تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يجتمع مع محافظ مدينة غزة
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد من قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة وعلى رأسه الأمين العام للتجمع الدكتور حسن حمودة بزيارة وطنية لمقر مكتب محافظ مدينة غزة إبراهيم أبو النجا، حيث كان في استقباله مسؤول المراسم والتشريفات ومسؤول العلاقات الوطنية وشخصيات رفيعة المستوى من أعضاء المحافظة على رأسهم محافظ المدينة إبراهيم أبو النجا .
وقد رحب أبو النجا بالوفد الزائر مشيدا بالدور الكبير للتجمع الذي يقوم به من خلال تواصله المستمر وعلاقاته الوطنية الرائدة التي تهم الشعب الفلسطيني أمام القوى الوطنية والفصائل والحركات وصناع القرار ،والتي من شأنها العمل على تعزيز اللحمة الوطنية الفلسطينية .
وقال المحافظ: إن تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة أثبت على مدار نشأته أن له باع كبير ورصيد معطاء، واستطاع أن يشكل مؤسسة لها دور رائع في الحياة السياسية الفلسطينية من خلال نشاطاته وفعالياته ومشاركاته في الحركة الوطنية الفلسطينية .
وبخصوص مؤتمر المصالحة الذي سيعقد قريبا بين حركتي فتح وحماس وباقي الأحزاب والفصائل طالب أبو النجا بتوحيد الفسطيني، حيث أن مواجهة خطة الضم الإسرائيلية بحاجة إلى توحيد الصفوف الفلسطينية لمجابهة كل مؤامرات الاحتلال، مشددا في ذات الوقت على أن تهديد خطة الضم ما هي إلا إشارة خطيرة للفلسطينيين بأن يكونوا موحدين في صف واحد .
وبين معالي محافظ غزة أن أصالة شعبنا عظيمة وكبيرة متجذرة نابعة من أصالة وعراقة قادتنا وأجدادنا، ولكن اليوم التحديات والمسؤوليات أمام شعبنا كبيرة ، فلم تكتمل الوحدة الوطنية إلا بالرجوع إلى أصالتنا ووطنيتنا، مضيفا إلى أنه بدون إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وبلورة الصف والموقف الفلسطيني العام لن نستطيع إفشال أي مخطط أو أي مشروع إستيطاني .
من ناحيته أعرب الأمين العام للتجمع د. حسن حمودة عن خالص شكره وتقديره لمحافظ مدينة غزة لإتاحة هذا اللقاء الوطني ،مثمنا له دوره النضالي وسيرته الوطنية المشرفة ، وتاريخه الوطني الزاخر بالعطاء ،والجهود الوطنية الدائمة على مدار سنين عمله .
وأشار حمودة إلى أن مسيرة النضال الوطني الفلسطيني تحتاج إلى التوافق على إستراتيجية وطنية فلسطينية ،يلتف حولها كافة القوى الوطنية والإسلامية وكافة فئات الشعب الفلسطيني حول منظمة التحرير الفلسطينية الراعي الأول للشعب وللوطن ،فهي التي تنتهج نظاما سياسيا وطنيا .
وأوضح حمودة أننا نحتاج إلى إستراتيجية تضغ مسألة تعزيز صمود شعبنا في سلم الأولويات الكفاحية، بالإعتماد والرهان على شعبنا وقدرته واصراره على مواصلة النضال والتصدي للإحتلال ومؤامراته الغير مشروعة .
وأكد الأمين العام للتجمع على أنه يجب أن يتم الجمع بين الإرادة الوطنية في مواجهة الإحتلال وصراع بعض الأحزاب والفصائل، موضحا أنه لا يجوز تقديم الصراع الطبقي على الصراع مع الاحتلال.
وفي ذات السياق أوضحت الدكتورة لينا الرازي مسؤولة اللجنة القانونية في التجمع أن الاحتلال هو العدو الوحيد لشعبنا الفلسطيني، وصراعنا معه هو لإعادة حقوقنا المسلوبة واسترجاع وطننا المحتل وعاصمتنا القدس الشريف .
وأشارت إلى أن المطلوب من قادتنا والمسؤولين هو توجيه البوصلة وكل الطاقات والإمكانيات ضد هذا الاحتلال الغاصب، لذا يجب على شعبنا بكل أطيافه أن يقف في خندق المواجهة ضد مشروع صفقة القرن ومؤامرة الضم، مشيرة إلى أن التجارب السابقة أثبتت في كل المحطات النضالية أن شعبنا كان وما يزال وسيبقى جاهزا ومستعدا لحماية أرضه ومقدساته.
وأشارت الرازي إلى أهمية التواصل مع كافة فصائل المجتمع، وتوضيح ما يجري على الأرض من سياسات داخلية وخارجية تعصف بالقضية الفلسطينية . والانتباه إلى الوضع الإقليمي وما يجول من فتن ومنازعات عنيفة ، تريد صرف الجميع عن إيجاد أي حل دائم في فلسطين، وإبقاء الاحتلال على احتلاله .
من جهته إعتبر د. جميل الطرباق عضو المكتب السياسي لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة أن الوحدة الوطنية هي الخيار الأول والصحيح لإنهاء الإنقسام الشنيع .
وأشار إلى ضرورة نجاح المصالحة بالإلتفاف الشعبي والفصائلي والمؤسساتي مع رؤية وتطلعات الشعب الفلسطيني، وذلك كخطوة هامة على طريق إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام إلى الأبد .


