(حرية) يرسل بلاغاً إلى المقرر الخاص بحقوق الإنسان بعد استشهاد الأسير الخطيب

(حرية) يرسل بلاغاً إلى المقرر الخاص بحقوق الإنسان بعد استشهاد الأسير الخطيب
رام الله - دنيا الوطن
قال تجمع المؤسسات الحقوقية حرية مساء يوم الأربعاء الموافق 2 أغسطس/ أيلول 2020م فارق الحياة الأسير داوود طلعت الخطيب (45 عام) من سكان مدينة بيت لحم بالضفة الغربية والمحكوم بالسجن 18 عاما و8 أشهر بعد تعرضه للإغماء، ويعاني الأسير من حالة صحية متردية طوال فترة اعتقاله في سجن عوفر سيء السمعة.

ووفق التجمع، فقد تبين أنه تعرض لجلطة أدت لوفاته، وهذه الجلطة ليست الأولى التي يعاني منها فهو مريض قلب وقد أجرى عملية قلب مفتوح؛ رغم ذلك لم تفرج سلطات الاحتلال عنه ليتلقى العلاج خارج السجون مع قرب انتهاء محكوميته، ولم يتلقى الرعاية الطبية اللازمة بشكل متعمد، يجدر الذكر أن الإهمال الطبي بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين هو سياسة ممنهجة تنتهجها سلطات الاحتلال لتصفيتهم جسدياً.

وأكد التجمع في البلاغ بأنه قد أودت هذه السياسة الممنهجة بحياة 225 أسير ومعتقل فلسطيني فارقوا الحياة داخل السجون الإسرائيلية؛ ثلاثة منهم خلال العام الجاري 2020؛ والضحايا هم الأسير  نور الدين رشاد جبر البرغوثي (23 عاماً)  والضحية الثانية هو الأسير سعدي خليل الغرابلي (75 عاما) من سكان قطاع غزة، و الأسير داوود طلعت الخطيب (45 عام) من سكان مدينة بيت لحم هو الضحية الثالثة لهذا العام داخل سجون الاحتلال.

وقال التجمع: إن هذه السياسة مخالفة لقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان عموماً والقانون الدولي الإنساني واتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة والعهدين الدوليين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتنتهك على وجه التحديد الحق في الحياة والحق في تلقي العلاج، وتُعتبر احتجازاً تعسفياً وفرض ظروف قاسية على المعتقلين الفلسطينيين، تستوجب تدخل عاجل لوقفها.