عاجل

  • وزيرة الصحة:تسجيل 19 وفاة و660 إصابة جديدة بفيروس (كورونا) و1027 حالة تعافٍ خلال الـ24 ساعة

  • بريطانيا: الاتفاق النووي مع إيران سيكون من أولى مباحثاتنا مع إدارة بايدن

  • وزير الخارجية البريطاني: اتفاق إيران النووي من أول القضايا التي سنناقشها مع الإدارة الأميركية الجديدة

  • مجلس الوزراء العراقي يحدد 10 من سبتمبر المقبل موعدا لإجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة

جائزة الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية تطلق النسخة الثامنة من مسابقة شفت الكويت

جائزة الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية تطلق النسخة الثامنة من مسابقة شفت الكويت
رام الله - دنيا الوطن
تتوالى نشاطات جائزة الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية في عامها العشرين احتفاء بمزيد من العطاءات التقنية الثقافية، ووسط تفاعل الآلاف محليا وعربيا وعالميا انطلقت النسخة الثامنة من مسابقة شفت الكويت بعنوان (صحتك) السبت الموافق الأول من أغسطس 2020.

ويأتي ذلك تفاعلا مع الجائحة العالمية الحالية بهدف التوعية بكيفية المحافظة على الصحة الجسمية والنفسية وتقوية المناعة الذاتية التي تدفع عن الإنسان مخاطر الأمراض والأوبئة انطلاقا من القناعة بأن الوقاية خير من العلاج.

جاء ذلك في تصريح للمهندس بسام جايد الشمري رئيس اللجنة المنظمة العليا في جائزة الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية، وأضاف الشمري أن الجائزة تتفاعل مع الظروف المستجدة في بلدنا الغالي الكويت وسائر دول العالم متخذة من التقنيات الذكية ومنصاتها الرقمية وسيلة للتوعية الصحية التي تتطلبها الأحوال الطارئة في البلاد، بعد أن أثبتت هذه التقنيات جدارتها، إذ أصبحت ملاذاً لاستقاء المعلومات، ومواكبة الأحداث، ومتابعة النصائح الطبية.

وبين المهندس الشمري أن شفت الكويت مسابقة ثقافية توعوية تفاعلية حققت نجاحات تفاعلية واسعة دوليا في نسخها السابقة وتقام على منصة الجائزة الرقمية   www.shiftkuwait.org  مفتوحة لكل الراغبين بالمشاركة من أهلنا في الكويت ومن أشقائنا في الوطن العربي أو من سائر أنحاء العالم لمدة عشرين يوماً من الأول من أغسطس 2020 تعميماً للفائدة المرجوة، وعبر مختلف الأجهزة الذكية والتقليدية.

أما بالنسبة لآلية المشاركة فقد صرح الدكتور عبد الله عبد الرحمن العلي منسق مسابقة شفت الكويت بنسختها الثامنة بأنه خصص لكل مشارك عشرة أسئلة فقط باللغة المفضلة له العربية أو الإنجليزية وبطريقة الاختيار من بدائل ثلاثة فقط، وبصيغ سهلة ميسرة، محفزة على الإجابة، ومشجعة على البحث والاستزادة، فإذا أجاب عن جميعها إجابات صحيحة دخل القرعة التي تتيح له فرصة الفوز، وإن أخفق ببعض الإجابات تعطى له فرصة ثانية لعله يجتاز المسابقة بنجاح، ويكتسب حق الدخول في قرعة الفائزين، وتتميز المنصة بأنها تعطي المتسابق الدرجة التي حصل عليها والإجابات الصحيحة عن الأسئلة التي أخفق في الإجابة عنها، وذلك لتحقيق التوعية المتوخاة من هذه المسابقة، ونشر المعرفة الصحية التي يحتاجها كل منّا في هذه الزمن.

وأضاف الدكتور العلي أن جميع الذين يجيبون إجابات صحيحة عن الأسئلة الموجهة إليهم سيدخلون القرعة لتحديد ثلاثين فائزا ينالون ثلاثين ألف دولار بواقع ألف دولار لكل واحد منهم إضافة إلى شهادة فوز مقدمة من مجلس أمناء الجائزة، وسيتم ذلك في حفل رقمي يتم فيه تكريم الفائزين وفق موعد سيحدد لاحقا، كما ندعو الجميع الى متابعة حسابات الجائزة على الشبكات الاجتماعية حيث سيتم تعميم رابط منصة شفت الكويت وجميع تفاصيلها.

ومن الجدير بالذكر أن هذه المسابقة انطلقت في رحاب جائزة الشيخ سالم العلي الصباح منذ عام 2010 على شبكة التواصل الاجتماعي (تويتر) بالدورة العاشرة (2010) بمناسبة احتفالات الكويت بمرور خمسة أعوام على تولي أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم، ومرور خمسين عاما على الاستقلال، وعشرين عاما على التحرير، واحتفال الجائزة بمرور عشرة أعوام على انطلاقتها الأولى.

بينما انطلقت هذه المسابقة التثقيفية في الدورة الحادية عشرة (2011) من مسيرة الجائزة تحت عنوان (الثقافة الدينية والمعلوماتية)، وفي الدورة الثانية عشرة (2012) طرحت تحت عنوان (الثقاقة المعلوماتية) ، وفي الدورة الثالثة عشرة (2013) أجريت نسختها الرابعة تحت عنوان (أمن المعلومات) ، كما أجريت في نسختها الخامسة عام (2015) تحت عنوان (كويت الإنسانية) ؛ تقديرا وتكريما واعتزازا بما حققته دولة الكويت من إنجازات إنسانية توجت بتسمية الأمم المتحدة حضرة صاحب السمو قائدا للعمل الإنساني، ودولة الكويت مركزا للعمل الإنساني.

أما النسخة السادسة من مسابقة شفت الكويت فقد احتضنها جناح الجائزة في معرض الكويت الدولي للكتاب (43) تحت عنوان (الذكاء الاصطناعي) عام (2018)، وكذلك النسخة السابعة من مسابقة شفت الكويت احتضنها جناح الجائزة في معرض الكويت الدولي للكتاب (44) تحت عنوان (التحولات التقنية في التعليم) في العام الماضي (2019).

وقدمت هذه المسابقة خلال مسيرتها المعطاء جوائز مادية تشجيعية، ومازالت مسيرتها طامحة إلى مزيد من نشر الثقافة والمعرفة والتشجيع على بناء الإنسان بناء علميا رصينا يؤهله للمشاركة في عملية البناء الحضاري للمجتمع.