الامين العام لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يوجه نداءً لاجتماع الرئيس بالأمناء العامين
رام الله - دنيا الوطن
وجه الدكتور حسن حمودة، الأمين لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، وأعضاء اللجنة المركزية للتجمع، نداءً لاجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، والذي سيعقد، اليوم الخميس، عبر الفيديو كونفرانس من رام الله والعاصمة اللبنانية بيروت.
وفيما يلي نص النداء كما وصل "دنيا الوطن":
يلتقي اليوم الامناء العامون، برئاسة الرئيس أبو مازن، وهذا يمثل خطوة ناجزة لوحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة المخططات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، وضم الأراضي، وتهجير السكان، والتصدي للصهيونية العربية النامية والتي ستكون أداة في تحقيق حلم اسرائيل الكبرى، وذلك يتطلب تغيير في طبيعة العلاقات الداخلية الفلسطينية على أسس الدفاع المشترك عن مصالح الشعب الفلسطيني عبر الإقرار بالمشاركة السياسية والتعاون وتوحيد الصف، ويتطلب ذلك إطلاق حوار شامل وفوري وناجز تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية لتشكيل جبهة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية بكل أشكالها وتعزيز الصمود وإنهاء الانقسام مبتعدين عن عودة أسبابه ودوافعه، مؤمنين أن لا سلطة بدون بسط الشعب الفلسطيني سيادته على دولته في حدود الرابع من حزيران عام 1967.
في الوقت الذي الهانا العدو بالانقسام والسلطة، قام بتنفيذ إجراءات أصبح يصعب معها تحقيق طموح شعبنا في إقامة دولته المستقلة، وذهب أبعد من ذلك في فتح الفضاء لبداية هيمنة على المنطقة، تقضي إلى سيجطرة وتحكم عبر مخطط ثقافي جديدة يمسح بقبول إسرائيل وأدوات اقتصادية وتقدم عليمي يعطيها الافضلية والمناخ المناسب لتجسيد اسرائيل الكبرى.
يتطلب ذلك إعادة صياغة علاقات الشعب الفلسطيني مع حلفائه ومصالح القوى الأخرى في المنطقة وضرورة توحيد الخطاب السياسي والبرنامج السياسي المرحلي لنكون واضحين في مطالبنا واهدافنا على خارطة المنطقة والعالم.
السيد الرئيس الاخوة الأمناء العامون، ينعقد أمل وطموح الشعب الفلسطيني عليكم في هذه اللحظات التاريخية الهامة والمفصلية ونأمل أن تكون مخرجات الاجتماع على مستوى تطلعات شعبنا.
سدد الله خطاكم لما فيه خير شعبنا وتطلعاته.




وجه الدكتور حسن حمودة، الأمين لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، وأعضاء اللجنة المركزية للتجمع، نداءً لاجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، والذي سيعقد، اليوم الخميس، عبر الفيديو كونفرانس من رام الله والعاصمة اللبنانية بيروت.
وفيما يلي نص النداء كما وصل "دنيا الوطن":
يلتقي اليوم الامناء العامون، برئاسة الرئيس أبو مازن، وهذا يمثل خطوة ناجزة لوحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة المخططات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، وضم الأراضي، وتهجير السكان، والتصدي للصهيونية العربية النامية والتي ستكون أداة في تحقيق حلم اسرائيل الكبرى، وذلك يتطلب تغيير في طبيعة العلاقات الداخلية الفلسطينية على أسس الدفاع المشترك عن مصالح الشعب الفلسطيني عبر الإقرار بالمشاركة السياسية والتعاون وتوحيد الصف، ويتطلب ذلك إطلاق حوار شامل وفوري وناجز تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية لتشكيل جبهة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية بكل أشكالها وتعزيز الصمود وإنهاء الانقسام مبتعدين عن عودة أسبابه ودوافعه، مؤمنين أن لا سلطة بدون بسط الشعب الفلسطيني سيادته على دولته في حدود الرابع من حزيران عام 1967.
في الوقت الذي الهانا العدو بالانقسام والسلطة، قام بتنفيذ إجراءات أصبح يصعب معها تحقيق طموح شعبنا في إقامة دولته المستقلة، وذهب أبعد من ذلك في فتح الفضاء لبداية هيمنة على المنطقة، تقضي إلى سيجطرة وتحكم عبر مخطط ثقافي جديدة يمسح بقبول إسرائيل وأدوات اقتصادية وتقدم عليمي يعطيها الافضلية والمناخ المناسب لتجسيد اسرائيل الكبرى.
يتطلب ذلك إعادة صياغة علاقات الشعب الفلسطيني مع حلفائه ومصالح القوى الأخرى في المنطقة وضرورة توحيد الخطاب السياسي والبرنامج السياسي المرحلي لنكون واضحين في مطالبنا واهدافنا على خارطة المنطقة والعالم.
السيد الرئيس الاخوة الأمناء العامون، ينعقد أمل وطموح الشعب الفلسطيني عليكم في هذه اللحظات التاريخية الهامة والمفصلية ونأمل أن تكون مخرجات الاجتماع على مستوى تطلعات شعبنا.
سدد الله خطاكم لما فيه خير شعبنا وتطلعاته.




