دراسة: المعالجون يواجهون خطرا أكبر بثلاث مرات للإصابة بفيروس (كورونا)

دراسة: المعالجون يواجهون خطرا أكبر بثلاث مرات للإصابة بفيروس (كورونا)
صورة تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
أظهرت دراسة نشرت يوم السبت 01 أغسطس 2020 أن المعالجين كانوا يواجهون في نيسان/أبريل خطرا أعلى بأكثر من ثلاث مرات للإصابة بـ(كوفيد-19) مقارنة مع سائر السكان، محذرة من خطورة أكبر تطال الطواقم العلاجية المتحدرة من الأقليات الإتنية.

وحللت الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة (ذي لانست) ونقلتها (مونتي كارلو الدولية)، بيانات أدخلها مستخدمون في تطبيق مخصص لمرضى (كوفيد-19) عبر هواتفهم الذكية بين 24 آذار/مارس و23 نيسان/أبريل، في بريطانيا والولايات المتحدة، وقارن معدو الدراسة مخاطر الإصابة بالعدوى بين المعالجين الذين يحتكون مباشرة مع المرضى وباقي المستخدمين.

وكان عدد الإصابات المؤكدة بهذا المرض 2747 لكل مئة ألف معالج كانوا يستخدمون التطبيق، في مقابل 242 مصابا لكل مئة ألف مستخدم من باقي الفئات السكانية.

ومع أخذ الفروق في إمكان إجراء فحوص لدى المعالجين وباقي السكان في الاعتبار، خلص معدو الدراسة إلى أن "المعالجين يواجهون خطرا أعلى بـ3,4 مرات للإصابة بكوفيد-19".

وأوضح معدو الدراسة أن الخطر يكون أعلى بخمس مرات لدى المعالجين الذين يقولون إنهم "من أفراد الأقليات الاتنية، السود أو الآسيويون"، حتى مع مراعاة السوابق الطبية.

وقالت إريكا وورنر من كلية الطب في هارفرد ومستشفى ماساتشوستس العام إن "نتائجنا تؤكد  الفروق البنيوية في مواجهة كوفيد. لقد كان المعالجون المتحدرون من الأقليات أكثر عرضة للعمل في أوساط طبية أكثر خطورة مع مصابين مثبتين أو محتملين بـ(كوفيد)، كما كانوا يتمتعون بنفاذ أقل إلى معدات الحماية المطلوبة".

كذلك فإن عدم المساواة في فرص الحصول على الكمامات والقفازات ومعدات الوقاية الأخرى يشكل كما هو متوقع عاملا أساسيا يفاقم خطر الإصابة.

وقد شارك حوالى 2,6 مليون مستخدم في بريطانيا و182 ألفا و408 مستخدمين في الولايات المتحدة في الدراسة عند بدئها. ومع التغاضي عن الأشخاص الذين استخدموا التطبيق لفترة تقل عن 24 ساعة وأولئك الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس مسبقا، بلغ عدد المشتركين في الدراسة 2,1 مليون بينهم 99795 عرّفوا عن أنفسهم بأنهم معالجون على تماس مباشر مع المرضى.

أظهرت دراسة نشرت السبت أن المعالجين كانوا يواجهون في نيسان/أبريل خطرا أعلى بأكثر من ثلاث مرات للإصابة بكوفيد-19 مقارنة مع سائر السكان، محذرة من خطورة أكبر تطاول الطواقم العلاجية المتحدرة من الأقليات الإتنية.

وحللت الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة "ذي لانست" بيانات أدخلها مستخدمون في تطبيق مخصص لمرضى كوفيد-19 عبر هواتفهم الذكية بين 24 آذار/مارس و23 نيسان/أبريل، في بريطانيا والولايات المتحدة. وقارن معدو الدراسة مخاطر الإصابة بالعدوى بين المعالجين الذين يحتكون مباشرة مع المرضى وباقي المستخدمين.

وكان عدد الإصابات المؤكدة بهذا المرض 2747 لكل مئة ألف معالج كانوا يستخدمون التطبيق، في مقابل 242 مصابا لكل مئة ألف مستخدم من باقي الفئات السكانية.

ومع أخذ الفروق في إمكان إجراء فحوص لدى المعالجين وباقي السكان في الاعتبار، خلص معدو الدراسة إلى أن "المعالجين يواجهون خطرا أعلى بـ3,4 مرات للإصابة بكوفيد-19".

وأوضح معدو الدراسة أن الخطر يكون أعلى بخمس مرات لدى المعالجين الذين يقولون إنهم "من أفراد الأقليات الاتنية، السود أو الآسيويون"، حتى مع مراعاة السوابق الطبية.

وقالت إريكا وورنر من كلية الطب في هارفرد ومستشفى ماساتشوستس العام إن "نتائجنا تؤكد  الفروق البنيوية في مواجهة كوفيد. لقد كان المعالجون المتحدرون من الأقليات أكثر عرضة للعمل في أوساط طبية أكثر خطورة مع مصابين مثبتين أو محتملين بكوفيد، كما كانوا يتمتعون بنفاذ أقل إلى معدات الحماية المطلوبة".

كذلك فإن عدم المساواة في فرص الحصول على الكمامات والقفازات ومعدات الوقاية الأخرى يشكل كما هو متوقع عاملا أساسيا يفاقم خطر الإصابة.

وقد شارك حوالى 2,6 مليون مستخدم في بريطانيا و182 ألفا و408 مستخدمين في الولايات المتحدة في الدراسة عند بدئها.

ومع التغاضي عن الأشخاص الذين استخدموا التطبيق لفترة تقل عن 24 ساعة وأولئك الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس مسبقا، بلغ عدد المشتركين في الدراسة 2,1 مليون بينهم 99795 عرّفوا عن أنفسهم بأنهم معالجون على تماس مباشر مع المرضى.

التعليقات