اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج تزور مدارس المخيم للاطلاع على بدء العملية الدراسية

رام الله - دنيا الوطن
زارت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين " الأونروا " ومدارس الثانوية في المخيم خلال اليوم الخميس وامس الأربعاء ، وضم الوفد امين سر اللجنة الشعبية للاجئين أ. إبراهيم العكش، والأستاذة رشا عسقول
مسئول ملف التعليم باللجنة، وأعضاء اللجنة التعليمية باللجنة " أ. ناصر السيد ، أ. خالد القريناوي ، أ. إسماعيل منصور ، أ. اشرف أبو حسنة ، أ. عماد أبو حسنة " وذلك للاطلاع على سير بدء العملية الدراسية في ظل جائحة كورونا .

وخلال لقاء الوفد مدراء المدارس والهيئات التدريسية تم نقاش مجمل القضايا التعليمية والإجراءات الوقائية المتخذة في ظل جائحة كورونا مع الهيئات التدريسية والمعلمين وكان هناك تعاون وترحيب من هذه الهيئات الدراسية، واطلعت الهيئات التدريسية بالمخيم اللجنة الشعبية على عدد من الاشكاليات التي تواجه
المدارس والتحديات وتم الاتفاق على التعاون لتذليل هذه العقبات والتحديات .

وأوضح مدراء المدارس لوفد اللجنة الشعبية بالمخيم بعض الإجراءات المتخذة، وأفادت بأنه لن يكون هنالك مقصف " كانتين " مدرسي ، وعلى كل طالب احضار زجاجة مياه خاصة بهِ ووجبة الفطور الخاصة بهِ اذا أراد ، وانه سيتم التقليل قدر
المستطاع من استخدام المراحيض داخل المدرسة ، وان الاستراحة المتعارف عليها بين الحصص ستكون داخل الفصل ، ولن يكون هنالك طابور صباحي .

من جانبه شرعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، في وقت سابق ، بتعقيم مدارسها داخل قطاع غزة، استعداداً لبدء العام الدراسي الجديد ، واستأنف الدوام الإداري في جميع مدارسها ودوائر التعليم التابعة لها امس الأربعاء ،
على أنّ يبدأ دوام الطلبة المدرسي صباح السبت 08/08/2020.

وفي نفس السياق قال عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم “أونروا” في غزة، إنّ “عودة الطواقم الإدارية والتدريسية، جاءت ضمن إجراءات احترازية ووقائية عالية، تضمن السلامة للجميع”.

ولفت إلى أنّ “أونروا” تعمل على إدارة العملية التعليمية حالياً، من خلال الاستعداد لتنفيذ عدّة سيناريوهات حسب الحاجة والوضع الصحي.

وأضاف “السيناريو الأول، يُطبق في حال استمر القطاع خالياً من الإصابات بكورونا، وفيه سيتم العمل بنظام الفترتين الدراسيتين، مع تجنب الازدحام وإلغاء الفُسحة المدرسية، وسيتم تعقيم المدارس بعد انتهاء دوام كل فترة”. مّا السيناريو الثاني، فيتم العمل به حال أُعلنت حالة الطوارئ في غزة، بحسب
أبو حسنة.

وأوضح أنّ الطلبة سينقسموا ضمنه إلى قسمين، وسيلتزمون بالدوام يوماً بعد الآخر، لتجنب الاكتظاظ داخل الغرف الصفية، على أن يتم تعويض النقص عبر نظام التعليم الإلكتروني.

وبالنسبة للسيناريو الثالث، أشار أبو حسنة إلى أنّه سيعتمد على نظام التعليم الإلكتروني، “وسيُنفذ حال تفشي فيروس “كورونا” داخل غزة بشكلٍ كبير”.

وبيّن أنّ وكالة “أونروا” ستوفر جميع المستلزمات الخاصّة بالتعقيم والسلامة الجسدية للطلبة، خلال فترة دوامهم، لضمان الحفاظ على السلامة العامّة.