمية وخاصة مؤشر ناسداك في تراجع قوة الشيكل التي طالما صاحبت ارتفاع تلك المؤشرات.
والتحليل الأساسي يبقى على قوة الشيكل مدعومة بتحسن البيئة السياسة بعد نجاح الدعم الامريكي في فتح علاقات جديدة لإسرائيل، فيما تحد الضغوط الداخلية وخاصة انتشار كورونا الواسع وتعمق آثاره وتهديدات الهستدروت بالإضراب بسبب اقتطاعات من الاجور من تلك القوة.
ويقلق المحللون من تراجع المركزي الاسرائيلي عن التدخل في هذه المرحلة خاصة وأن المؤشرات الفنية طويلة الأجل غاية في السلبية حيث يتوقع المحللون مزيدا من انخفاض الدولار مقابل الشيكل في حال هبط السعر دون مستوى للدعم عند 3.3500 واستمرار الانخفاض لاختبار 3.30/3.32 كمرحلة أولى في موجة انخفاض قد يكون عميقا، إلا أن الحديث عن مثل هذه الموجة من قوة الشيكل لم يتأكد بعد ولم تكتمل المؤشرات الفنية لترجح ذلك حاليا لذلك نستبعد مثل هذا الانخفاض حالياً.
ويقلق المحللون من تراجع المركزي الاسرائيلي عن التدخل في هذه المرحلة خاصة وأن المؤشرات الفنية طويلة الأجل غاية في السلبية حيث يتوقع المحللون مزيدا من انخفاض الدولار مقابل الشيكل في حال هبط السعر دون مستوى للدعم عند 3.3500 واستمرار الانخفاض لاختبار 3.30/3.32 كمرحلة أولى في موجة انخفاض قد يكون عميقا، إلا أن الحديث عن مثل هذه الموجة من قوة الشيكل لم يتأكد بعد ولم تكتمل المؤشرات الفنية لترجح ذلك حاليا لذلك نستبعد مثل هذا الانخفاض حالياً.
ومن المرجح أن يحتفظ الدولار بقوته حاليا حيث يبقى التداول في نطاق 3.35-3.40 الحالي لهذا الأسبوع، مع استمرار مؤشرات ارتفاع الدولار وتجاوز 3.40 طالما استمر تراجع مؤشرات الاسهم العالمية.
الذهب والنفط :
تراجعت أسعار الذهب هذا الأسبوع واغلقت عند 1934 دولار للأونصة، بعد تحسن ملحوظ في أسعار صرف الدولار الأمريكي وتحسن في نسبة العائد على سندات طويلة الأجل، وبعد تراجع اهتمام الاسواق في التوتر السياسي الأمريكي الصيني وآثار انتشار COVID 19.
والمؤشرات الفنية سلبية حاليا، خاصة بعد فشل الذهب في تجاوز مستوى 2000 دولار للأونصة بعد تحول السياسة النقدية للفدرالي الأمريكي، كم ساهم عدم إقرار رزمة الانعاش الإقتصادي الأمريكية وفشل الجمهورين في اقراراها في تراجع الطلب على كل من الذهب والأسهم معا خاصة وان المستثمرون كانوا ينتظرون المزيد من فائض الاموال الا أن تأخر اقرار رزمة دعم البطالة اثر في تسارع الطلب على الذهب.
والمحللون يرجحون استمرار الضغوط لمزيد من التصحيح في حال استمرار فشل الذهب في تجاوز حاجز المقاومة الفنية عند 1960، حيث من المتوقع معاودة الانخفاض لاختبار الدعم في نطاق 1900/1910 واختراق هذا الدعم والهبوط لاختبار قاعدة الارتفاع ومستوى الدعم الاقوى عند مستوى 1860، حيث من المتوقع ان يستمر التداول في نطاق 1860-1960 خلال هذا الاسبوع.
وتراجعت أسعار مزيج برنت القياسي وأغلق عند مستوى 42.31 دولار للبرميل بعد تحسن اسعار صرف الدولار وبعد تصريحات وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك بتراجع الطلب العالمي على النفط خلال 2020 ب 9-10 مليون برميل يوميا واستمرار تذبذب الاسعار في نطاق واسع .كما ساهم التراجع في طلبات شراء عقود النفط الآجلة اثر تضارب البيانات الاقتصادية العالمية وعدم ثبات مؤشرات تسارع التعافي الاقتصادي في تراجع اسعار النفط.
الذهب والنفط :
تراجعت أسعار الذهب هذا الأسبوع واغلقت عند 1934 دولار للأونصة، بعد تحسن ملحوظ في أسعار صرف الدولار الأمريكي وتحسن في نسبة العائد على سندات طويلة الأجل، وبعد تراجع اهتمام الاسواق في التوتر السياسي الأمريكي الصيني وآثار انتشار COVID 19.
والمؤشرات الفنية سلبية حاليا، خاصة بعد فشل الذهب في تجاوز مستوى 2000 دولار للأونصة بعد تحول السياسة النقدية للفدرالي الأمريكي، كم ساهم عدم إقرار رزمة الانعاش الإقتصادي الأمريكية وفشل الجمهورين في اقراراها في تراجع الطلب على كل من الذهب والأسهم معا خاصة وان المستثمرون كانوا ينتظرون المزيد من فائض الاموال الا أن تأخر اقرار رزمة دعم البطالة اثر في تسارع الطلب على الذهب.
والمحللون يرجحون استمرار الضغوط لمزيد من التصحيح في حال استمرار فشل الذهب في تجاوز حاجز المقاومة الفنية عند 1960، حيث من المتوقع معاودة الانخفاض لاختبار الدعم في نطاق 1900/1910 واختراق هذا الدعم والهبوط لاختبار قاعدة الارتفاع ومستوى الدعم الاقوى عند مستوى 1860، حيث من المتوقع ان يستمر التداول في نطاق 1860-1960 خلال هذا الاسبوع.
وتراجعت أسعار مزيج برنت القياسي وأغلق عند مستوى 42.31 دولار للبرميل بعد تحسن اسعار صرف الدولار وبعد تصريحات وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك بتراجع الطلب العالمي على النفط خلال 2020 ب 9-10 مليون برميل يوميا واستمرار تذبذب الاسعار في نطاق واسع .كما ساهم التراجع في طلبات شراء عقود النفط الآجلة اثر تضارب البيانات الاقتصادية العالمية وعدم ثبات مؤشرات تسارع التعافي الاقتصادي في تراجع اسعار النفط.
وتبقى الضغوط على أسعار برنت حاليا فيما يتوقع المحللون استمرار التداول في نطاق 40-45 دولار.

التعليقات