تجمع أُسر الشهداء: مواصلة إحتجاز جثامين الشهداء يُجدّد التأكيد على فاشية الإحتلال

رام الله - دنيا الوطن
أصدر التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين، بياناً، أدان فيه قرار الحكومة الإسرائيلية، مواصلة إحتجاز جثامين الشهداء في مقابر الأرقام وثلاجات سجون الإحتلال.

وقال التجمع في البيان الذي أصدرهُ مساء اليوم الجمعة، عقب قرار الكابينيت الإسرائيلي، القاضي بمواصلة إحتجاز كافة جثامين الشهداء، قال: إن هذا القرار يؤكد مدى فظاعة هذا الإحتلال وفاشيته، ضد الإنسانية.

وأوضح محمد صبيحات، الأمين العام لتجمع أُسر الشهداء، أن قرار المجلس الوزاري المُصغَر للإحتلال الإسرائيلي، يكشف عن مدى تجرُّد هذا الإحتلال من أدنى المُقَومات الإنسانية والأخلاقية، وحجم الكراهية تجاه أبناء شعبنا، الأحياء منهم والأموات.

واستنكر صبيحات،  الصمت الرسمي الدولي، وصمت مؤسسات المجتمع المدني، والهيئات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، وغيرها من المؤسسات العالمية ذات العلاقة، الّتي تتشدق، ليل نهار، مطالبةً بالحريات للإنسان والبشرية، وباقي المخلوقات، لكننا نجدها صامتة، أو مُتلعثِمة، عندما يتعلق الأمر بممارسات الإحتلال الإجرامية، ضد أبناء شعبنا.

وطالب الأمين العام للتجمع كافة هذه المؤسسات، بالخروج عن هذا الصمت المريب تجاه هذه الجرائم، والسعي فوراً الى فرض العقوبات الرادعة على حكومة إسرائيل، لإرتكابها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

كما طالب صبيحات الجهات الرسمية الفلسطينية، وتحديداً وزارة الخارجية، إلى مضاعفة جهودها في هذا الملف، وعرضه على محكمة الجنايات الدولية والمطالبة بمحاسبة قادة الإحتلال، مؤكداً أن مواصلة إثارة هذه القضية، عالمياً، على المستويين، الرسمي والشعبي، سيدفع العالم الى ممارسة ضغوطها على الإحتلال، للكف عن تنفيذ هذه الإجراءات، والتراجُع عن قراراته.

وأضاف التجمع في بيانه، أن سعي بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع إسرائيل، يشجع حكومة الإحتلال على مواصل تنفيذ كافة ممارساته العنصرية والفاشية ضد أبناء شعبنا، بدأً من ضم ومصادرة الأراضي، ومروراً بإعتقال الألاف من أبناء شعبنا، وإنتهاءً بسفك الدماء واحتجاز جثامين الشهداء.

يُذكر أن الإحتلال الإسرائيلي ما زال يحتجز أكثر من 250 جثمان لشهداء فلسطينيين، منهم من قضى على احتجازه أكثر من اربعين عاماً.

ويتم احتجاز هذه الجثامين في مقابر تُسمى ب (مقابر الأرقام) في شمال فلسطين، وتحديداً في منطقة جسر بنات يعقوب، إضافة إلى ثلاجات سجون الإحتلال.