السعودية: قرار جديد بتعيين عشر نساء في مواقع قيادية
رام الله - دنيا الوطن
لتعزيز موقع المرأة ودورها في السعودية، أعلنت السلطات في المملكة، أمس الأحد، أنها عيّنت عشر نساء في مواقع قيادية في رئاسة شؤون المسجد الحرام، والمسجد النبوي في مكّة والمدينة.
لتعزيز موقع المرأة ودورها في السعودية، أعلنت السلطات في المملكة، أمس الأحد، أنها عيّنت عشر نساء في مواقع قيادية في رئاسة شؤون المسجد الحرام، والمسجد النبوي في مكّة والمدينة.
وجاء تعيين السيدات العشر في مناصب قيادية بالتزامن مع تعيين نحو 500 شاب في مناصب قيادية برئاسة شؤون الحرمين، شملت التخصصات والخدمات الإرشادية والتوجيهية والهندسية والإدارية والإشرافية والخدمية.
وشملت التعيينات الجديدة، إدارات مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، ومعرض عمارة الحرمين الشريفين، ومكتبة الحرم المكي الشريف، ومكتبة المسجد الحرام، وفق ما نقل موقع (DW).
ويعدّ تعيين نساء في مواقع قيادية عليا بالمؤسسات الدينية، خطوة نادرة في المملكة العربية السعودية، التي أقدمت على تعيين عشر نساء في مواقع قيادية لتسيير شؤون الحرمين.
ويعدّ تعيين نساء في مواقع قيادية عليا بالمؤسسات الدينية، خطوة نادرة في المملكة العربية السعودية، التي أقدمت على تعيين عشر نساء في مواقع قيادية لتسيير شؤون الحرمين.
وتم تعيين النساء في إدارات مختلفة إدارية وتقنية، وفق بيان صادر عن الرئاسة العامة للحرمين، مضيفاً أن القرار يأتي من حرص رئاسة الحرمين على مواكبة رؤية المملكة 2030 "وتمكيناً للمرأة السعودية ذات التأهيل العالي والقدرات الكبيرة".
وبحسب وسائل الإعلام فقد عيّنت رئاسة الحرمين 41 امرأة في السابق في مواقع قيادية عام 2018.
وسعى ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان لتعزيز فرص توظيف المرأة كجزء من خطته "رؤية 2030" التي تهدف إلى تنويع اقتصاد المملكة، وإنهاء اعتمادها على النفط.
ووصل عدد النساء العاملات في السعودية إلى 1.03 مليون في الفصل الثالث من عام 2019، اي 35% من إجمالي القوة العاملة، مقابل 816 ألفاً عام 2015، وفق بيانات رسمية.
وسعى ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان لتعزيز فرص توظيف المرأة كجزء من خطته "رؤية 2030" التي تهدف إلى تنويع اقتصاد المملكة، وإنهاء اعتمادها على النفط.
ووصل عدد النساء العاملات في السعودية إلى 1.03 مليون في الفصل الثالث من عام 2019، اي 35% من إجمالي القوة العاملة، مقابل 816 ألفاً عام 2015، وفق بيانات رسمية.
وسمحت الإصلاحات في المملكة للمرأة بقيادة السيارة وارتياد دور السينما والحفلات والأماكن العامة.
لكن الإصلاحات، ترافقت أيضاً مع حملة على المعارضين وتفاقم لأوضاع حقوق الإنسان، فقد اعتقلت السلطات السعودية وحاكمت أكثر من 10 ناشطات قمن بحملات من أجل إعطاء المرأة السعودية حقّ قيادة السيارة، ما أثار موجة شجب عالمية.
لكن الإصلاحات، ترافقت أيضاً مع حملة على المعارضين وتفاقم لأوضاع حقوق الإنسان، فقد اعتقلت السلطات السعودية وحاكمت أكثر من 10 ناشطات قمن بحملات من أجل إعطاء المرأة السعودية حقّ قيادة السيارة، ما أثار موجة شجب عالمية.
وادّعت بعض المعتقلات، أنهنّ تعرضن للتعذيب ولإساءات جنسية من قبل المحققين.

التعليقات