عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

6 أساليب للوقاية من سرقة الهوية

رام الله - دنيا الوطن
أصبح الجميع معرضا للاستهداف بهجمات سرقة الهوية في الوقت الراهن.

إحصائيا، يتجه معظم المجرمون الإلكترونيون إلى تجنب مهاجمة الأهداف البارزة والمرتبطة بقيمة كبيرة، ذلك أن اهتمامهم يتركز في الأغلب على الأهداف السهلة والمتوفرة بأعداد كبيرة. وهذا ما كان يحصل في السابق، لكن جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) شجعت المجرمين الإلكترونين على تكثيف وزيادة وتيرة بحثهم عن الأهداف الضعيفة والمعرضة.
 
وفي سبيل تعزيز الوقاية الاستباقية من هجمات سرقة الهوية، ندرج فيما يلي أفضل الممارسات التي يجدر اتباعها:
 
استخدام تطبيق إدارة كلمات المرور: يمتلك الشخص العادي ما يقارب من 70 إلى 80 كلمة مرور، الأمر الذي يؤدي بالنتيجة إلى تدوين بعضها كملاDear Ahmad,
 

6 أساليب للوقاية من سرقة الهوية

ديبي والكوسكي، مسؤولة أبحاث التهديدات الأمنية لدى مختبرات إف 5

أصبح الجميع معرضا للاستهداف بهجمات سرقة الهوية في الوقت الراهن

إحصائيا، يتجه معظم المجرمون الإلكترونيون إلى تجنب مهاجمة الأهداف البارزة والمرتبطة بقيمة كبيرة، ذلك أن اهتمامهم يتركز في الأغلب على الأهداف السهلة والمتوفرة بأعداد كبيرة. وهذا ما كان يحصل في السابق، لكن جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) شجعت المجرمين الإلكترونين على تكثيف وزيادة وتيرة بحثهم عن الأهداف الضعيفة والمعرضة.

وفي سبيل تعزيز الوقاية الاستباقية من هجمات سرقة الهوية، ندرج فيما يلي أفضل الممارسات التي يجدر اتباعها:

استخدام تطبيق إدارة كلمات المرور: يمتلك الشخص العادي ما يقارب من 70 إلى 80 كلمة مرور، الأمر الذي يؤدي بالنتيجة إلى تدوين بعضها كملاحظات هنا وهناك. ولذلك يساعد تطبيق إدارة كلمات المرور على إنشاء كلمات مرور قوية وفريدة لكل حساب، فضلا عن تشفيرها وحفظها في مكان آمن. ولا يحتاج عمل هذا التطبيق سوى تذكر كلمة مرور رئيسية واحدة فقط. 

اتباع الاجراءات الصحيحة لحفظ واختيار كلمات المرور: إذا كان من المستبعد استخدام تطبيق إدارة كلمات المرور، فيجب إنشاء كلمات مرور فريدة تحتوي على أقصى عدد مسموح به من الأحرف والأرقام، مع عدم نسيان إعادة ضبط كلمة المرور مباشرة حال اختراق أحد الحسابات. وكقاعدة عامة، يجب عدم السماح للمتصفح بتذكر كلمات المرور، وينبغي تجنب استخدام بيانات الدخول لأحد الحسابات في إنشاء حساب آخر أو محاولة الدخول لمواقع أخرى. 

توثيق تصريح الدخول بعوامل متعددة: قد يشتكي البعض من الإرباك بسبب هذه الآلية في الدخول الآمن للحسابات، لا سيما وأنها تتطلب إدخال رمز إضافي يُرسل لاحقا عبر رسالة نصية بعد الانتهاء من إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور. لكن عملية توثيق الدخول بعوامل متعددة تبقى آلية فعالة تقدم مستوى إضافي من الأمان ويتوجب استخدامها في حماية كافة الحسابات. 

تجنب الإفراط في المشاركة عبر الإنترنت. يجب إعادة التفكير في الأشياء التي نشاركها عبر الإنترنت والأساليب المستخدمة في المشاركة. حيث أن تلك المعلومات الشخصية المقدمة طواعية تعتبر ثروة للمجرمين على الإنترنت تجعل صاحبها هدفا سهلا لسارقي الهوية، وبإضافتها إلى البيانات التي كانت تتراكم وراء الكواليس، فإن المجرمين يستطيعون انتحال هوية الشخص المستهدف في غضون دقائق فقط. 

حماية الخصوصية في المنزل: يجب حماية الشبكات اللاسلكية في البيت واستخدام أجهزة إنترنت الأشياء التي تسمح بتغيير كلمة المرور وإدارة إعدادات الأمن فيها. كما يجب اتباع الأسلوب الصحيح عند التخلي عن الهواتف والحواسيب المحمولة وأجهزة التخزين القديمة. 