قام وفد من قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة وعلى رأسه الأمين العام للتجمع الدكتور حسن حمودة بزيارة وطنية لمقر مكتب محافظ مدينة غزة إبراهيم أبو النجا، حيث كان في استقباله مسؤول المراسم والتشريفات ومسؤول العلاقات الوطنية وشخصيات رفيعة المستوى من أعضاء المحافظة على رأسهم محافظ المدينة إبراهيم أبو النجا .
وقد رحب أبو النجا بالوفد الزائر مشيدا بالدور الكبير للتجمع الذي يقوم به من خلال تواصله المستمر وعلاقاته الوطنية الرائدة التي تهم الشعب الفلسطيني أمام القوى الوطنية والفصائل والحركات وصناع القرار ،والتي من شأنها العمل على تعزيز اللحمة الوطنية الفلسطينية .
وقال المحافظ: إن تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة أثبت على مدار نشأته أن له باع كبير ورصيد معطاء، واستطاع أن يشكل مؤسسة لها دور رائع في الحياة السياسية الفلسطينية من خلال نشاطاته وفعالياته ومشاركاته في الحركة الوطنية الفلسطينية .
وبخصوص مؤتمر المصالحة الذي سيعقد قريبا بين حركتي فتح وحماس وباقي الأحزاب والفصائل طالب أبو النجا بتوحيد الفسطيني، حيث أن مواجهة خطة الضم الإسرائيلية بحاجة إلى توحيد الصفوف الفلسطينية لمجابهة كل مؤامرات الاحتلال، مشددا في ذات الوقت على أن تهديد خطة الضم ما هي إلا إشارة خطيرة للفلسطينيين بأن يكونوا موحدين في صف واحد .
وبين معالي محافظ غزة أن أصالة شعبنا عظيمة وكبيرة متجذرة نابعة من أصالة وعراقة قادتنا وأجدادنا، ولكن اليوم التحديات والمسؤوليات أمام شعبنا كبيرة ، فلم تكتمل الوحدة الوطنية إلا بالرجوع إلى أصالتنا ووطنيتنا، مضيفا إلى أنه بدون إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وبلورة الصف والموقف الفلسطيني العام لن نستطيع إفشال أي مخطط أو أي مشروع إستيطاني .
من ناحيته أعرب الأمين العام للتجمع د. حسن حمودة عن خالص شكره وتقديره لمحافظ مدينة غزة لإتاحة هذا اللقاء الوطني ،مثمنا له دوره النضالي وسيرته الوطنية المشرفة ، وتاريخه الوطني الزاخر بالعطاء ،والجهود الوطنية الدائمة على مدار سنين عمله .
وأشار حمودة إلى أن مسيرة النضال الوطني الفلسطيني تحتاج إلى التوافق على إستراتيجية وطنية فلسطينية ،يلتف حولها كافة القوى الوطنية والإسلامية وكافة فئات الشعب الفلسطيني حول منظمة التحرير الفلسطينية الراعي الأول للشعب وللوطن ،فهي التي تنتهج نظاما سياسيا وطنيا .
وأوضح حمودة أننا نحتاج إلى إستراتيجية تضغ مسألة تعزيز صمود شعبنا في سلم الأولويات الكفاحية، بالإعتماد والرهان على شعبنا وقدرته واصراره على مواصلة النضال والتصدي للإحتلال ومؤامراته الغير مشروعة .
وأكد الأمين العام للتجمع على أنه يجب أن يتم الجمع بين الإرادة الوطنية في مواجهة الإحتلال وصراع بعض الأحزاب والفصائل، موضحا أنه لا يجوز تقديم الصراع الطبقي على الصراع مع الاحتلال.
وفي ذات السياق أوضحت الدكتورة لينا الرازي مسؤولة اللجنة القانونية في التجمع أن الاحتلال هو العدو الوحيد لشعبنا الفلسطيني، وصراعنا معه هو لإعادة حقوقنا المسلوبة واسترجاع وطننا المحتل وعاصمتنا القدس الشريف .
وأشارت إلى أن المطلوب من قادتنا والمسؤولين هو توجيه البوصلة وكل الطاقات والإمكانيات ضد هذا الاحتلال الغاصب، لذا يجب على شعبنا بكل أطيافه أن يقف في خندق المواجهة ضد مشروع صفقة القرن ومؤامرة الضم، مشيرة إلى أن التجارب السابقة أثبتت في كل المحطات النضالية أن شعبنا كان وما يزال وسيبقى جاهزا ومستعدا لحماية أرضه ومقدساته.
وأشارت الرازي إلى أهمية التواصل مع كافة فصائل المجتمع، وتوضيح ما يجري على الأرض من سياسات داخلية وخارجية تعصف بالقضية الفلسطينية . والانتباه إلى الوضع الإقليمي وما يجول من فتن ومنازعات عنيفة ، تريد صرف الجميع عن إيجاد أي حل دائم في فلسطين، وإبقاء الاحتلال على احتلاله .
من جهته إعتبر د. جميل الطرباق عضو المكتب السياسي لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة أن الوحدة الوطنية هي الخيار الأول والصحيح لإنهاء الإنقسام الشنيع .
وأشار إلى ضرورة نجاح المصالحة بالإلتفاف الشعبي والفصائلي والمؤسساتي مع رؤية وتطلعات الشعب الفلسطيني، وذلك كخطوة هامة على طريق إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام إلى الأبد .


