تجمع المؤسسات الحقوقية: نُطالب بتدخل فوري لرفع الحصار عن قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
قال تجمع المؤسسات الحقوقية (حرية): ان منطقة قطاع غزة باتت تمر بمنعطف وبائي خطير، جراء عجز القطاع الصحي والنقص الحاد في الموارد الصحية والمستلزمات الطبية والمخبرية بسبب استمرار وتشديد الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، خاصة بعد إعلان الجهات الحكومية الرسمية في قطاع غزة، يوم الاثنين، عن تسجيل أربع حالات إصابة بفيروس (كورونا)، خارج مراكز الحجر الصحي.
وقال التجمع في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي وتعاملها مع الجائحة في الأراضي الفلسطينية عموماً، وفي قطاع غزة غلى وجه الخصوص لا يلبي الاحتياجات الصحية لسكان الأراضي المحتلة، مشيراً إلى القيود المفروضة على القطاع الصحي تحديداً، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي لحوالي 20 ساعة يومياً بسبب منع إدخال الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع المحاصر.
وشدد التجمع على مخالفة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لالتزاماتها القانونية، كقوة قائمة بالاحتلال، موضحاً أن القيود الإسرائيلية تهدف إلى اضعاف قدرة الجهات الحكومية الرسمية على مواجهة هذا الفايروس والحيلولة دون تفشّيه في أوساط أكثر من مليوني إنسان تسيطر سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مقدراتهم.
وأكد أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تتحمل مسؤولية إنهاك القطاع الصحي في غزة، عبر استمرار الحصار، محذراً من كارثة وبائية غير محمودة العواقب لاسيّما في ظل عدم وضوح خارطة العدوى حتى اللحظة.
وطالب التجمع المجتمع الدولي بضرورة الوفاء بالالتزامات القانونية والمسؤولية الأخلاقية وممارسة ضغوط حقيقة على سلطات الاحتلال من أجل الوفاء بالتزاماتها القانونية تجاه سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإدخال المستلزمات الصحيّة والأجهزة الطبية ولوازم الفحص المخبري اللازمة لمواجهة هذه الجائحة العالمية، حتى يتسنى للجهات الطبية احتواء هذا
الفايروس وتطويقه.
ونوّه إلى ضرورة العمل الجاد والحثيث من أجل تطبيق وإنفاذ القرارات والتوصيات الأممية، المتعلقة بضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة بشكل فوري.
قال تجمع المؤسسات الحقوقية (حرية): ان منطقة قطاع غزة باتت تمر بمنعطف وبائي خطير، جراء عجز القطاع الصحي والنقص الحاد في الموارد الصحية والمستلزمات الطبية والمخبرية بسبب استمرار وتشديد الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، خاصة بعد إعلان الجهات الحكومية الرسمية في قطاع غزة، يوم الاثنين، عن تسجيل أربع حالات إصابة بفيروس (كورونا)، خارج مراكز الحجر الصحي.
وقال التجمع في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي وتعاملها مع الجائحة في الأراضي الفلسطينية عموماً، وفي قطاع غزة غلى وجه الخصوص لا يلبي الاحتياجات الصحية لسكان الأراضي المحتلة، مشيراً إلى القيود المفروضة على القطاع الصحي تحديداً، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي لحوالي 20 ساعة يومياً بسبب منع إدخال الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع المحاصر.
وشدد التجمع على مخالفة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لالتزاماتها القانونية، كقوة قائمة بالاحتلال، موضحاً أن القيود الإسرائيلية تهدف إلى اضعاف قدرة الجهات الحكومية الرسمية على مواجهة هذا الفايروس والحيلولة دون تفشّيه في أوساط أكثر من مليوني إنسان تسيطر سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مقدراتهم.
وأكد أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تتحمل مسؤولية إنهاك القطاع الصحي في غزة، عبر استمرار الحصار، محذراً من كارثة وبائية غير محمودة العواقب لاسيّما في ظل عدم وضوح خارطة العدوى حتى اللحظة.
وطالب التجمع المجتمع الدولي بضرورة الوفاء بالالتزامات القانونية والمسؤولية الأخلاقية وممارسة ضغوط حقيقة على سلطات الاحتلال من أجل الوفاء بالتزاماتها القانونية تجاه سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإدخال المستلزمات الصحيّة والأجهزة الطبية ولوازم الفحص المخبري اللازمة لمواجهة هذه الجائحة العالمية، حتى يتسنى للجهات الطبية احتواء هذا
الفايروس وتطويقه.
ونوّه إلى ضرورة العمل الجاد والحثيث من أجل تطبيق وإنفاذ القرارات والتوصيات الأممية، المتعلقة بضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة بشكل فوري.
