عاجل

  • حنا ناصر: ندعو الاتحاد الأوروبي للمساهمة في الرقابة على الانتخابات

  • حنا ناصر: لا ضمانات لإجراء الانتخابات بالقدس ولكن هناك خطط بديلة لإجراءها هناك حال رفض الاحتلال

  • حنا ناصر: كافة الفصائل الفلسطينية متجاوبة مع المرسوم الرئاسي الذي حدد موعد الانتخابات

  • حنا ناصر: قانون الانتخابات الجديد قانون عصري

  • حنا ناصر: الفصـائل الفلسطينية ستلتقي خلال أسبوع في مصر لحل بعض الأمور الضرورية المتعلقة في الانتخابات

  • حنا ناصر: التسجيل للانتخابات متاح للفلسطينيين بدءا من اليوم

  • حنا ناصر: بناء على اتفاق مع الفصائل الفلسطينية تم إصدار مرسوم لانتخاب مجلس وطني

الاحتلال يقتحم سهل البقيعة شرق طوباس

الاحتلال يقتحم سهل البقيعة شرق طوباس
رام الله - دنيا الوطن
اقتحمت  قوات الاحتلال الإسرائيلي، وضباط فيما يسمى "الإدارة المدنية" وسلطة المياه في حكومة الاحتلال، اليوم الأحد، مناطق سهل البقيعة، وقرية عاطوف، والرأس الأحمر في الأغوار الشمالية في طوباس.

وأفاد الناشط الحقوقي في الأغوار الفلسطينية، عارف دراغمة، أن شخصيات مما يسمى "الإدارة المدنية" وما يسمى سلطة "التنظيم" وشركة "ميكروت" الإسرائيلية لآبار المياه، اقتحمت منطقة عاطوف، والرأس الأحمر، وسهل البقيعة.

وأشار دراغمة إلى أن الجولة، تركزت على الآبار الارتوازية في منطقة عاطوف وسهل البقيعة، لافتًا أنه قد شارك في الاقتحام ضباط كبار من "الإدارة المدنية" وسلطة المياه التابعة للاحتلال.

ويعد سهل البقيعة في الأغوار الشمالية، من أكثر الأراضي الزراعية خصوبة في الضفة الغربية، الأمر الذي جعلها محط أطماع الاحتلال الاستيطانية.

ويمتد سهل البقيعة البالغ مساحته 100 ألف دونم من شرق محافظة طوباس، حيث بلدة طمون ولغاية الحدود الأردنية الفلسطينية، وتنتشر فيه العديد من التجمعات السكنية التي تعمل في مجال رعي الأغنام والزراعة.

وبدأ مسلسل استهداف البقيعة الاستيطاني عام 1972م عندما تم إنشاء مستوطنة (بقعوت وارجمان) ثم تلاها بعدة أعوام وتحديداً في عام 1978 إنشاء مستوطنة (الحمراء).

ولم يكتف المستوطنون بإقامة المستوطنات على أراضي المواطنين، بل عمدوا إلى مصادرة مئات الدونمات الزراعية الأخرى المحيطة بها، والمخصصة للرعي، وتم ضمها للمستوطنات، بحجة أنها مناطق عسكرية.

وحسب اتفاقية أوسلو وتقسيماتها فإن 25% من السهل يُصنّف ضمن مناطق (A، B)، أما الباقي فيُصنّف ضمن منطقة (C)، وهي المنطقة التي تخضع أمنيًّا وإداريًّا لسلطات الاحتلال، وبالتالي فيجري العمل على قدم وساق من قبل دوائر الاحتلال لإنهاء أي وجود فلسطيني فيها، ولإخضاعها للنشاط الاستيطاني المكثف.

ويشتكي المواطنون في المنطقة من أن معظم الأراضي التي يزرعونها في سهل البقيعة غير مستغلة، حتى بالحد الأدنى، لأن الاحتلال يحرمهم من الاستفادة من المياه، ولذلك توجه المزارعون نحو الزراعة الحقلية المعتمدة على الأمطار نتيجة لنقص المياه.

التعليقات