عاجل

  • (أونروا): نُعاني أزمة مالية تُهدد صرف رواتب 30 ألف موظف

  • مجدلاني: يهمنا وحدة العمل الفلسطيني بمختلف أشكاله ولا حاجة لاجتماع اللجنة التنفيذية

العربي: التعليم متاح للجميع ونسعى أن تكون طلائعية يتمنى الطلاب الالتحاق بها

العربي: التعليم متاح للجميع ونسعى أن تكون طلائعية يتمنى الطلاب الالتحاق بها
رام الله - دنيا الوطن
كشف وكيل عام مدارس الفنار الفلسطينية الدولية في اسطنبول عن إدخال إدارة المدرسة المنهاج الأمريكي المعتمد إلى جانب المنهاج الفلسطيني بدءاً من العام الدراسي المقبل 2020- 2021.

وقال العربي إن  الرؤية الاستراتيجية التي تنتهجها مدرسة الفنار الفلسطينية الدولية قولا وعملا هي" تنمية التعلم مدى الحياة".

واعتبر العربي أن القاعدة الأساسية التي يجب أن تعيها المدارس أن التعليم متاح للجميع، ويجب ألا تضع حواجز أمام هذا الهدف.
 
وشدد العربي على أن  مدرسة الفنار  تنطلق من قناعة مهمة  وهي اعتبار كل طالب يستحقّ أن يتعلّم في بيئة تربوية صحية تتمثل في جوّ هادئ خالٍ من العنف وفي ظروف تساعده على تحقيق ذاته واكتساب القيم والعلم والمعرفة  في ظل توفر الإمكانات اللازمة ، في حين عليه أن يحترم معلّميه ويتصرّف بناءً على قانون المدرسة (أو الدستور الناظم للعلاقة بين الطلبة أنفسهم من جهة و الطلبة وهيئة التدريس والإدارة من جهة أخري ) .
 
" التعاون والعمل بطواقم و بروح الفريق  هو شرط أساسيّ لنجاح المعلمين في مهمّتهم الصّعبة. مدرستنا لا تتخلّى عن أيّ طالب، بل تدعم وتساعد كل طالب ينضمّ لعائلة المدرس" أضاف العربي

على الصعيد المهنيّ شدد  العربي على مضي إدارة مدرسة الفنار قدما لتكون دوما  مؤسّسة تعليميّة طلائعيّة في إسطنبول يتمنّى كلّ طالب جدّيّ وملتزم أن يلتحق بها.

وردا على سؤال يتعلق بالعوامل التي قادت مدرسة الفنار الفلسطينية الدولية إلى النجاح أكد العربي أن مدرسة ناجحة هي مدرسة تضم معلمين ذوي كفاءات عالية، يحبّون طلابهم، متفانين في عملهم، ويعتبرون مهنة التعليم رسالة.

وأوضح العربي إن إدارة المدرسة تتعامل مع كل طالب كشخصية مستقلة  ومشروع طبيب أو مهندس او معلم إلى ذلك من التخصصات العملية الحياتية حيث يحاول المدرسون أن يعيشوا سن الطالب ومرحلته العمرية والتعامل معه على هذا الأساس ليتسنى فهم الطالب والإحساس بمشاعره وحاجاته واكتشافه وبالتالي دعم توجهه المستقبلي.

ولفت إلى أن المعلّم الذي يرى نفسه مجرد ملقّن لمادّة فحسب ويتضجّر من العمل مع الطلاب منتظرًا نهاية الأسبوع أو العطلة لن يقوم بعمله برغبة وشوق ولن يستمتع أبداً. أمّا المعلّم الّذي يحمل رسالة ويؤمن بأنّه ينشئ جيلاً ويحبّ عمله وطلابه، فإنّه يبدأ نهار عمله وفي عينيه بريق، مشحوناً بالعزم والإرادة لتحقيق رسالته محققاً شعار أن  التربية ليست ملء وعاء بل إيقاد شعلة.
وقد حرصت إدارة المدرسة على استغلال فترة الانقطاع عن الدراسة بعقد سلسلة من الدورات التدريبية لتطوير مهارات المعلمين في مختلف المجالات  .

في سياق آخر، أشار  العربي إلى استحداث إدارة المدرسة  لجنة التوجيه والإرشاد بالمدرسة  تقوم بدورها من أول يوم دراسي إلى آخر يوم دراسي في متابعة الطلاب ونتائجهم والتواصل مع ذويهم.

ويوصي العربي الجالية العربية في اسطنبول  بعدم الانبهار بمباني المدارس الخاصة بقدر العمل على زيارتها والالتقاء بإدارتها لتقييمها والتعرف على طريقة تفكير وأداء المدرسة وصولا للنتيجة النهائية.

التعليقات