ناشطة فلسطينية تطلق برامج نسوية عبر منصات التواصل الاجتماعي
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت الناشطة المؤثرة ايفا شوكت عبر منصات التواصل الاجتماعي برامج نسوية للاهتمام بصحة الإناث وجمالهن منها مجموعات لتخسيس الوزن محققة نجاحاً لافتاً خلال فترة زمينة قياسية.
وقالت شوكت إن فكرة برنامج تخسيس الوزن بدأت من اهتمامها الشخصي باتباع أسلوب غذائي علمي ورياضي وبنشر فيديوهات خاصة عن هذا البرنامج عبر منصات التواصل الاجتماعي، فلقيت استجابة كبيرة من قبل النساء اللواتي أبدين رغبة في اتباع الأسلوب من أجل تخفيف الوزن.
وتؤكد شوكت انها ترغب في مساعدة النساء وتقديم النصيحة لهن كي يكن جميلات قويات مبدعات في كافة المجالات.
وتضيف "اتبعت )لايف ستايل( معين وقررت أن أتعلم عن الموضوع أكثر فاستثمرت وقت الحجر المنزلي خلال جائحة كورونا وبدأت بالتثقف والاطلاع على المواضيع المتعلقة بتخسيس الوزن واستعنت بخبراء متخصصين في الخارج، خاصة أن الحجر فترة كانت صعبة على الجميع، فالرياضة مثلاً احدى الطرق الممتازة لتفريغ الطاقة السلبية، لذ رغبت أن استفيد وأنقل الفائدة لنساء والبنات الراغبات بذلك".
وكانت شوكت تسأل النساء والبنات دوما: هل أنت راضية أن يكون لك كرش وتخفيه بمخدة عندما تجلسين؟، مشيرة إلى أنها كانت تقنع كل بنت وسيدة بأنها قادرة على تخسيس الوزن، رافعة شعار" الكل بإمكانه أن يحقق إنجازاً معيناً، لكن ليس الجميع من يستطيع الوصول للنهاية".
وتشير شوكت إلى أن برنامج كل فتاة وسيدة يختلف عن الآخر ولا يوجد برنامج موحد للجميع، فهناك أجسام تنحف بسرعة وهناك أخرى ليس بسهولة إذ تعاني من نقص في المدعمات وتحتاج إلى فياتمينات ومدعمات وأخرى تعاني من مشاكل في الغدة الدرقية، ولهذا فإن كل لكل جسم برنامج مختلف عن الآخر.
وتؤكد أنها اختارت برامج معينة ومختلفة تحتوي على عدة أنظمة من بينها: نظام الكيتو، وظام الصيام المتقطع، ونظام عادي مع أنواع معينة ومنوعة من الرياضة لتأديتها بالبيت بدون اللجوء لمراكز التدريب الرياضية، أو باللجوء إليها، مشيرة إلى أنها كانت تتابع البرنامج مع كل فتاة وسيدة على حدة من أجل الوصول للوزن الملائم لجسمها.
وتقول شوكت إنها لاحظت اهتماما كبيرا كبيرا من قبل متابعيها عبر منصة الانستغرام بطبيعة اكلها والبرنامج الذي تتبعه وأصبحن يشجعنها للتشارك في التجربة وتعميمها، وهي لم تدخر جهدا من أجل ذلك.
ولم تتوقع شوكت حجم الاقبال على البرنامج، إذ خلال شهرين أصبحت مسؤولة عن عشر مجموعات أحدها، بالإضافة إلى تلقيها طلبات متزايدة كل يوم للانضمام لتلك المجموعات.
وتبين أن كل مجموعة تضم ٢٥٨ بنتا وسيدة معظمها لتخسيس الوزن وواحدة للتسمين، انضم اليها أكثر من ألف بنت وسيدة.
وتقول "أنا داعم للمرأة في كل المجالات وأرغب في رسم الابتسامة والثقة والحب على وجوه أي بنت لأنني أعلم كثيرا رغبة البنات في أن يكن قويات ويظهرن بأفضل صورة صحية وجمالية، لذا اتبعت عدة برامج تتعلق في أسلوب الحياة الصحي وكيفية العناية بالشعر والبشرة والروح والقلب قبل الجسد".
وتختتم قائلة "كل بنت وسيدة انضمت للمجموعات حققت الفائدة المرجوة إما بالوصول للوزن الملائم أو بامتلاك الحيوية والقوة، وهناك من السيدات والبنات اللواتي أبدين استعداهن للالتزام بمجموعة ضوابط دينية واخلاقية وصحية وصولا إلى تحقيق الطموحات والأحلام".
