الهيئة الفلسطينية لحملة الدكتوراة في الوظيفة العمومية تعقد ندوة برلمانية إقليمية

الهيئة الفلسطينية لحملة الدكتوراة في الوظيفة العمومية تعقد ندوة برلمانية إقليمية
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من الهيئة الفلسطينية لحملة الدكتوراة في الوظيفة العمومية عقدت ندوة برلمانية بعنوان " البرلمانات العربية ودورها في مقاومة التطبيع ومواجهة سياسات الاحتلال الاسرائيلية " بمشاركة عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية، د. سليمان جرادات رئيس الهيئة الفلسطينية لحملة الدكتوراة في الوظيفة العمومية في دولة فلسطين ، والنائب المحامي يحيى السعود رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني، والنائب د. احمد الجبور عضو البرلمان العراقي، والنائب د. سفيان المخلوفي عضو مجلس الشعب التونسي، والأكاديمي والباحث الدولي د. هشام الصالح رئيس  أكاديمية القانون الكويتية العالمية من الكويت ،  وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، وإدارة الجلسة د. نايف جراد عضو المجلس الوطني الفلسطيني ومدير عام معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي.

وبعد تقديم الأوراق والمداخلات والاسئلة من العديد من المشاركين من الاردن وتونس والكويت ومصر وبمشاركة فاعلة من العديد من أعضاء من المجلس الوطني الفلسطيني ونخبة من الشخصيات الوطنية والحزبية والوظيفية وأكاديميين وكتاب ومثقفين وقانونيين وإعلاميين وأعضاء الهيئتين الإدارية والعامة للهيئة الفلسطينية ،  فقد توصلت الندوة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات .

أولا. النتائج
1. أجمع المشاركون بالندوة على رفض اتفاقية التطبيع الثلاثية بين الامارات العربية المتحدة ودولة الاحتلال والولايات المتحدة الأميركية باعتبارها تشكل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وكفاحه العادل والمشروع ، وخروجا عن قرارات القمم العربية ومبادرة السلام العربية والبرلمان العربي تخدم أعداء الأمة وتشكل محاولة انقاذ لنتنياهو وترامب.

2. أكد المشاركون على تأييدهم ودعمهم المطلق لموقف القيادة الفلسطينية الرافض لصفقة القرن ومخطط الضم والتطبيع.

3. التأكيد على أن قضية فلسطين كانت ولا زالت القضية المركزية للعرب والمسلمين ، وأن الدفاع عن فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني واجب قومي وديني وإنساني وأخلاقي.

4. تثمين موقف الجماهير العربية الرافض بقوة للتطبيع ولمشاريع تصفية القضية الفلسطينية ، والمؤيد لكفاح الشعب الفلسطيني من أجل حريته وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

5. تثمين موقف الاردن والعراق وتونس والكويت الثابت في العمل الجماعي لإسناد القضية الفلسطينية في كافة المحافل والبرلمانات العربية والدولية .

6. مطالبة البرلمانات العربية للضغط على حكوماتهم تفعيل شبكة الامان العربية لدعم ومساندة الحكومة الفلسطينية لتعزيز صمود المواطنين على ارضهم.

ثانيا. التوصيات
1. الدعوة لتعزيز الموقف الفلسطيني الجماعي الموحد الرافض لصفقة القرن والضم والتطبيع وضرورة تجاوز الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.

2. أن تتداعى البرلمانات العربية بشكل منفرد وجماعي من أجل ادانة اتفاق التطبيع واتخاذ قرارات وإجراءات عقابية رادعة بحق المطبعين والتحذير من محاولات اللحاق بركب التطبيع من أية جهات أخرى.

3. أن تقوم البرلمانات العربية بالرقابة والمساءلة على إنفاذ القوانين والنصوص الدستورية والقانونية التي تجرم التعامل مع كيان الاحتلال الغاصب لفلسطين وتدعو لمقاطعته واعتبار التطبيع عمل خياني وجريمة أمن دولة ومساس بالأمن القومي العربي ، تستوجب معاقبة مرتكبيها.

4. العمل من أجل إصدار قرارات وتشريعات عربية داعمة لفلسطين على مستوى كل بلد عربي وعلى المستوى العام ، تتضمن تجريم العلاقة مع دولة الاحتلال الاستعماري الصهيوني وتنزع الشرعية عن أي علاقة تطبيعية مع هذا الكيان.

5. الاهتمام وإعادة الاعتبار للعلاقة مع الجماهير الشعبية العربية وتحشيد طاقاتها وتفعيل دورها في دعم فلسطين والضغط على الحكام العرب لاتخاذ مواقف رافضة لصفقة القرن والضم والتطبيع وتقديم كل عون ممكن لدولة فلسطين ومؤازرة موقف القيادة الفلسطينية.

6. العمل من أجل تشكيل لجنة فلسطين النيابية كلجنة دائمة في الاتحاد البرلماني العربي ، لتبقي القضية الفلسطينية ودعمها على جدول الأعمال الدائم للاتحاد والبرلمانيين العرب.

7. أن يسعى المجلس الوطني الفلسطيني بصفته الهيئة التشريعية الفلسطينية العليا الممثلة لجميع الفلسطينيين في الوطن والشتات من أجل إحداث عملية توأمة مع البرلمانات العربية والصديقة كمجال من مجالات دعم الحق الفلسطيني وعزل دولة الاحتلال.

8. العمل من أجل تفعيل الدبلوماسية البرلمانية العربية وتحرك برلماني عربي موحد وفاعل على مستوى برلمانات دول العالم المختلفة والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية لحشد وتجنيد الدعم اللازم للقضية الفلسطينية ورفض صفقة القرن والضم والتطبيع واتخاذ القرارات اللازمة للضغط ومقاطعة دولة الاحتلال.

9. العمل من أجل تحرك عربي فاعل على مستوى الأمم المتحدة لتأكيد احترام نصوص ميثاقها وقراراتها المؤكدة على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وعودة اللاجئين والاستقلال والسيادة الوطنيين وضرورة تفعيل آليات الالزام الدولية لإنفاذ تلك القرارات وإجبار دولة الاحتلال على الانصياع لها.

10. دعوة المثقفين والكتاب والإعلاميين والنشطاء السياسيين العرب لمواجهة محاولات اختراق الجبهة الثقافية والإعلامية العربية ، والعمل على تحصين الجبهات الداخلية ومواجهة الرواية الصهيونية الملفقة والمواقف الانهزامية.

11. التأكيد على الموقف الجامع للبرلمانات العربية بالرفض الكامل لمشروع الضم الاسرائيلي للأغوار الفلسطينية وتحميل الاحتلال مسؤولية انهيار الاوضاع السياسية والاقتصادية في فلسطين والمنطقة.

12. التأكيد على رفض قرار الادارة الامريكية بنقل السفارة الأمريكية ورفض صفقة القرن والاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على القدس كعاصمة لدولة الاحتلال.

13. الدعوة لتشكيل لوبي اعلامي  داخل البرلمانات العربية للاضطلاع بدور مركزي بمتابعة القضية الفلسطينية على مستوى الاعلام البرلماني الإقليمي والدولي.

14.العمل على التواصل الفعال بمختلف الوسائل مع العمق العربي الشعبي الذي يعتبر  الحاضنة الشعبية للقضية الفلسطينية ولم يتقبل فكرة التطبيع الرسمي وإفشال كافة أنواع التطبيع مع الاحتلال لأنها السلاح الفعلي والفعال في مواجهة تعليمات الإدارة الأمريكية وضغطها لمنع التطبيع مع اسرائيل.