الأمانة العامة لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة: الاحتلال يحاول ابتزاز الشعب الفلسطيني سياسياً
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الأمانة العامة لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، أن الشعب الفلسطيني يمر بمشكلات مركبة وعديدة، لافتة إلى أن الاحتلال يشدد الخناق على الوطن من خلال إجراءاته التعسفية والعنصرية في العزل والخنق ومنع الاحتياجات الإنسانية الأساسية، بالاضافة الى الظروف الوبائية التي ضاعفت من هموم الناس.
وأوضحت الأمانة العامة في بيان لها، أن الاحتلال يحاول ابتزاز الشعب الفلسطيني سياسياً، مقابل إرسال مستلزمات مواجهة جائحة كورونا، وهو بذلك يكشف الوجه الحقيقي لسياساته العنصرية الإجرامية.
وقالت: "مع كل تلك المتاعب يأبى شعبنا إلا أن يسطر ملاحم بطولية في المواجهات الرئيسية"، مضيفا: "إن حجم البطولات والتضحيات التي قدمها الجيش الأبيض في الدفاع عن شعبه، هي دليل على أصالة شعبنا وانتمائه لخدمة الوطن والمواطن، كذلك الوزارات والشرطة في كل ربوع الوطن".
وأشارت إلى أنه بات من الواضح أنه يتم استثمار كل الأوراق في الضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والمقاومة الفلسطينية؛ من أجل الرضوخ لتوجهات الاحتلال في الضم وتصفقة القضية، لافتا إلى أن ذلك يتطلب وحدة الشعب الفلسطيني.
وفي السياق، قالت الأمانة العامة: "إن المعركة ليست معركة مستوى سياسي بعينه، بل هي معركتنا جميعا، وهي حياتنا ومستقبلنا ومستقبل أجيالنا، وإن مخزون الوعي لدى شعبنا سيبقى المرشد إلى طريق الصواب، والخلاص، وإن شعبنا فتيا وليس كهلا، وهذا يعزز التفاعل والصمود في وجه الاحتلال ومواجهة الجائحة".
وفيما يلي نص البيان:
تحية لكم وأنتم تسطرون أروع معانى الصمود والثبات وأرقي مستويات الوعي
يمر شعبنا بمشكلات مركبة وعديدة فالإحتلال الذي يشدد الخناق علي الوطن وإجراءاته التعسفية العنصرية في العزل والخنق ومنع الإحتياجات الإنسانية الأساسية والظروف الوبائية التي ضاعفت من هموم الناس ويحاول الإحتلال إبتزازنا سياسيا مقابل إرسال مستلزمات مواجهة الجائحة وهو بذلك يكشف عن الوجه الحقيقي لسياساتة العنصرية الإجرامية.
ومع كل تلك المصاعب يأبى شعبنا إلا أن يسطر ملاحم بطولية في المواجهات الرئيسية إن حجم البطولات والتضحيات التي قدمها الجيش الأبيض في الدفاع عن شعبه هي دليل علي أصالة شعبنا وإنتمائه لخدمة الوطن والمواطن كذلك الوزارات والشرطة في كل ربوع الوطن.
وليس خافيا عليكم أنه بات من الواضح إستثمار كل الأوراق في الضغط علي الرئيس والمقاومة من أجل الرضوخ لتوجهات الإحتلال في الضم وتصفية القضية ومباركة تطبيع العار وهذا يتطلب وحدة شعبنا كما ان المعركة ليس معركة مستوي سياسي بعينة بل هي معركتنا جميعا وهي حياتنا ومستقبلنا ومستقبل الاجيال وان مخزون الوعي لدي شعبنا سيبقي المرشد إلي طريق الصواب والخلاص أن شعبنا شعبا فتيا وليس شعبا كهلا.
وهذا يعزز التفاعل والصمود في وجه الإحتلال ومواجهة الجائحة إحتاطوا وإطمئنوا النصر في كل المعارك حليفكم هذا وعد الله ووعدنا للشهداء النصر والسلامة لكم والمجد للشهداء والحرية للاسرى والشفاء لمصابينا ومرضانا.
