"الشباب والرياضة" تطالب المجتمع الدولي بدعم المشاريع الصغيرة للشباب
رام الله - دنيا الوطن
وأوضح أن قضايا الشباب متجددة ومتزايدة لا تكفي كل أيام السنة لتناولها، بل تحتاج لمبادرات كبيرة وأفكار إبداعية تستثمر الطاقات وتوظف الإمكانات وتشحذ الهمم وتطور القدرات.
- تقديم (2) مليون دولار لدعم زواج الشباب بمنحة من دولة قطر من الفئة العمرية 35 عاما فما فوق بواقع (500) شاب.
- بقيمة (53) ألف دولار تمويل (15) مشروع ريادي للشباب.
- بقيمة (7) آلاف دولار بدعم من مؤسسة أحباء غزة ماليزيا تكريم الفائزين بجائزة فلسطين لأفضل مركز شبابي 2019.
وحيَّت الوزارة الشباب الفلسطيني الذي أصبح أيقونة العمل الوطني المُشرف، وأكدت أنها ستبقى سنداً للشباب عبر تسخير كافة إمكاناتها لدعم قضيتهم.
طالبت وزارة الشباب والرياضة بتوفير منح وبرامج تمويل لتشغيل الشباب، ودعم المشاريع الصغيرة والإنتاج الزراعي لمواجهة المشكلة الأكثر إلحاحا التي تواجه الشباب الفلسطيني ألا وهي البطالة وقلة فرص العمل.
وذكرت الوزارة في بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي يصادف الـ(12) من أغسطس من كل عام: "إن المعطيات الصادرة عن جهات أهلية ورسمية تظهر أن معدلات البطالة بين الشباب في فلسطين ارتفعت إلى 46% في محافظات غزة، حسب بيانات الإحصاء الفلسطيني النتائج الأولية لمسح القوى العاملة، دورة الربع الأول (كانون ثاني – آذار 2020).
وأوضحت الوزارة في البيان أن هذه الأرقام تتطلب استراتيجية واضحة من كافة الجهات الرسمية والأهلية والمؤسسات المانحة وجميع الدول الشقيقة والصديقة لدعم شريحة الشباب، وفتح آفاق العمل ومحاربة البطالة والتوجه نحو المشاريع الصغيرة والإنتاج الزراعي وتشجيع المبادرات والأفكار الإبداعية والبحث العلمي والابتكار.
ولفت البيان إلى أن ذلك يستدعي إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وإيقاف المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، والارتكاز على الثوابت الوطنية وعدم التنازل عن الحقوق، والوقوف موحدين وبكل قوة أمام الاحتلال الصهيوني والمؤامرات الدولية التي تحاول تمرير صفقات وخطط لإنهاء القضية الفلسطينية.
ودعا البيان لوضع برامج عاجلة تستهدف مشاريع لتشغيل الشباب ودعم المشاريع الريادية والإنتاجية، واستثمار طاقات الشباب الواعدة والمبدعة في مخاطبة العالم لإظهار حجم معاناة الشعب الفلسطيني وحجم الظلم والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني.
وأكد البيان على أهمية تبني مطالب الشباب وتوفير الموارد اللازمة لصندوق دعم الشباب الفلسطيني التي تتيح المجال لتنفيذ عدة قضايا مهمة للشباب، ومنها المشاريع الصغيرة والإسكان والتعليم والابتكار والبحث العلمي وقروض الزواج.
وأكد البيان على ضرورة التحرك الدولي والعربي من أجل إنهاء الاحتلال، وإنقاذ الشباب الفلسطيني من خلال إطلاق برامج عاجلة لدعم ومساندة حقوقهم العادلة في توفير العيش الكريم وتخفيض نسب البطالة، وإيجاد فرص عمل سريعة لإنقاذ الواقع المتردي الذي يعيشه الشباب.
وتناولت الوزارة إنجازاتها الأخيرة على صعيد دعم قطاع الشباب على النحو التالي:
- الإعلان عن منحة جديدة تشمل الفئة العمرية 33 عاما فما فوق لدعم الزواج.
- الشراكة مع مؤسسة غزة دستك في توفير منحة عينية للمقبلين على الزواج لعدد (50) شاب.
- قروض حسنة للزواج بقيمة (6) مليون دولار منذ تأسيس صندوق دعم الشباب، استفاد منهم عدد (200) شاب خلال العام 2020 بقيمة (400) ألف دولار.
- بقيمة (20) ألف دولار دعم المراكز الشبابية لتنفيذ (60) مبادرة تطوعية وخدماتية.
- (70) مركز شبابي في محافظات غزة تنفذ برامج وأنشطة ومبادرات متنوعة تخدم الشباب في كافة المجالات.
- (20) ألف شاب وشابة استفادوا من دورات التدريب والتأهيل في مجالات العمل الحر وتنمية المهارات الإدارية.
كما أعلنت الوزارة أنها بصدد تنفيذ عدة برامج تتزامن مع إحياء اليوم العالمي للشباب كالتالي:
- إطلاق جائزة لأفضل مبادرة شبابية من بين المبادرات التي نفذتها المراكز الشبابية بتمويل الوزارة خلال العام الحالي.
- تنظيم مخيم لريادة الأعمال ومخيم آخر للعمل الحر للشباب.
- أنشطة متنوعة في مجالات التوعية والتدريب الميداني للشباب.
- إطلاق إستراتيجية الشباب 2021 -2024.
- البدء في إجراءات تشكيل الاتحاد العام للمراكز الشبابية.
