(أشد): ترحيب واسع في أوساط الشباب بكلمة الجبهة الديمقراطية باجتماع الأمناء العامين
رام الله - دنيا الوطن
أشاد اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني أشد بقطاع غزة بما جاء في البيان الختامي لاجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي عقد الخميس الماضي بالتزامن مع رام الله وبيروت، داعياً لترجمته عملياً وتنفيذه على أرض الواقع.
وثمن اتحاد الشباب المضامين والعناوين التي حملتها كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي تحدث بها نائب الأمين العام للجبهة فهد سليمان والتي تشكل خطة عمل واليات تنفيذ لتجاوز المخاطر والتحديات التي يواجهها أبناء شعبنا، وتمثل رؤية وطنية واقعية وعملية لتجاوز الأزمات المركبة للمرحلة الحالية.
وأوضح أشد أن كلمة نائب الأمين العام للجبهة لاقت تفاعلاً وترحيباً واسعاً في أوساط الشباب والمثقفين والكتاب، كونها تتضمن حلولاً عملية وواقعية لتطلعات شعبنا الفلسطيني ومخرجات للعديد من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تعصف بواقع الشباب الفلسطيني من ارتفاع في نسب الفقر والبطالة في صفوف الخريجين والشباب وانعدام الأمن الغذائي والوظيفي معاً.
ودعا أشد لاستثمار الأجواء الايجابية التي نتجت عن الأجتماع الوطني للأمناء العامين للشروع بترجمة مخرجاته ونتائجه ووضع اليات عملية مرتبطة بجداول زمنية لانجاز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وكذلك عقد دورة للمجلس المركزي بحضور الكل الفلسطيني، والبدء بترجمة قرارات المجلسين الوطني والمركزي واستنهاض الحالة الشعبية من خلال المقاومة الشاملة وفي مقدمتها المقاومة الشعبية بالاشتباك الميداني ضد الاحتلال والمستوطنين وصولا لعصيان وطني إلى جانب وقف العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي وتفعيل المقاطعة الشاملة للبضائع الإسرائيلية التي لها بديل وطني أو بديل عربي.
أشاد اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني أشد بقطاع غزة بما جاء في البيان الختامي لاجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي عقد الخميس الماضي بالتزامن مع رام الله وبيروت، داعياً لترجمته عملياً وتنفيذه على أرض الواقع.
وثمن اتحاد الشباب المضامين والعناوين التي حملتها كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي تحدث بها نائب الأمين العام للجبهة فهد سليمان والتي تشكل خطة عمل واليات تنفيذ لتجاوز المخاطر والتحديات التي يواجهها أبناء شعبنا، وتمثل رؤية وطنية واقعية وعملية لتجاوز الأزمات المركبة للمرحلة الحالية.
وأوضح أشد أن كلمة نائب الأمين العام للجبهة لاقت تفاعلاً وترحيباً واسعاً في أوساط الشباب والمثقفين والكتاب، كونها تتضمن حلولاً عملية وواقعية لتطلعات شعبنا الفلسطيني ومخرجات للعديد من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تعصف بواقع الشباب الفلسطيني من ارتفاع في نسب الفقر والبطالة في صفوف الخريجين والشباب وانعدام الأمن الغذائي والوظيفي معاً.
ودعا أشد لاستثمار الأجواء الايجابية التي نتجت عن الأجتماع الوطني للأمناء العامين للشروع بترجمة مخرجاته ونتائجه ووضع اليات عملية مرتبطة بجداول زمنية لانجاز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وكذلك عقد دورة للمجلس المركزي بحضور الكل الفلسطيني، والبدء بترجمة قرارات المجلسين الوطني والمركزي واستنهاض الحالة الشعبية من خلال المقاومة الشاملة وفي مقدمتها المقاومة الشعبية بالاشتباك الميداني ضد الاحتلال والمستوطنين وصولا لعصيان وطني إلى جانب وقف العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي وتفعيل المقاطعة الشاملة للبضائع الإسرائيلية التي لها بديل وطني أو بديل عربي.
