الضمير تناشد الجهات المختصة والصحة بتقديم كافة الاحتياجات الطبية للمحجورين

رام الله - دنيا الوطن
ذكرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، إنها تتابع بقلق شديد مناشدات المواطنين المحجورين في مراكز الحجر الصحي والمحجورين في منازلهم، في ظل نقص الاحتياجات الأساسية المقدمة لهم وخاصة المستلزمات الطبية.

وطالبت المؤسسة في بيان لها، الجهات المختصة ووزارة الصحة والمؤسسات الصحية بتقديم كافة الاحتياجات الأساسية، والمستلزمات الطبية للمحجورين وخاصة المحجورين في منازلهم . 

ووفقاً لمتابعات مؤسسة الضمير، فإن الجهات الأمنية والحكومية في غزة قامت باتخاذ اجراءات الحجر الصحي على المخالطين في منازلهم (عمارات سكنية كاملة) تم حجرها ومنعها من الخروج , هذه المنازل يقطنها كبار السن وأطفال ونساء، ومنهم مرضى ويحتاجون لرعاية طبية خاصة، ووفقا للمناشدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من الشكاوي عبر الاتصالات الهاتفية فإن عدد من المحجورين في منازلهم  يعانون من نقص شديد في الاحتياجات الأساسية من غذاء، وشراب ومستلزمات طبية.   

وأكدت المؤسسة، أن هناك مسئولية كبيرة تقع على عاتق وزارة الصحة في متابعة المحجورين والمعزولين وتقديم العلاج المناسب لهم وفقاً للمادة (13)، من قانون الصحة العامة الفلسطيني (20/2004) والتى نصت على " يجوز للوزارة عزل المصاب بالأمراض الوبائية أو المشتبه به أو المخالط لأي منهما في المكان المناسب وللمدة التي تحددها أو إخضاعه للمراقبة الصحية أو إيقافه مؤقتاً عن مزاولة عمله. 2.، على الوزارة توفير العلاج المناسب مجاناً للأمراض الوبائية التي تحددها.  

وقدرت جهود وحرص وزارة الداخلية ووازرة الصحة  على سلامة المواطنين ومنع انتشار فيروس كورونا، مؤكدةً على أن الوزارات المختصة تتحمل المسئولية في تقديم كافة الخدمات الانسانية للمحجورين سواء في مراكز الحجر الصحي أو المحجورين في منازلهم، في ظل عدم قدرتهم على التحرك والخروج من منازلهم بما يضمن لهم العيش وصولاً إلى شفائهم.  

وأعربت المؤسسة، عن خشيتها من تدهور حالة المصابين وحالة المرضى المحجورين، مناشدةً وتطالب وزارة الصحة ووزارة الداخلية وكافة المؤسسات الصحية بتقديم كافة الاحتياجات الأساسية والمستلزمات الطبية للمحجورين في منازلهم، واتخاذ كافة الاجراءات التي تضمن سلامتهم وعدم تعرضهم للأذى.