ملتقى الشباب ينظم لقاء حول تحديات الشباب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
نظم ملتقى الشباب الفلسطيني من أجل الحرية والديمقراطية ورشة عمل متخصصة للشباب بمناسبة يوم الشباب العالمي تحمل عنوان "الشباب الفلسطيني "تحديات الشباب الفلسطيني.. في ظل اليوم العالمي للشباب"، وذلك ضمن أنشطة وفعاليات الملتقى المنفذة بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية، والتي عقدت عبر تقنية (zoom) بمشاركة شبان فلسطينيين ومهتمين من الضفة الغربية وقطاع غزة، ناقشوا خلاها أهم ما يعانيه الشباب الفلسطيني من مشكلات، وما يواجهونه من تحديات في ظل الوضع العام القائم.
وقال د. إياد اشتية رئيس الملتقى "إن اللقاء هدف إلى تسليط الضوء على أهم ما يعانيه الشباب الفلسطيني من مشكلات تعيق تحقيق إنجازاتهم، وزيادة التواصل والترابط بين أبناء الشعب الواحد في الضفة وغزة".
وأضاف أن مجموعة كبيرة من التحديات تقف في وجه الشباب الفلسطيني، أهمها وفي مقدمتها ما يعانيه الشباب كسائر أبناء شعبنا من ويلات الاحتلال القامع للحقوق والحريات، إضافة لتبعات الانقسام الفلسطيني وغياب الهوية، مروراً بالوضع الاقتصادي المتردي وزيادة نسبة البطالة، إضافة لتهميش الشباب في المشهد السياسي تماماً، مما أوقع معظم الشباب ضحايا صراع القيم والمرجعيات الثقافية والأيديولوجية والسياسية وتجاذباتها، فيميل عدد كبير منهم أكثر فأكثر نحو العنف، ويتحولون إلى مجرد أدوات تسيرها قوى اجتماعية وسياسية لها أجندات مختلفة عن تلك التي يجب أن تكون للشباب، إلى ذلك، يتزايد تحلل البنى الإنتاجية بالكامل، مع ما يصاحب ذلك من قيم لا تحض على التغيير، كالكسل والاتكالية والعزوف عن الإبداع والابتكار، وتتراجع قيم إيجابية، كالتطوع والمسؤولية المجتمعية، وغيرها، من سلم القيم الدافعة والمحفزة.
من جانبه تحدث الناشط والمفكر الشبابي وليد عطاطرة عن نسبة الشباب في المجتمع الفلسطيني ولما لهذه الفئة من أهمية كبيرة في تنمية وتطوير حالة المجتمع الفلسطيني وأضاف إلى إنجازات الشباب من الكفاح والنضال الوطني.
وأشار إلى أهمية إعادة النظر في المنطلقات السياسية والفكرية لعملية إشراك الشباب سياسياً، من خلال أن يأخذ الشباب دورهم في المشاركة السياسية وصنع القرار مشيرا إلى أنواع المشاركة السياسية وأهميتها على الشباب وعلى المجتمع بشكل عام.
نظم ملتقى الشباب الفلسطيني من أجل الحرية والديمقراطية ورشة عمل متخصصة للشباب بمناسبة يوم الشباب العالمي تحمل عنوان "الشباب الفلسطيني "تحديات الشباب الفلسطيني.. في ظل اليوم العالمي للشباب"، وذلك ضمن أنشطة وفعاليات الملتقى المنفذة بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية، والتي عقدت عبر تقنية (zoom) بمشاركة شبان فلسطينيين ومهتمين من الضفة الغربية وقطاع غزة، ناقشوا خلاها أهم ما يعانيه الشباب الفلسطيني من مشكلات، وما يواجهونه من تحديات في ظل الوضع العام القائم.
وقال د. إياد اشتية رئيس الملتقى "إن اللقاء هدف إلى تسليط الضوء على أهم ما يعانيه الشباب الفلسطيني من مشكلات تعيق تحقيق إنجازاتهم، وزيادة التواصل والترابط بين أبناء الشعب الواحد في الضفة وغزة".
وأضاف أن مجموعة كبيرة من التحديات تقف في وجه الشباب الفلسطيني، أهمها وفي مقدمتها ما يعانيه الشباب كسائر أبناء شعبنا من ويلات الاحتلال القامع للحقوق والحريات، إضافة لتبعات الانقسام الفلسطيني وغياب الهوية، مروراً بالوضع الاقتصادي المتردي وزيادة نسبة البطالة، إضافة لتهميش الشباب في المشهد السياسي تماماً، مما أوقع معظم الشباب ضحايا صراع القيم والمرجعيات الثقافية والأيديولوجية والسياسية وتجاذباتها، فيميل عدد كبير منهم أكثر فأكثر نحو العنف، ويتحولون إلى مجرد أدوات تسيرها قوى اجتماعية وسياسية لها أجندات مختلفة عن تلك التي يجب أن تكون للشباب، إلى ذلك، يتزايد تحلل البنى الإنتاجية بالكامل، مع ما يصاحب ذلك من قيم لا تحض على التغيير، كالكسل والاتكالية والعزوف عن الإبداع والابتكار، وتتراجع قيم إيجابية، كالتطوع والمسؤولية المجتمعية، وغيرها، من سلم القيم الدافعة والمحفزة.
من جانبه تحدث الناشط والمفكر الشبابي وليد عطاطرة عن نسبة الشباب في المجتمع الفلسطيني ولما لهذه الفئة من أهمية كبيرة في تنمية وتطوير حالة المجتمع الفلسطيني وأضاف إلى إنجازات الشباب من الكفاح والنضال الوطني.
وأشار إلى أهمية إعادة النظر في المنطلقات السياسية والفكرية لعملية إشراك الشباب سياسياً، من خلال أن يأخذ الشباب دورهم في المشاركة السياسية وصنع القرار مشيرا إلى أنواع المشاركة السياسية وأهميتها على الشباب وعلى المجتمع بشكل عام.