أكدت الأمانة العامة لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، أن الشعب الفلسطيني يمر بمشكلات مركبة وعديدة، لافتة إلى أن الاحتلال يشدد الخناق على الوطن من خلال إجراءاته التعسفية والعنصرية في العزل والخنق ومنع الاحتياجات الإنسانية الأساسية، بالاضافة الى الظروف الوبائية التي ضاعفت من هموم الناس.
وأوضحت الأمانة العامة في بيان لها، أن الاحتلال يحاول ابتزاز الشعب الفلسطيني سياسياً، مقابل إرسال مستلزمات مواجهة جائحة كورونا، وهو بذلك يكشف الوجه الحقيقي لسياساته العنصرية الإجرامية.
وقالت: "مع كل تلك المتاعب يأبى شعبنا إلا أن يسطر ملاحم بطولية في المواجهات الرئيسية"، مضيفا: "إن حجم البطولات والتضحيات التي قدمها الجيش الأبيض في الدفاع عن شعبه، هي دليل على أصالة شعبنا وانتمائه لخدمة الوطن والمواطن، كذلك الوزارات والشرطة في كل ربوع الوطن".
وأشارت إلى أنه بات من الواضح أنه يتم استثمار كل الأوراق في الضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والمقاومة الفلسطينية؛ من أجل الرضوخ لتوجهات الاحتلال في الضم وتصفقة القضية، لافتا إلى أن ذلك يتطلب وحدة الشعب الفلسطيني.
وفي السياق، قالت الأمانة العامة: "إن المعركة ليست معركة مستوى سياسي بعينه، بل هي معركتنا جميعا، وهي حياتنا ومستقبلنا ومستقبل أجيالنا، وإن مخزون الوعي لدى شعبنا سيبقى المرشد إلى طريق الصواب، والخلاص، وإن شعبنا فتيا وليس كهلا، وهذا يعزز التفاعل والصمود في وجه الاحتلال ومواجهة الجائحة".
وفيما يلي نص البيان:
تحية لكم وأنتم تسطرون أروع معانى الصمود والثبات وأرقي مستويات الوعي
يمر شعبنا بمشكلات مركبة وعديدة فالإحتلال الذي يشدد الخناق علي الوطن وإجراءاته التعسفية العنصرية في العزل والخنق ومنع الإحتياجات الإنسانية الأساسية والظروف الوبائية التي ضاعفت من هموم الناس ويحاول الإحتلال إبتزازنا سياسيا مقابل إرسال مستلزمات مواجهة الجائحة وهو بذلك يكشف عن الوجه الحقيقي لسياساتة العنصرية الإجرامية.
ومع كل تلك المصاعب يأبى شعبنا إلا أن يسطر ملاحم بطولية في المواجهات الرئيسية إن حجم البطولات والتضحيات التي قدمها الجيش الأبيض في الدفاع عن شعبه هي دليل علي أصالة شعبنا وإنتمائه لخدمة الوطن والمواطن كذلك الوزارات والشرطة في كل ربوع الوطن.
وليس خافيا عليكم أنه بات من الواضح إستثمار كل الأوراق في الضغط علي الرئيس والمقاومة من أجل الرضوخ لتوجهات الإحتلال في الضم وتصفية القضية ومباركة تطبيع العار وهذا يتطلب وحدة شعبنا كما ان المعركة ليس معركة مستوي سياسي بعينة بل هي معركتنا جميعا وهي حياتنا ومستقبلنا ومستقبل الاجيال وان مخزون الوعي لدي شعبنا سيبقي المرشد إلي طريق الصواب والخلاص أن شعبنا شعبا فتيا وليس شعبا كهلا.
وهذا يعزز التفاعل والصمود في وجه الإحتلال ومواجهة الجائحة إحتاطوا وإطمئنوا النصر في كل المعارك حليفكم هذا وعد الله ووعدنا للشهداء النصر والسلامة لكم والمجد للشهداء والحرية للاسرى والشفاء لمصابينا ومرضانا.
