وفاة وعشرات الإصابات في إسرائيل بسبب "ضربات الشمس".. تعرف على كيفية حدوثها
رام الله - دنيا الوطن
تستمر موجة الحر الشديدة في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية، حتى منتصف الأسبوع، فيما ابتداء من يوم الأربعاء المقبل ستنخفض درجات الحرارة وسيشعر الجمهور بارتياح كبير من الحرارة.
وقالت الأرصاد الإسرائيلية: إن إسرائيليًا توفى وأصيب 186 آخرين بينهم 56 بالإغماء و2 حالتهم حرجة بعد تعرضهم لضربات شمس خلال اليوم الجمعة بفعل موجة الحر الشديدة.
وقال الراصد الجوي الفلسطيني، ليث العلامي: إن درجات الحرارة في فلسطين سجلت أرقامًا قياسية غير مسبوقة.
وأضاف العلامي، عبر صفحته بموقع (فيسبوك)، أن درجات حرارة أربعينية حالياً في أجزاء واسعة من فلسطين، وتعتبر الأشد حرارة منذ صيف 2010، والأكثر حرارة بالنسبة لشهر أيلول منذ 118 عامًا.
وبدوره، قال موقع (ويب طب) إنه تحدث ضربة الشمس عندما ترتفع حرارة الجسم عن 40 درجة مئوية، ويفقد الجسم قدرته على تبريد نفسه.
وأكد الموقع أنه يعتبر السبب الأساسي للإصابة بضربة الشمس هو التعرض لأشعة الشمس الحارقة بشكل مباشر ولفترة طويلة، وخاصةً عند ممارسة نشاط بدني أو القيام بمجهود كبير في الطقس الحار.
ويمكن أن تؤدي ضربة الشمس إلى مضاعفات خطيرة، ولذلك تعتبر من الحالات الطارئة التي يجب إسعافها على الفور.
ونشر الموقع أعراض ضربة الشمس، وهي الدوخة وعدم الإتزان حيث يمكن أن يسقط المصاب أرضاً نتيجة الدوار الشديد الذي يشعر به، اضافة لحدوث بعض التغيرات العقلية: مثل ارتباك الجسم والهذيان والكلام المشوش وقد يصل إلى الغيبوبة.
وتؤدي ضربات الشمس إلى حدوث الغثيان ويمكن أن يصل إلى التقيؤ، مع الشعور بالإعياء والإرهاق وعدم القدرة على التحرك/ كما تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم بشدة، وهي السمة الأساسية للإصابة بضربة الشمس.
كما تؤدي إلى الام شديدة في الرأس، وفي مختلف الجسم أجزاء الجسم، وصعوبة التنفس، وسرعة نبضات القلب نتيجة الضغط المتزايد عليه، وكذلك جفاف الجسم، والشعور بالعطش الشديد والرغبة المتزايدة في شرب الماء وترطيب الجسم بالكامل.
وتحدث ضربات الضمس تغير في لون الجلد ليصبح مائلاً للإحمرار نتيجة إرتفاع درجة حرارة الجسم، مع عدم وجود عرق.
ومن عوامل الخطر من الإصابة بضربة الشمس، فيمكن لأي شخص أن يصاب بضربة الشمس، ولكن تزداد فرص الإصابة بها نتيجة بعض العوامل، وهي: الجهد المبذول في درجات الحرارة المرتفعة، يمكن أن تؤدي بعض الأنشطة المجهدة إلى الإصابة بضربة الشمس.
ووفق الموقع، فإن الجهاز العصبي المركزي هو المسؤول عن مراقبة والحفاظ على درجة الحرارة الداخلية الصحيحة، وبالتالي فإن الأطفال والكبار هم الأكثر عرضة لضربة الشمس.
تستمر موجة الحر الشديدة في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية، حتى منتصف الأسبوع، فيما ابتداء من يوم الأربعاء المقبل ستنخفض درجات الحرارة وسيشعر الجمهور بارتياح كبير من الحرارة.
وقالت الأرصاد الإسرائيلية: إن إسرائيليًا توفى وأصيب 186 آخرين بينهم 56 بالإغماء و2 حالتهم حرجة بعد تعرضهم لضربات شمس خلال اليوم الجمعة بفعل موجة الحر الشديدة.
وقال الراصد الجوي الفلسطيني، ليث العلامي: إن درجات الحرارة في فلسطين سجلت أرقامًا قياسية غير مسبوقة.
وأضاف العلامي، عبر صفحته بموقع (فيسبوك)، أن درجات حرارة أربعينية حالياً في أجزاء واسعة من فلسطين، وتعتبر الأشد حرارة منذ صيف 2010، والأكثر حرارة بالنسبة لشهر أيلول منذ 118 عامًا.
وبدوره، قال موقع (ويب طب) إنه تحدث ضربة الشمس عندما ترتفع حرارة الجسم عن 40 درجة مئوية، ويفقد الجسم قدرته على تبريد نفسه.
وأكد الموقع أنه يعتبر السبب الأساسي للإصابة بضربة الشمس هو التعرض لأشعة الشمس الحارقة بشكل مباشر ولفترة طويلة، وخاصةً عند ممارسة نشاط بدني أو القيام بمجهود كبير في الطقس الحار.
ويمكن أن تؤدي ضربة الشمس إلى مضاعفات خطيرة، ولذلك تعتبر من الحالات الطارئة التي يجب إسعافها على الفور.
ونشر الموقع أعراض ضربة الشمس، وهي الدوخة وعدم الإتزان حيث يمكن أن يسقط المصاب أرضاً نتيجة الدوار الشديد الذي يشعر به، اضافة لحدوث بعض التغيرات العقلية: مثل ارتباك الجسم والهذيان والكلام المشوش وقد يصل إلى الغيبوبة.
وتؤدي ضربات الشمس إلى حدوث الغثيان ويمكن أن يصل إلى التقيؤ، مع الشعور بالإعياء والإرهاق وعدم القدرة على التحرك/ كما تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم بشدة، وهي السمة الأساسية للإصابة بضربة الشمس.
كما تؤدي إلى الام شديدة في الرأس، وفي مختلف الجسم أجزاء الجسم، وصعوبة التنفس، وسرعة نبضات القلب نتيجة الضغط المتزايد عليه، وكذلك جفاف الجسم، والشعور بالعطش الشديد والرغبة المتزايدة في شرب الماء وترطيب الجسم بالكامل.
وتحدث ضربات الضمس تغير في لون الجلد ليصبح مائلاً للإحمرار نتيجة إرتفاع درجة حرارة الجسم، مع عدم وجود عرق.
ومن عوامل الخطر من الإصابة بضربة الشمس، فيمكن لأي شخص أن يصاب بضربة الشمس، ولكن تزداد فرص الإصابة بها نتيجة بعض العوامل، وهي: الجهد المبذول في درجات الحرارة المرتفعة، يمكن أن تؤدي بعض الأنشطة المجهدة إلى الإصابة بضربة الشمس.
ووفق الموقع، فإن الجهاز العصبي المركزي هو المسؤول عن مراقبة والحفاظ على درجة الحرارة الداخلية الصحيحة، وبالتالي فإن الأطفال والكبار هم الأكثر عرضة لضربة الشمس.

التعليقات