مجلس النواب الأمريكي يُقر خطة مساعدة مالية للبريد
رام الله - دنيا الوطن
في ظل الجدل الكبير الدائر في الولايات المتحدة، حول التصويت بالمراسلة، ورفض الرئيس الأمريكي له، أقر مجلس النواب خطة تقضي بمنح مساعدة بقيمة 25 مليار دولار لخدمة البريد، وبوقف إصلاحات خلافية، يرى الديمقراطيون أنها تهدد التصويت بالمراسلة.
في ظل الجدل الكبير الدائر في الولايات المتحدة، حول التصويت بالمراسلة، ورفض الرئيس الأمريكي له، أقر مجلس النواب خطة تقضي بمنح مساعدة بقيمة 25 مليار دولار لخدمة البريد، وبوقف إصلاحات خلافية، يرى الديمقراطيون أنها تهدد التصويت بالمراسلة.
فقد كان مدير "الخدمة البريدية للولايات المتحدة" لويس ديجوي، أعلن عن إصلاحات يفترض أن تحسن مالية الخدمة العامة التي تعاني من عجز، لكن الديمقراطيون يرون أنها تؤدي إلى إبطاء توزيع البريد وجمعه عمداً.
وصوت مجلس النواب الأميركي السبت لصالح نص يقضي بمنح مساعدة بقيمة 25 مليار دولار لخدمة البريد في الولايات المتحدة وبوقف إصلاحات خلافية يرى الديموقراطيون أنها تهدد التصويت بالمراسلة في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ونال النص أصوات 257 من أعضاء المجلس معظمهم من الديمقراطيين، وعارضه 150 نائباً، لكن احتمال أن يقر مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون، النص ضئيل وفق (فرانس 24).
وتأتي هذه الخطة إثر إصلاحات يقوم بها مدير "الخدمة البريدية للولايات المتحدة" (يو اس بي اس) لويس ديجوي منذ توليه منصبه في الربيع إصلاحات يفترض أن تحسن مالية الخدمة العامة التي تعاني من عجز هائل، لكن الديموقراطيون يتهمون ديجوي بأن الإصلاحات تؤدي إلى إبطاء توزيع البريد وجمعه عمدا. كما أكد ذلك مسؤول نقابي لوكالة الأنباء الفرنسية أن هذه الإصلاحات تؤدي إلى إبطاء إيصال البريد.
من جهته، رفض ديجوي، القريب من ترامب وأحد أكبر المتبرعين لحملته الرئاسية، الاتهامات بالتخريب، وقال أمام لجنة الأمن الداخلي في مجلس الشيوخ: إن اتهامات من هذا النوع "مشينة".
ورغم أن ديجوي أعلن الجمعة عن تعليق الإصلاحات، إلا أن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي لم تقتنع بإعلان ديجوي ودعت أعضاء المجلس إلى تقصير عطلهم والعودة للتصويت على مساعدة عاجلة للخدمة البريدية.
وأشار زعيم كتلة الديمقراطيين في المجلس ستيني هوير إلى أن "الكونغرس يجب أن يتحرك لضمان استمرار عمل خدمتنا البريدية طوال فترة الوباء". وأضاف "هذا ليس مشروعا حزبيا بل مشروع قانون من أجل الديمقراطية الأميركية".
ويدين الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ أسابيع اللجوء بشكل واسع إلى التصويت بالمراسلة، مؤكدا أنه قد يؤدي إلى تزوير في الانتخابات التي ستجرى في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر، إلا أن معارضيه يتهمونه بأنه يريد في الواقع منع طريقة تصويت قد ترجح كفة خصمه الديمقراطي جو بايدن.
ويفترض أن يستخدم التصويت بالمراسلة بشكل واسع في الانتخابات الرئاسية من أجل خفض المخاطر المرتبطة بانتشار وباء (كوفيد- 19) الذي يضرب الولايات المتحدة بقوة.
وصوت مجلس النواب الأميركي السبت لصالح نص يقضي بمنح مساعدة بقيمة 25 مليار دولار لخدمة البريد في الولايات المتحدة وبوقف إصلاحات خلافية يرى الديموقراطيون أنها تهدد التصويت بالمراسلة في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ونال النص أصوات 257 من أعضاء المجلس معظمهم من الديمقراطيين، وعارضه 150 نائباً، لكن احتمال أن يقر مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون، النص ضئيل وفق (فرانس 24).
وتأتي هذه الخطة إثر إصلاحات يقوم بها مدير "الخدمة البريدية للولايات المتحدة" (يو اس بي اس) لويس ديجوي منذ توليه منصبه في الربيع إصلاحات يفترض أن تحسن مالية الخدمة العامة التي تعاني من عجز هائل، لكن الديموقراطيون يتهمون ديجوي بأن الإصلاحات تؤدي إلى إبطاء توزيع البريد وجمعه عمدا. كما أكد ذلك مسؤول نقابي لوكالة الأنباء الفرنسية أن هذه الإصلاحات تؤدي إلى إبطاء إيصال البريد.
من جهته، رفض ديجوي، القريب من ترامب وأحد أكبر المتبرعين لحملته الرئاسية، الاتهامات بالتخريب، وقال أمام لجنة الأمن الداخلي في مجلس الشيوخ: إن اتهامات من هذا النوع "مشينة".
ورغم أن ديجوي أعلن الجمعة عن تعليق الإصلاحات، إلا أن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي لم تقتنع بإعلان ديجوي ودعت أعضاء المجلس إلى تقصير عطلهم والعودة للتصويت على مساعدة عاجلة للخدمة البريدية.
وأشار زعيم كتلة الديمقراطيين في المجلس ستيني هوير إلى أن "الكونغرس يجب أن يتحرك لضمان استمرار عمل خدمتنا البريدية طوال فترة الوباء". وأضاف "هذا ليس مشروعا حزبيا بل مشروع قانون من أجل الديمقراطية الأميركية".
ويدين الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ أسابيع اللجوء بشكل واسع إلى التصويت بالمراسلة، مؤكدا أنه قد يؤدي إلى تزوير في الانتخابات التي ستجرى في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر، إلا أن معارضيه يتهمونه بأنه يريد في الواقع منع طريقة تصويت قد ترجح كفة خصمه الديمقراطي جو بايدن.
ويفترض أن يستخدم التصويت بالمراسلة بشكل واسع في الانتخابات الرئاسية من أجل خفض المخاطر المرتبطة بانتشار وباء (كوفيد- 19) الذي يضرب الولايات المتحدة بقوة.

التعليقات