أطلقت الناشطة المؤثرة ايفا شوكت عبر منصات التواصل الاجتماعي برامج نسوية للاهتمام بصحة الإناث وجمالهن منها مجموعات لتخسيس الوزن محققة نجاحاً لافتاً خلال فترة زمينة قياسية.
وقالت شوكت إن فكرة برنامج تخسيس الوزن بدأت من اهتمامها الشخصي باتباع أسلوب غذائي علمي ورياضي وبنشر فيديوهات خاصة عن هذا البرنامج عبر منصات التواصل الاجتماعي، فلقيت استجابة كبيرة من قبل النساء اللواتي أبدين رغبة في اتباع الأسلوب من أجل تخفيف الوزن.
وتؤكد شوكت انها ترغب في مساعدة النساء وتقديم النصيحة لهن كي يكن جميلات قويات مبدعات في كافة المجالات.
وتضيف "اتبعت )لايف ستايل( معين وقررت أن أتعلم عن الموضوع أكثر فاستثمرت وقت الحجر المنزلي خلال جائحة كورونا وبدأت بالتثقف والاطلاع على المواضيع المتعلقة بتخسيس الوزن واستعنت بخبراء متخصصين في الخارج، خاصة أن الحجر فترة كانت صعبة على الجميع، فالرياضة مثلاً احدى الطرق الممتازة لتفريغ الطاقة السلبية، لذ رغبت أن استفيد وأنقل الفائدة لنساء والبنات الراغبات بذلك".
وكانت شوكت تسأل النساء والبنات دوما: هل أنت راضية أن يكون لك كرش وتخفيه بمخدة عندما تجلسين؟، مشيرة إلى أنها كانت تقنع كل بنت وسيدة بأنها قادرة على تخسيس الوزن، رافعة شعار" الكل بإمكانه أن يحقق إنجازاً معيناً، لكن ليس الجميع من يستطيع الوصول للنهاية".
وتشير شوكت إلى أن برنامج كل فتاة وسيدة يختلف عن الآخر ولا يوجد برنامج موحد للجميع، فهناك أجسام تنحف بسرعة وهناك أخرى ليس بسهولة إذ تعاني من نقص في المدعمات وتحتاج إلى فياتمينات ومدعمات وأخرى تعاني من مشاكل في الغدة الدرقية، ولهذا فإن كل لكل جسم برنامج مختلف عن الآخر.
وتؤكد أنها اختارت برامج معينة ومختلفة تحتوي على عدة أنظمة من بينها: نظام الكيتو، وظام الصيام المتقطع، ونظام عادي مع أنواع معينة ومنوعة من الرياضة لتأديتها بالبيت بدون اللجوء لمراكز التدريب الرياضية، أو باللجوء إليها، مشيرة إلى أنها كانت تتابع البرنامج مع كل فتاة وسيدة على حدة من أجل الوصول للوزن الملائم لجسمها.
وتقول شوكت إنها لاحظت اهتماما كبيرا كبيرا من قبل متابعيها عبر منصة الانستغرام بطبيعة اكلها والبرنامج الذي تتبعه وأصبحن يشجعنها للتشارك في التجربة وتعميمها، وهي لم تدخر جهدا من أجل ذلك.
ولم تتوقع شوكت حجم الاقبال على البرنامج، إذ خلال شهرين أصبحت مسؤولة عن عشر مجموعات أحدها، بالإضافة إلى تلقيها طلبات متزايدة كل يوم للانضمام لتلك المجموعات.
وتبين أن كل مجموعة تضم ٢٥٨ بنتا وسيدة معظمها لتخسيس الوزن وواحدة للتسمين، انضم اليها أكثر من ألف بنت وسيدة.
وتقول "أنا داعم للمرأة في كل المجالات وأرغب في رسم الابتسامة والثقة والحب على وجوه أي بنت لأنني أعلم كثيرا رغبة البنات في أن يكن قويات ويظهرن بأفضل صورة صحية وجمالية، لذا اتبعت عدة برامج تتعلق في أسلوب الحياة الصحي وكيفية العناية بالشعر والبشرة والروح والقلب قبل الجسد".
وتختتم قائلة "كل بنت وسيدة انضمت للمجموعات حققت الفائدة المرجوة إما بالوصول للوزن الملائم أو بامتلاك الحيوية والقوة، وهناك من السيدات والبنات اللواتي أبدين استعداهن للالتزام بمجموعة ضوابط دينية واخلاقية وصحية وصولا إلى تحقيق الطموحات والأحلام".
