شينخوا: محاولة وزير الخارجية الأمريكي لإحياء الحرب الباردة لن تنجح
رام الله - دنيا الوطن
خلال زيارته الثانية إلى أوروبا في أقل من شهر، شن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو كالعادة حملته الخبيثة على نحو غير مفاجئ، حيث وجه الإهانات إلى الصين، وسعى جاهدا لتلقين "أصدقاء أمريكا" بالافتراءات والأكاذيب، لإحياء حرب باردة.
وفي مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيس، كرر بومبيو أجندته المناوئة للصين، واصفا البلاد دون أي أساس بأنها "تهديد". غير أن ما أثار استياء الوزير الأمريكي هو أن رئيس الوزراء التشيكي لم يردد كلامه وقال بدلا من ذلك إن التشيك "دولة ذات سيادة ولا أرى أي تهديد كبير هنا".
كما كرر بومبيو بلا كلل نفس الاتهام ضد عملاق الاتصالات الصيني ((هواوي)) دون أن يقدم أي دليل ملموس على ادعائه. بل على النقيض من ذلك، كما كشف المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي إدوارد سنودن وموقع ويكيليكس، فإن الولايات المتحدة هي من قام برقابة عالمية سيئة السمعة.
وبينما لم يجف حبر الإعلان المشترك بين الولايات المتحدة وسلوفينيا بشأن الجيل الخامس بعد، أشارت تقارير إعلامية محلية إلى أن ما يسمى بتهديدات بومبيو بشأن شبكات الجيل الخامس وحقوق الإنسان والديمقراطية لا تتعلق بقيم الحضارة الغربية، بل تتعلق بمن يحصل على شريحة أكبر من كعكة الأعمال المستقبلية وبالتالي يتحكم في العالم.
وبخصوص قضية الجيل الخامس والأمن الالكتروني، قال وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالينبرج في مؤتمر صحفي مع بومبيو يوم الجمعة إنهم تبنوا موقفا مشتركا داخل الاتحاد الأوروبي.
وأشار أيضا إلى أن النمسا تأسف "بشدة" لاستخدام الولايات المتحدة العقوبات التي تتجاوز الحدود الإقليمية ضد مشروع خط أنابيب نورد ستريم 2، مضيفا أنهم "يفضلون بدلا من ذلك السعي أو اتباع طريق المحادثات الثنائية لإيجاد حل مشترك على هذه الأرض بشأن هذه المسألة".
لقد نمق مدير وكالة المخابرات المركزية السابق زيارته إلى أوروبا تحت اسم الحفاظ على الحرية والديمقراطية وحماية الحلفاء من التهديدات الوجودية. وتعكس هذه العقلية بالطبع حقيقة وجود حفنة من السياسيين الأمريكيين ما زالوا يعتقدون أن أمريكا لديها مهمة تتمثل في إنقاذ العالم والهيمنة عليه.
ومدفوعا بتحيز أيديولوجي قوي، ألقى بومبيو "خطاب الستار الحديدي الجديد" الشائن الشهر الماضي، والذي لم يأت سوى من نسج خيال وروح قلقة ومضطربة غارقة في عقلية الحرب الباردة.
ولسوء الحظ، غالبا ما انحرفت السياسة الخارجية للولايات المتحدة من الدبلوماسية إلى الحرب تحت تأثير هذه العقلية، وفقا لما قال جيفري ساكس الأستاذ بجامعة كولومبيا.
خلال زيارته الثانية إلى أوروبا في أقل من شهر، شن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو كالعادة حملته الخبيثة على نحو غير مفاجئ، حيث وجه الإهانات إلى الصين، وسعى جاهدا لتلقين "أصدقاء أمريكا" بالافتراءات والأكاذيب، لإحياء حرب باردة.
وفي مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيس، كرر بومبيو أجندته المناوئة للصين، واصفا البلاد دون أي أساس بأنها "تهديد". غير أن ما أثار استياء الوزير الأمريكي هو أن رئيس الوزراء التشيكي لم يردد كلامه وقال بدلا من ذلك إن التشيك "دولة ذات سيادة ولا أرى أي تهديد كبير هنا".
كما كرر بومبيو بلا كلل نفس الاتهام ضد عملاق الاتصالات الصيني ((هواوي)) دون أن يقدم أي دليل ملموس على ادعائه. بل على النقيض من ذلك، كما كشف المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي إدوارد سنودن وموقع ويكيليكس، فإن الولايات المتحدة هي من قام برقابة عالمية سيئة السمعة.
وبينما لم يجف حبر الإعلان المشترك بين الولايات المتحدة وسلوفينيا بشأن الجيل الخامس بعد، أشارت تقارير إعلامية محلية إلى أن ما يسمى بتهديدات بومبيو بشأن شبكات الجيل الخامس وحقوق الإنسان والديمقراطية لا تتعلق بقيم الحضارة الغربية، بل تتعلق بمن يحصل على شريحة أكبر من كعكة الأعمال المستقبلية وبالتالي يتحكم في العالم.
وبخصوص قضية الجيل الخامس والأمن الالكتروني، قال وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالينبرج في مؤتمر صحفي مع بومبيو يوم الجمعة إنهم تبنوا موقفا مشتركا داخل الاتحاد الأوروبي.
وأشار أيضا إلى أن النمسا تأسف "بشدة" لاستخدام الولايات المتحدة العقوبات التي تتجاوز الحدود الإقليمية ضد مشروع خط أنابيب نورد ستريم 2، مضيفا أنهم "يفضلون بدلا من ذلك السعي أو اتباع طريق المحادثات الثنائية لإيجاد حل مشترك على هذه الأرض بشأن هذه المسألة".
لقد نمق مدير وكالة المخابرات المركزية السابق زيارته إلى أوروبا تحت اسم الحفاظ على الحرية والديمقراطية وحماية الحلفاء من التهديدات الوجودية. وتعكس هذه العقلية بالطبع حقيقة وجود حفنة من السياسيين الأمريكيين ما زالوا يعتقدون أن أمريكا لديها مهمة تتمثل في إنقاذ العالم والهيمنة عليه.
ومدفوعا بتحيز أيديولوجي قوي، ألقى بومبيو "خطاب الستار الحديدي الجديد" الشائن الشهر الماضي، والذي لم يأت سوى من نسج خيال وروح قلقة ومضطربة غارقة في عقلية الحرب الباردة.
ولسوء الحظ، غالبا ما انحرفت السياسة الخارجية للولايات المتحدة من الدبلوماسية إلى الحرب تحت تأثير هذه العقلية، وفقا لما قال جيفري ساكس الأستاذ بجامعة كولومبيا.

التعليقات