الأمانة العامة للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات تشيد بمؤتمر الأمناء العامين
رام الله - دنيا الوطن
أشاد الأمين العام للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات محمد شريم، باجتماع الأماء العامين للفصائل الفلسطينية.
وقال شريم: إننا في الأمانة العامة للتجمع نعتبر إن مؤتمر الأمناء
العامين للفصائل الفلسطينية و الذي عقد و بالتزامن بين رام الله و بيروت رسالة واضحة للإدارة الأمريكية والاحتلال، أن شعبنا الفلسطيني و قيادته هم سيفشلوا أي مخطط مثل ما فشلت صفقة القرن و مشروع الضم و أن هذا الموقف كفيل لإسقاط كل المؤامرات و كانت الرسالة واضحة من الرئيس محمود عباس " أن القضية الفلسطينية لم تعد بحاجة إلى حماية أو وصاية من أحد " و لن نتنازل عن شبر واحد من فلسطين و التأكيد على استعادة الوحدة الوطنية.
وأكد شريم أن لقاء الفصائل لقاء وطني تاريخي و كانت رسائل من جميع الأمناء العامين تأكدت على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية و اتخاذ موقف وطني موحد في تحقيق المصالحة لاننا نمر بمرحلة شديدة الخطورة من مشاريع التطبيع بعد إعلان اتفاق التطبيعي الإماراتي الاسرائيلي الأمريكي و خنجر في خاصرة الأقصى و تضحيات و نضال شعبنا و عليه يجب إعادة تصويب البوصلة نحو المحتل لأنه يشكل تهديد للمنطقة ويجب إسقاط كافة الذرائع والإذعان للإملاءات الصهيو أمريكية.
وقال: إننا في الأمانة العامة للتجمع الفلسطيني للوطن و الشتات نوجه التحية إلى الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني الذي احتضن لقاء الفصائل ما يؤكد على أن لبنان ما زال يحتضن كل مبادرة تصب لخدمة القضية الفلسطينية رغم كل الصعوبات التي يمر و مر بها لبنان ليرسل رسالة للعالم بأن لبنان مع أي مبادرة تعمل لحل القضية الفلسطينية وفق القرارات الدولية.
أشاد الأمين العام للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات محمد شريم، باجتماع الأماء العامين للفصائل الفلسطينية.
وقال شريم: إننا في الأمانة العامة للتجمع نعتبر إن مؤتمر الأمناء
العامين للفصائل الفلسطينية و الذي عقد و بالتزامن بين رام الله و بيروت رسالة واضحة للإدارة الأمريكية والاحتلال، أن شعبنا الفلسطيني و قيادته هم سيفشلوا أي مخطط مثل ما فشلت صفقة القرن و مشروع الضم و أن هذا الموقف كفيل لإسقاط كل المؤامرات و كانت الرسالة واضحة من الرئيس محمود عباس " أن القضية الفلسطينية لم تعد بحاجة إلى حماية أو وصاية من أحد " و لن نتنازل عن شبر واحد من فلسطين و التأكيد على استعادة الوحدة الوطنية.
وأكد شريم أن لقاء الفصائل لقاء وطني تاريخي و كانت رسائل من جميع الأمناء العامين تأكدت على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية و اتخاذ موقف وطني موحد في تحقيق المصالحة لاننا نمر بمرحلة شديدة الخطورة من مشاريع التطبيع بعد إعلان اتفاق التطبيعي الإماراتي الاسرائيلي الأمريكي و خنجر في خاصرة الأقصى و تضحيات و نضال شعبنا و عليه يجب إعادة تصويب البوصلة نحو المحتل لأنه يشكل تهديد للمنطقة ويجب إسقاط كافة الذرائع والإذعان للإملاءات الصهيو أمريكية.
وقال: إننا في الأمانة العامة للتجمع الفلسطيني للوطن و الشتات نوجه التحية إلى الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني الذي احتضن لقاء الفصائل ما يؤكد على أن لبنان ما زال يحتضن كل مبادرة تصب لخدمة القضية الفلسطينية رغم كل الصعوبات التي يمر و مر بها لبنان ليرسل رسالة للعالم بأن لبنان مع أي مبادرة تعمل لحل القضية الفلسطينية وفق القرارات الدولية.
