الاحتلال يعتقل الحاجة "نفيسة خويص" من باحات المسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
اعتقلت قوات الاحتلال الحاجة المقدسية نفيسة خويص "68 عاما" من داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الحاجة خويص، أثناء تواجدها في ساحات المسجد الأقصى، بحسب ما جاء على موقع (حرية نيوز).
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت خويص من المسجد الأقصى الشهر الماضي، وسلمتها قرارا بالإبعاد مدة 15 يومًا عن الأقصى والبلدة القديمة وكفالة مالية بقيمة 4000 شيقل.
وتعتبر خويص نفسها جزءاً من الأقصى، حيث كانت ترافق والدتها بصغرها منذ أكثر من 60 عاما متوجهة للصلاة بالمسجد وهي اليوم تمنع من الدخول لباحاته.
ويبعد بيت خويص 3 دقائق مشياً على الأقدام عن المسجد الاقصى، إلا أن الاحتلال يواصل منعها من دخوله واعتقالها، رغم محاولاتها اليومية دخوله من أبوابه السبعة جميعها.
وفي تصريحات صحفية سابقة، قالت الحاجة المقدسية:" كل يوم لازم أشوف الأقصى وقبة الصخرة، وكل يوم لازم أصلي بالقرب منه، كل يوم بطلع وبصلي عند تربة الرحمة قرب باب الأسباط".
وتؤكد المرابطة: "لا ترعبنا اعتقالاتهم وإبعادهم والغرامات المالية، لان الأقصى أرض للمسلمين من حقنا أن نصلي فيه، ونحن مرابطون بباحاته وكل أركانه ليوم الدين".
وطالبت خويص المواطنين بشد الرحال للمسجد الاقصى والرباط فيه، قائلة: "والله الأقصى حزين .. والله الأقصى يناديكم".
وتكثف سلطات الاحتلال من استهدافها للنساء المقدسيات المرابطات في المسجد الأقصى، من خلال اعتقالهن وإبعادهن وفرض الغرامات المالية، وملاحقتهن والاعتداء عليهن بشكل مستمر، لمحاولة ثنيهن عن التصدي وعرقلة اقتحامات المستوطنين للمسجد.
وتتبع سلطات الاحتلال سياسة التنكيل والقمع والملاحقة للفلسطينيين.
ويتجرع المقدسيون قسوة الإبعاد عن المسجد الأقصى، والحرمان من العبادة فيه، لكنهم يصرون على الحضور والصلاة في أقرب مكان يستطيعون الوصول إليه.
اعتقلت قوات الاحتلال الحاجة المقدسية نفيسة خويص "68 عاما" من داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الحاجة خويص، أثناء تواجدها في ساحات المسجد الأقصى، بحسب ما جاء على موقع (حرية نيوز).
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت خويص من المسجد الأقصى الشهر الماضي، وسلمتها قرارا بالإبعاد مدة 15 يومًا عن الأقصى والبلدة القديمة وكفالة مالية بقيمة 4000 شيقل.
وتعتبر خويص نفسها جزءاً من الأقصى، حيث كانت ترافق والدتها بصغرها منذ أكثر من 60 عاما متوجهة للصلاة بالمسجد وهي اليوم تمنع من الدخول لباحاته.
ويبعد بيت خويص 3 دقائق مشياً على الأقدام عن المسجد الاقصى، إلا أن الاحتلال يواصل منعها من دخوله واعتقالها، رغم محاولاتها اليومية دخوله من أبوابه السبعة جميعها.
وفي تصريحات صحفية سابقة، قالت الحاجة المقدسية:" كل يوم لازم أشوف الأقصى وقبة الصخرة، وكل يوم لازم أصلي بالقرب منه، كل يوم بطلع وبصلي عند تربة الرحمة قرب باب الأسباط".
وتؤكد المرابطة: "لا ترعبنا اعتقالاتهم وإبعادهم والغرامات المالية، لان الأقصى أرض للمسلمين من حقنا أن نصلي فيه، ونحن مرابطون بباحاته وكل أركانه ليوم الدين".
وطالبت خويص المواطنين بشد الرحال للمسجد الاقصى والرباط فيه، قائلة: "والله الأقصى حزين .. والله الأقصى يناديكم".
وتكثف سلطات الاحتلال من استهدافها للنساء المقدسيات المرابطات في المسجد الأقصى، من خلال اعتقالهن وإبعادهن وفرض الغرامات المالية، وملاحقتهن والاعتداء عليهن بشكل مستمر، لمحاولة ثنيهن عن التصدي وعرقلة اقتحامات المستوطنين للمسجد.
وتتبع سلطات الاحتلال سياسة التنكيل والقمع والملاحقة للفلسطينيين.
ويتجرع المقدسيون قسوة الإبعاد عن المسجد الأقصى، والحرمان من العبادة فيه، لكنهم يصرون على الحضور والصلاة في أقرب مكان يستطيعون الوصول إليه.
