خطيب الأقصى: سياسة هدم المنازل تكشف وجه الاحتلال الإجرامي
رام الله - دنيا الوطن
قال خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، إن سياسة هدم المنازل جريمة لا يوجد لها مثيل في كل دول العالم، وتكشف وجه الاحتلال الإجرامي وسياساته الرامية لتهجير المقدسيين.
وطالب صبري المقدسيين الثبات في أراضيهم وإعمارها وعدم تركها فريسة للاحتلال الذي يمنح المستوطنين كل التسهيلات مقابل إصراره على هدم بيوتهم ونسفها.
ودعا صبري المقدسيين للمشاركة في الفعالية التي ينوي أهالي بلدة سلوان تنظيمها يوم غد الجمعة، رفضا لسياسة الاحتلال في هدم البيوت في القدس عموما وفي البلدة على وجه الخصوص.
وشدد خطيب الأقصى على أن سياسة هدم البيوت من قبل الاحتلال إجرامية وغير قانونية ولا إنسانية، ورثها الاحتلال عن بريطانيا التي انتهجتها إبان الانتداب والاحتلال للأراضي الفلسطيني كنوع من أنواع التهجير.
وأشار إلى أن بلدية الاحتلال لا تعطي رُخصًا للبناء، وتقيد على المقدسيين لتجبرهم إما على الرحيل أو البناء دون ترخيص؛ لتأتي بعد ذلك جرائم الاحتلال المتمثلة بهدم البيوت بحجة عدم الترخيص.
وذكر أنه بالإضافة للأضرار المادية التي تكبدها المقدسيين نتيجة سياسات الهدم، فهناك أضرار نفسية إثر عمليات الهدم تلك، وتتضاعف تلك الآثار إذا قام صاحب المنزل بهدمه بيده.
ولفت الشيخ صبري إلى أن الاحتلال يتعمد فرض مبالغ باهظة من أجل استصدار أي رخصة للبناء؛ حتى يعجز المقدسيون عن تحصيلها حيث تبلغ قيمة كلفة الرخصة لوحدها خمسين ألف دولار.
وقال: "هذه الكلفة العالية للترخيص ترغم الكثير من المقدسيين على البناء بدون ترخيص ليجدوا فيما بعد أنفسهم أمام قرار من الاحتلال بالهدم".
واستهجن صبري حالة الإهمال وغياب الدعم للمقدسيين من كافة الحكومة والأنظمة العربية التي لطالما تغنت بقضية القدس ووعدت بتوفير صندوق خاص لها.
وأضاف: "في حال وجود صندوق لدعم المقدسيين فإنه بإمكانهم استصدار تراخيص بناء وإعمار أراضيهم وتشييد منازلهم وشراء أراضي وبالتالي قطع الطريق أمام الاحتلال وأطماعه".
تجدر الاشارة إلى أن أهالي بلدة سلوان دعوا للمشاركة الحاشدة غدًا في أداء صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام بحي البستان في البلدة، احتجاجًا على استمرار هدم قوات الاحتلال لمنازل المقدسيين بالحي.
وقال أهالي سلوان إن صلاة الجمعة ستقام غدًا في خيمة الاعتصام بحي البستان بحضور خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، وذلك دعماً لأصحاب البيوت المهدمة ورفضاً لسياسة هدم البيوت وتهجير السكان بشكل عام ومنازل سلوان بشكل خاص.
قال خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، إن سياسة هدم المنازل جريمة لا يوجد لها مثيل في كل دول العالم، وتكشف وجه الاحتلال الإجرامي وسياساته الرامية لتهجير المقدسيين.
وطالب صبري المقدسيين الثبات في أراضيهم وإعمارها وعدم تركها فريسة للاحتلال الذي يمنح المستوطنين كل التسهيلات مقابل إصراره على هدم بيوتهم ونسفها.
ودعا صبري المقدسيين للمشاركة في الفعالية التي ينوي أهالي بلدة سلوان تنظيمها يوم غد الجمعة، رفضا لسياسة الاحتلال في هدم البيوت في القدس عموما وفي البلدة على وجه الخصوص.
وشدد خطيب الأقصى على أن سياسة هدم البيوت من قبل الاحتلال إجرامية وغير قانونية ولا إنسانية، ورثها الاحتلال عن بريطانيا التي انتهجتها إبان الانتداب والاحتلال للأراضي الفلسطيني كنوع من أنواع التهجير.
وأشار إلى أن بلدية الاحتلال لا تعطي رُخصًا للبناء، وتقيد على المقدسيين لتجبرهم إما على الرحيل أو البناء دون ترخيص؛ لتأتي بعد ذلك جرائم الاحتلال المتمثلة بهدم البيوت بحجة عدم الترخيص.
وذكر أنه بالإضافة للأضرار المادية التي تكبدها المقدسيين نتيجة سياسات الهدم، فهناك أضرار نفسية إثر عمليات الهدم تلك، وتتضاعف تلك الآثار إذا قام صاحب المنزل بهدمه بيده.
ولفت الشيخ صبري إلى أن الاحتلال يتعمد فرض مبالغ باهظة من أجل استصدار أي رخصة للبناء؛ حتى يعجز المقدسيون عن تحصيلها حيث تبلغ قيمة كلفة الرخصة لوحدها خمسين ألف دولار.
وقال: "هذه الكلفة العالية للترخيص ترغم الكثير من المقدسيين على البناء بدون ترخيص ليجدوا فيما بعد أنفسهم أمام قرار من الاحتلال بالهدم".
واستهجن صبري حالة الإهمال وغياب الدعم للمقدسيين من كافة الحكومة والأنظمة العربية التي لطالما تغنت بقضية القدس ووعدت بتوفير صندوق خاص لها.
وأضاف: "في حال وجود صندوق لدعم المقدسيين فإنه بإمكانهم استصدار تراخيص بناء وإعمار أراضيهم وتشييد منازلهم وشراء أراضي وبالتالي قطع الطريق أمام الاحتلال وأطماعه".
تجدر الاشارة إلى أن أهالي بلدة سلوان دعوا للمشاركة الحاشدة غدًا في أداء صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام بحي البستان في البلدة، احتجاجًا على استمرار هدم قوات الاحتلال لمنازل المقدسيين بالحي.
وقال أهالي سلوان إن صلاة الجمعة ستقام غدًا في خيمة الاعتصام بحي البستان بحضور خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، وذلك دعماً لأصحاب البيوت المهدمة ورفضاً لسياسة هدم البيوت وتهجير السكان بشكل عام ومنازل سلوان بشكل خاص.
