سيفن تايدز: (كورونا) تعزز الطلب على الوحدات السكنية ذات المساحة الأكبر
رام الله - دنيا الوطن
شهدت شركة سيفن تايدز العاملة في تطوير المشاريع الفندقية والسكنية والتجارية الفاخرة في الإمارات، زيادة في الطلب على الشقق السكنية المؤلفة من غرفتين و3 غرف نوم في مشروعها الفاخر في نخلة جميرا «سيفن بالم».
وأظهرت الأبحاث والبيانات الصادرة عن بروبرتي فايندر، أن التوجه الجديد للمستثمرين في قطاع العقارات بعد فترة الإغلاق التي حدثت مع بداية ظهور جائحة كوفيد-19، ركز على الوحدات السكنية التي تضم مساحات خارجية مثل الحدائق والشرفات وأحواض السباحة، وهو مؤشر واضح على أن الأشخاص باتوا أكثر إدراكاً لأهمية وجود مثل هذه المرافق في نمط حياتهم، وأنها باتت جزءاً رئيسياً من متطلباتهم.
وتعليقاً على ذلك، قال عبدالله بن سليم، الرئيس التنفيذي لشركة سيفن تايدز: «إن فترة الإغلاق التي مر بها الناس في الأشهر الماضية، دفعتهم إلى إعادة تقييم احتياجاتهم على مستوى مساحة ومرافق الوحدات السكنية، سواء كانت مخصصة لقضاء العطلات القصيرة أو السكن بشكلٍ دائم، لا سيما العائلات التي لديها أطفال، والتي تبحث دائماً عن مساحات إضافية».
هذا وسجلت سيفن تايدز مبيعات مرتفعة منذ بداية العام الحالي وصلت إلى أكثر من 450 وحدة سكنية حتى الآن، على الرغم من الظروف الصعبة المصاحبة لعمليات البيع في الوقت الراهن، وهو ما يؤكد نظرية أن أي مشروع قائم على الجودة والعائد الجيد على الاستثمار دائماً ما سيجذب المستثمرين.
ويتميز مشروع سيفن بالم بتنوع جنسيات المستثمرين فيه والتي وصلت إلى أكثر من 43 جنسية من مختلف أنحاء العالم على مدار الأشهر السبعة الماضية، حيث تصدر المستثمرون من دول آسيا الوسطى القائمة عبر استحواذهم على 32% من المبيعات، جاء خلفهم الأوروبيون بنسبة 27% ثم الروس بـنحو 17%، والمستثمرون العرب بنسبة 11%.
وفي نهاية عام 2019، تمت إعادة إطلاق العلامة التجارية لهذا المشروع تحت اسم «سيفن بالم»، وتم تقسيمه إلى مكونين رئيسيين هما «سيفن بالم للشقق الفندقية» و«سيفن بالم للشقق السكنية».
شهدت شركة سيفن تايدز العاملة في تطوير المشاريع الفندقية والسكنية والتجارية الفاخرة في الإمارات، زيادة في الطلب على الشقق السكنية المؤلفة من غرفتين و3 غرف نوم في مشروعها الفاخر في نخلة جميرا «سيفن بالم».
وأظهرت الأبحاث والبيانات الصادرة عن بروبرتي فايندر، أن التوجه الجديد للمستثمرين في قطاع العقارات بعد فترة الإغلاق التي حدثت مع بداية ظهور جائحة كوفيد-19، ركز على الوحدات السكنية التي تضم مساحات خارجية مثل الحدائق والشرفات وأحواض السباحة، وهو مؤشر واضح على أن الأشخاص باتوا أكثر إدراكاً لأهمية وجود مثل هذه المرافق في نمط حياتهم، وأنها باتت جزءاً رئيسياً من متطلباتهم.
وتعليقاً على ذلك، قال عبدالله بن سليم، الرئيس التنفيذي لشركة سيفن تايدز: «إن فترة الإغلاق التي مر بها الناس في الأشهر الماضية، دفعتهم إلى إعادة تقييم احتياجاتهم على مستوى مساحة ومرافق الوحدات السكنية، سواء كانت مخصصة لقضاء العطلات القصيرة أو السكن بشكلٍ دائم، لا سيما العائلات التي لديها أطفال، والتي تبحث دائماً عن مساحات إضافية».
هذا وسجلت سيفن تايدز مبيعات مرتفعة منذ بداية العام الحالي وصلت إلى أكثر من 450 وحدة سكنية حتى الآن، على الرغم من الظروف الصعبة المصاحبة لعمليات البيع في الوقت الراهن، وهو ما يؤكد نظرية أن أي مشروع قائم على الجودة والعائد الجيد على الاستثمار دائماً ما سيجذب المستثمرين.
ويتميز مشروع سيفن بالم بتنوع جنسيات المستثمرين فيه والتي وصلت إلى أكثر من 43 جنسية من مختلف أنحاء العالم على مدار الأشهر السبعة الماضية، حيث تصدر المستثمرون من دول آسيا الوسطى القائمة عبر استحواذهم على 32% من المبيعات، جاء خلفهم الأوروبيون بنسبة 27% ثم الروس بـنحو 17%، والمستثمرون العرب بنسبة 11%.
وفي نهاية عام 2019، تمت إعادة إطلاق العلامة التجارية لهذا المشروع تحت اسم «سيفن بالم»، وتم تقسيمه إلى مكونين رئيسيين هما «سيفن بالم للشقق الفندقية» و«سيفن بالم للشقق السكنية».

التعليقات