صحيفة إسرائيلية: خلافات داخلية تؤخر زيارة الوفد إلى الإمارات
رام الله - دنيا الوطن
بدأت فرق من إسرائيل والإمارات، ببلورة تفاصيل اتفاقات التطبيع، تمهيداً لخوض مفاوضات علنية بين الجانبين في أبو ظبي.
وأفادت صحيفة (هآرتس) بأن توجه البعثة الإسرائيلية إلى الإمارات، سيتأخر، بسبب خلافات داخلية تخص صلاحيات مجلس الأمن القومي و(موساد) ووزارة الخارجية.
وأضافت الصحيفة: أن ممثلين عن وزارة الخارجية، شرعوا في فحص عدة مبان، قد تستخدم مقراً للسفارة الإسرائيلية في أبو ظبي.
ومن المقرر، أن يطلع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو غداً أعضاء المجلس الوزاري المصغر (كابينت) على تفاصيل الاتفاق مع الإمارات.
وقالت (هآرتس): إن العديد من الوزراء ولا سيما من (أزرق أبيض) يشعرون بالغضب بسبب التفاف نتنياهو على وزارة الخارجية، وعدم إحاطتها علماً بالاتصالات الجارية مع أبو ظبي، وفق ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية (مكان).
ويأتي ذلك، بعد أيام قليلة من من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اتفاق إماراتي إسرائيل بشأن التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي.
وشنت السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية، هجوماً كبيراً على دولة الإمارات العربية المتحدة، وقررت وزارة الخارجية استدعاء سفيرها من أبو ظبي فوراً.
ووصفت القيادة الفلسطينية الاتفاق بأنه طعنة غادرة في ظهر الشعب الفلسطيني وتضحياته والقدس والمسجد الأقصى، داعية لاجتماع عاجل لجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وسط تشكيك من القيادي الفتحاوي عزام الأحمد بعقدهما بسبب الخلافات العربية، مؤكداً أن الجدار العربي يتهاوى شيئاً فشيئاً.
كما أثار هذا الاتفاق ردود فعل مستنكرة من قبل إيران وتركيا، فيما رحبت مصر والبحرين وسلطنة عمان ودول أوروبية وآسيوية به.
بدأت فرق من إسرائيل والإمارات، ببلورة تفاصيل اتفاقات التطبيع، تمهيداً لخوض مفاوضات علنية بين الجانبين في أبو ظبي.
وأفادت صحيفة (هآرتس) بأن توجه البعثة الإسرائيلية إلى الإمارات، سيتأخر، بسبب خلافات داخلية تخص صلاحيات مجلس الأمن القومي و(موساد) ووزارة الخارجية.
وأضافت الصحيفة: أن ممثلين عن وزارة الخارجية، شرعوا في فحص عدة مبان، قد تستخدم مقراً للسفارة الإسرائيلية في أبو ظبي.
ومن المقرر، أن يطلع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو غداً أعضاء المجلس الوزاري المصغر (كابينت) على تفاصيل الاتفاق مع الإمارات.
وقالت (هآرتس): إن العديد من الوزراء ولا سيما من (أزرق أبيض) يشعرون بالغضب بسبب التفاف نتنياهو على وزارة الخارجية، وعدم إحاطتها علماً بالاتصالات الجارية مع أبو ظبي، وفق ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية (مكان).
ويأتي ذلك، بعد أيام قليلة من من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اتفاق إماراتي إسرائيل بشأن التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي.
وشنت السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية، هجوماً كبيراً على دولة الإمارات العربية المتحدة، وقررت وزارة الخارجية استدعاء سفيرها من أبو ظبي فوراً.
ووصفت القيادة الفلسطينية الاتفاق بأنه طعنة غادرة في ظهر الشعب الفلسطيني وتضحياته والقدس والمسجد الأقصى، داعية لاجتماع عاجل لجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وسط تشكيك من القيادي الفتحاوي عزام الأحمد بعقدهما بسبب الخلافات العربية، مؤكداً أن الجدار العربي يتهاوى شيئاً فشيئاً.
كما أثار هذا الاتفاق ردود فعل مستنكرة من قبل إيران وتركيا، فيما رحبت مصر والبحرين وسلطنة عمان ودول أوروبية وآسيوية به.

التعليقات