فتح بالمغازي تحي الذكري السنوية لوفاة القيادي بالحركة اسماعيل درويش
رام الله - دنيا الوطن
أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في مخيم المغازي الذكري السنوية الأولي للراحل القائد / اسماعيل درويش وذلك من خلال تجمع ومسيرة حاشدة شارك فيها أصدقاء ومحبي الفقيد وكوادر وقيادات حركة فتح ممثلة بعضوي المجلس الثوري لحركة فتح اسماعيل البرديني واياد صافي و أعضاء الأقليم في المحافظة الوسطى.
وفي كلمة التأبين والتي القاها نيابة عن الاخوة في حركة فتح اسماعيل العثماني والتي تطرق فيها إلى دور وأنشطة وعطاء الراحل إسماعيل درويش.
وقال " لقد كان المرحوم " أبو قصي " مدرسة في العمل والعطاء تشهد له كل الميادين والساحات وكل من عمل معه ".
وأضاف أن ما يميز الفقيد درويش صبره وتحمله و حبه و تسامحه وأخلاقه والتي نال من خلالها حب واحترام وتقدير جميع من عرفه وعمل معه.
واستذكر العثماني بعضا من مناقب الفقيد اسماعيل قائلا " في مثل هذا اليوم من العام الماضي فوجعنا بوفاة الاخ والقائد اسماعيل الذي رحل عنا بعد أن اتهكه المرض، داعيا الجميع السير على نهجه ،مؤكدا أن هذه الجماهير حضرت من كل مكان لتشارك في إحياء هذه الذكرى كحب ووفاء لهذا القائد البطل.
وطلب العثماني من جميع المشاركين الوقوف وقراءة الفاتحة عم روح الشهيد اسماعيل .وفي لفثة تعبر عن مدى الوفاء للشهيد قدم رئيس بلدية المغازي السابق و المنتخب محمد النجار والاعضاء السابقين درعا لنجل الفقيد إسماعيل درويش "قصي " تكريما لروح والده في ذكراه السنوية الأولى داعيا بالرحمة والمغفرة لروحه الطاهرة ومتمنينا له التوفيق والنجاح والسير على خطى والده .!؟
وفي نهاية الوقفة ثم إزاحة الستار عن لوحة تجسد صورة الفقيد لتكون كمعلم في الحي الذي يسكن فيه وكان القيادي في حركة فتخى"اسماعيل درويش "ابو قصي " من سكان مخيم المغازي وسط قطاع غزة، قد توفي قبل عام عن عمر ناهز "٤٦ "عاما بعد صراع طويل مع المرض.
ويعتبر المرحوم اسماعيل درويش " أبو قصي " الذي تلقى تعليمه في مدارس مخيم المغازي من قيادات حركة فتح الاوائل في المخيم حيت التحق في صفوف الحركة وهو في بداية شبابه و اعتقل في سجون الاحتلال وعمل في الشرطه الفلسطينيه و وتم انتخابه امين سر مخيم المغازي واختير عضو بلجنة اقليم الوسطى سابقا وهو من الشباب الذي نال احترام الجميع نظرا لتواضعه وحبه لعمله التنظيمي.





أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في مخيم المغازي الذكري السنوية الأولي للراحل القائد / اسماعيل درويش وذلك من خلال تجمع ومسيرة حاشدة شارك فيها أصدقاء ومحبي الفقيد وكوادر وقيادات حركة فتح ممثلة بعضوي المجلس الثوري لحركة فتح اسماعيل البرديني واياد صافي و أعضاء الأقليم في المحافظة الوسطى.
وفي كلمة التأبين والتي القاها نيابة عن الاخوة في حركة فتح اسماعيل العثماني والتي تطرق فيها إلى دور وأنشطة وعطاء الراحل إسماعيل درويش.
وقال " لقد كان المرحوم " أبو قصي " مدرسة في العمل والعطاء تشهد له كل الميادين والساحات وكل من عمل معه ".
وأضاف أن ما يميز الفقيد درويش صبره وتحمله و حبه و تسامحه وأخلاقه والتي نال من خلالها حب واحترام وتقدير جميع من عرفه وعمل معه.
واستذكر العثماني بعضا من مناقب الفقيد اسماعيل قائلا " في مثل هذا اليوم من العام الماضي فوجعنا بوفاة الاخ والقائد اسماعيل الذي رحل عنا بعد أن اتهكه المرض، داعيا الجميع السير على نهجه ،مؤكدا أن هذه الجماهير حضرت من كل مكان لتشارك في إحياء هذه الذكرى كحب ووفاء لهذا القائد البطل.
وطلب العثماني من جميع المشاركين الوقوف وقراءة الفاتحة عم روح الشهيد اسماعيل .وفي لفثة تعبر عن مدى الوفاء للشهيد قدم رئيس بلدية المغازي السابق و المنتخب محمد النجار والاعضاء السابقين درعا لنجل الفقيد إسماعيل درويش "قصي " تكريما لروح والده في ذكراه السنوية الأولى داعيا بالرحمة والمغفرة لروحه الطاهرة ومتمنينا له التوفيق والنجاح والسير على خطى والده .!؟
وفي نهاية الوقفة ثم إزاحة الستار عن لوحة تجسد صورة الفقيد لتكون كمعلم في الحي الذي يسكن فيه وكان القيادي في حركة فتخى"اسماعيل درويش "ابو قصي " من سكان مخيم المغازي وسط قطاع غزة، قد توفي قبل عام عن عمر ناهز "٤٦ "عاما بعد صراع طويل مع المرض.
ويعتبر المرحوم اسماعيل درويش " أبو قصي " الذي تلقى تعليمه في مدارس مخيم المغازي من قيادات حركة فتح الاوائل في المخيم حيت التحق في صفوف الحركة وهو في بداية شبابه و اعتقل في سجون الاحتلال وعمل في الشرطه الفلسطينيه و وتم انتخابه امين سر مخيم المغازي واختير عضو بلجنة اقليم الوسطى سابقا وهو من الشباب الذي نال احترام الجميع نظرا لتواضعه وحبه لعمله التنظيمي.