حماية الخصوصية في الأماكن العامة: تقع شبكات واي فاي عرضة للتنصت على نطاق واسع، ولذلك يجب الامتناع عن استخدامها لأجل الخدمات المصرفية عبر الإنترنت أو التسوق (أي نشاط يتضمن استخدام بطاقة ائتمان) أو الخدمات الطبية أو المرتبطة بالصحة. ويجب عدم مشاركة المعلومات الشخصية (مثل أرقام بطاقات الائتمان أو تاريخ الميلاد أو رقم الضمان الاجتماعي أو أي أرقام عضوية) خلال المكالمات الصوتية في الأماكن العامة، والتأكد من حماية أرقام التعريف الشخصية وأرقام العضوية ومعرفات الهوية الأخرى عند التعامل مع أنظمة نقاط البيع، سيما عند تمرير بطاقة الدفع (يجب الحذر من وجود ناسخات يصعب كشفها). وفي سبيل المزيد من الحيطة فإن خيار الدفع النقدي لا يزال متوفرا في معظم الأماكن. 

تجنب التحول إلى هدف سهل

يتجنب المحتالون عادة العقبات والصعوبات عند محاولتهم اختراق الحسابات، ولذلك كلما زادت العراقيل الموضوعة في طريقهم كان ذلك أفضل. ومفتاح الأمان يكمن في تجنب التحول إلى هدف سهل. إذ ينبغي معرفة كل ما يتوجب فعله (بحسب القدرة) والبقاء على أهبة الاستعداد. فالبقاء دون اتخاذ فعل لم يعد من الخيارات الصحيحة في الوقت الراهن.

حظات هنا وهناك. ولذلك يساعد تطبيق إدارة كلمات المرور على إنشاء كلمات مرور قوية وفريدة لكل حساب، فضلا عن تشفيرها وحفظها في مكان آمن. ولا يحتاج عمل هذا التطبيق سوى تذكر كلمة مرور رئيسية واحدة فقط.

اتباع الاجراءات الصحيحة لحفظ واختيار كلمات المرور: إذا كان من المستبعد استخدام تطبيق إدارة كلمات المرور، فيجب إنشاء كلمات مرور فريدة تحتوي على أقصى عدد مسموح به من الأحرف والأرقام، مع عدم نسيان إعادة ضبط كلمة المرور مباشرة حال اختراق أحد الحسابات. وكقاعدة عامة، يجب عدم السماح للمتصفح بتذكر كلمات المرور، وينبغي تجنب استخدام بيانات الدخول لأحد الحسابات في إنشاء حساب آخر أو محاولة الدخول لمواقع أخرى.

توثيق تصريح الدخول بعوامل متعددة: قد يشتكي البعض من الإرباك بسبب هذه الآلية في الدخول الآمن للحسابات، لا سيما وأنها تتطلب إدخال رمز إضافي يُرسل لاحقا عبر رسالة نصية بعد الانتهاء من إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور. لكن عملية توثيق الدخول بعوامل متعددة تبقى آلية فعالة تقدم مستوى إضافي من الأمان ويتوجب استخدامها في حماية كافة الحسابات.

تجنب الإفراط في المشاركة عبر الإنترنت. يجب إعادة التفكير في الأشياء التي نشاركها عبر الإنترنت والأساليب المستخدمة في المشاركة. حيث أن تلك المعلومات الشخصية المقدمة طواعية تعتبر ثروة للمجرمين على الإنترنت تجعل صاحبها هدفا سهلا لسارقي الهوية، وبإضافتها إلى البيانات التي كانت تتراكم وراء الكواليس، فإن المجرمين يستطيعون انتحال هوية الشخص المستهدف في غضون دقائق فقط.

حماية الخصوصية في المنزل: يجب حماية الشبكات اللاسلكية في البيت واستخدام أجهزة إنترنت الأشياء التي تسمح بتغيير كلمة المرور وإدارة إعدادات الأمن فيها. كما يجب اتباع الأسلوب الصحيح عند التخلي عن الهواتف والحواسيب المحمولة وأجهزة التخزين القديمة.

حماية الخصوصية في الأماكن العامة: تقع شبكات واي فاي عرضة للتنصت على نطاق واسع، ولذلك يجب الامتناع عن استخدامها لأجل الخدمات المصرفية عبر الإنترنت أو التسوق (أي نشاط يتضمن استخدام بطاقة ائتمان) أو الخدمات الطبية أو المرتبطة بالصحة.

 ويجب عدم مشاركة المعلومات الشخصية (مثل أرقام بطاقات الائتمان أو تاريخ الميلاد أو رقم الضمان الاجتماعي أو أي أرقام عضوية) خلال المكالمات الصوتية في الأماكن العامة، والتأكد من حماية أرقام التعريف الشخصية وأرقام العضوية ومعرفات الهوية الأخرى عند التعامل مع أنظمة نقاط البيع، سيما عند تمرير بطاقة الدفع (يجب الحذر من وجود ناسخات يصعب كشفها). وفي سبيل المزيد من الحيطة فإن خيار الدفع النقدي لا يزال متوفرا في معظم الأماكن.
 
تجنب التحول إلى هدف سهل: يتجنب المحتالون عادة العقبات والصعوبات عند محاولتهم اختراق الحسابات، ولذلك كلما زادت العراقيل الموضوعة في طريقهم كان ذلك أفضل. ومفتاح الأمان يكمن في تجنب التحول إلى هدف سهل. إذ ينبغي معرفة كل ما يتوجب فعله (بحسب القدرة) والبقاء على أهبة الاستعداد. فالبقاء دون اتخاذ فعل لم يعد من الخيارات الصحيحة في الوقت الراهن.

التعليقات