"حرية" يرسل بلاغات بشأن حرق الاحتلال لمسجد قرب رام الله

رام الله - دنيا الوطن
قال تجمع المؤسسات الحقوقية "حرية" في بلاغ ارسله أنه في يوم الاثنين الموافق 27 يوليو 2020م، اقتحم مجموعة من المستوطنين مدينة البيرة وأحرقوا أجزاءً من مسجد البر والإحسان وكتبوا شعارات عنصرية على جدرانه من قبيل "حصار للعرب وليس لليهود" و "أرض إسرائيل، لشعب إسرائيل"، ولولا هرع أهالي الحي لإخماد الحريق ووصول أطقم الدفاع المدني لاحترق المسجد بأكمله،.

والجدير بالذكر أن هذه الممارسات ليست الأولى من نوعها التي تقوم بها جماعات المستوطنين العنصرية وعلى رأسها جماعة "تدفيع الثمن"، التي سبق لها وأن قامت بتخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون، ولا تلقى هذه الممارسات محاسبة من حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" بل على العسك فهي مقام تشجيع من خلال تعزز وجود المستوطنين أصلاً وتقدم لهم كافة التسهيلات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتسهل لهم الاستيلاء على الأراضي بدعم وحماية من قوات الجيش، وتساعدهم على سرقة منتجات وموارد الأراضي المحتلة والتي أقيمت عليها هذه المستوطنات من خلال تسويقها وتصديرها في السوق الداخلي والخارجي.

وأكد التجمع إن ما قام به المستوطنون يأتي ضمن خطة ممنهجة ومرعية من قبل الحكومة "الإسرائيلية" لتهجير السكان الفلسطينيين من أراضيهم ضمن خطة الضم، إضافة لذلك فإن هذه الأعمال هي أعمال عنصرية مجرمة تنطوي على نشر الكراهية ومحاربة لحرية الدين والمعتقد.