الأشقر: الاعتقالات بحق المقدسيين ظاهرة ممنهجة تهدف الى تهجير السكان
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز فلسطين لدراسات الاسرى أن الاحتلال يستخدم سياسة الاعتقالات ضد المقدسيين كورقة ضغط بطريقة ممنهجة ومقصودة لدفعهم الى ترك أرضهم ومقدساتهم طواعية لإيجاد حياة آمنة وكريمة بعيداً عن منغصات الاحتلال واستهدافه المستمر لهم .
واوضح المركز في ورقة عمل قدمها مدير الباحث "رياض الاشقر" خلال ملتقى نظمه اتحاد الأكاديميين الفلسطينيين بعنوان "واقع مدينة القدس المؤشرات المستقبلية ومقومات الصمود" ان الاحتلال منذ عشرات السنين يستخدم العديد من الوسائل
لتهجير الفلسطينيين من القدس، ولكن تبقى الاعتقالات الأسلوب الأكثر خطورة والذي يعول عليه الاحتلال كثيراً في دفع الفلسطينيين المقدسيين لترك أرضهم وتهجيرهم .
وأضاف أن الاعتقالات غدت في صفوف المقدسيين ظاهرة يومية ملازمة لهم وأداة لممارسة الضغوطات عليهم واخضاعهم وارهابهم وفرض سياسة الامر الواقع، لتهجير السكان و إفراغ المدينة من أهلها الأصليين لصالح الاحتلال وردعهم عن التصدي
لمخططات الاحتلال بحق المدينة المقدسة .
واعتبر الاشقر ان خطورة الاعتقالات ضد المقدسيين انها ليست حدثاً عادياً او عابراً، او أمر يحدث لمرة واحدة، بل هي سياسة ممنهجة لاستنزاف المقدسيين وخلق واقع معيشي واقتصادي وأمنى قاسى، يستهدف كل مناحي حياتهم، بحيث تصبح مهددة
وغير مستقرة، لدفعهم الى الهرب والابتعاد لإيجاد حياة آمنة.
ولا يكاد يخلو بيت مقدسي الا وذاق مرارة الاعتقال ولأكثر من مرة، بل ان بعضهم اصبح زائراً دائماً لمقرات المخابرات ومراكز التوقيف والتحقيق، والاعتقالات لا تقتصر على فئة واحدة بل طالت كافة شرائح المقدسيين من النساء والأطفال ورجال الدين والقيادات الوطنية والاسلامية ونواب المجلس التشريعي الفلسطيني.
أكد مركز فلسطين لدراسات الاسرى أن الاحتلال يستخدم سياسة الاعتقالات ضد المقدسيين كورقة ضغط بطريقة ممنهجة ومقصودة لدفعهم الى ترك أرضهم ومقدساتهم طواعية لإيجاد حياة آمنة وكريمة بعيداً عن منغصات الاحتلال واستهدافه المستمر لهم .
واوضح المركز في ورقة عمل قدمها مدير الباحث "رياض الاشقر" خلال ملتقى نظمه اتحاد الأكاديميين الفلسطينيين بعنوان "واقع مدينة القدس المؤشرات المستقبلية ومقومات الصمود" ان الاحتلال منذ عشرات السنين يستخدم العديد من الوسائل
لتهجير الفلسطينيين من القدس، ولكن تبقى الاعتقالات الأسلوب الأكثر خطورة والذي يعول عليه الاحتلال كثيراً في دفع الفلسطينيين المقدسيين لترك أرضهم وتهجيرهم .
وأضاف أن الاعتقالات غدت في صفوف المقدسيين ظاهرة يومية ملازمة لهم وأداة لممارسة الضغوطات عليهم واخضاعهم وارهابهم وفرض سياسة الامر الواقع، لتهجير السكان و إفراغ المدينة من أهلها الأصليين لصالح الاحتلال وردعهم عن التصدي
لمخططات الاحتلال بحق المدينة المقدسة .
واعتبر الاشقر ان خطورة الاعتقالات ضد المقدسيين انها ليست حدثاً عادياً او عابراً، او أمر يحدث لمرة واحدة، بل هي سياسة ممنهجة لاستنزاف المقدسيين وخلق واقع معيشي واقتصادي وأمنى قاسى، يستهدف كل مناحي حياتهم، بحيث تصبح مهددة
وغير مستقرة، لدفعهم الى الهرب والابتعاد لإيجاد حياة آمنة.
ولا يكاد يخلو بيت مقدسي الا وذاق مرارة الاعتقال ولأكثر من مرة، بل ان بعضهم اصبح زائراً دائماً لمقرات المخابرات ومراكز التوقيف والتحقيق، والاعتقالات لا تقتصر على فئة واحدة بل طالت كافة شرائح المقدسيين من النساء والأطفال ورجال الدين والقيادات الوطنية والاسلامية ونواب المجلس التشريعي الفلسطيني.
