تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي المكتب السياسي لحزب الشعب

تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي المكتب السياسي لحزب الشعب
رام الله - دنيا الوطن
التقي وفد من أعضاء تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة وعلى رأسه الأمين العام للتجمع د. حسن حمودة بحزب الشعب الفلسطيني بمدينة غزة، وكان في استقبال وفد التجمع أعضاء المكتب السياسي للحزب وفي مقدمتهم أ. وليد العوض .

وقد رحب العوض بالوفد الزائر مثمنا دور التجمع في تواصله وعلاقاته الوطنية الرائدة التي تهم شعبنا أمام القوى الوطنية والفصائل والحركات وصناع القرار ،والتي من شأنها العمل على تعزيز اللحمة الوطنية الفلسطينية .

وأشار العوض إلى أن التحديات والمسؤوليات أمام شعبنا كبيرة ، فإن لم تكتمل الوحدة الوطنية بكل الأحزاب والفصائل والحركات وكل القوى الوطنية الفلسطينية فلا جدوى من أي مؤتمر أو أي مهرجان يعقد ، مؤكدا على أن وحدة  الصف الفلسطيني أمانة في عنق كل مسؤول .

وأضاف إلى أنه بدون إنهاء الانقسام وتوحيد الصف والوحدة الوطنية الفلسطينية لن تكون لنا رافعة لصد صفقة القرن ومؤامرات الضم ومواجهة جرائم سلطات الاحتلال، حيث أننا لا نريد أن يتحول الأمر الواقع إلى أمر مستدام .

وبخصوص مهرجان المصالحة طالب العوض بأن يكون المهرجان في ساحات واسعة مفتوحة على الشعب بخطوات وطنية واثقة وصادقة ،ويجب أن تكون الكلمات والٱراء لكل الفصائل والأحزاب ،وأن يكون هناك مسار لتعزيز الجهود والوحدة الوطنية ،ومسار ٱخر لمواجهة الاحتلال وتفعيل المقاومة الشعبية لتكون جزءاً من التغيير السياسي لنصبح أكثر تأثيراً على كل المستويات الإقليمية والدولية .

وتابع عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني أنه إذا أردنا تحقيق ذلك فإن هذا يتطلب بالدرجة الأولى إنهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية واستعادة الأمل المفقود لدى أبناء شعبنا .

من ناحيته وجه د. حسن حمودة الأمين العام للتجمع كلمة أعرب فيها عن خالص شكره وتقديره لحزب الشعب الفلسطيني لتريب هذا اللقاء الوطني ،مثمنا العطاء الدائم للحزب على مدار سنين عمله منذ نشأته .

وأشار إلى أن مسيرة النضال الوطني الفلسطيني تحتاج إلى التوافق على إستراتيجية وطنية فلسطينية ،يلتف حولها كافة القوى الوطنية والإسلامية وكافة فئات الشعب الفلسطيني ،لتحفظ بالدرجة الأولى الوحدة الوطنية وتضمن عدم تكرار الإنقسام في الصف الوطني .

وأوضح حمودة أننا نحتاج إلى إستراتيجية تضغ مسألة تعزيز صمود شعبنا في سلم الأولويات الكفاحية،بالإعتماد والرهان على شعبنا وقدرته واصراره على مواصلة النضال والتصدي للإحتلال ومؤامراته والإستيطان،بحيث يتم الجمع بين الإرادة الوطنية في مواجهة الإحتلال ،ومن ثم نيل حريته واستقلاله وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس .

وفي ذات السياق أكدت الدكتورة لينا الرازي أن الاحتلال الصهيوني هو عدوها الأول والأوحد، مشيرةً إلى أن المطلوب هو توجيه كل الطاقات والإمكانيات ضد هذا المحتل الغاصب على جميع الطاقات والمستويات .

وأشارت إلى أهمية التواصل مع كل فصائل المجتمع وتوضيح ما يجري على الأرض من سياسات داخلية وخارجية تعصف بالقضية الفلسطينية، والانتباه إلى الوضع الإقليمي وما يجول من فتن ومنازعات عنيفة تريد صرف الجميع عن إيجاد أي حل دائم في فلسطين، وإبقاء الاحتلال على احتلاله .

من جانبه أعرب د. جميل الطرباق عضو المكتب السياسي للتجمع عن سعادته باللقاء ،مشيرا إلى أن الإنقسام أدى إلى حالة من الإحباط العام ، وهذا يتطلب التحرك الدائم من أجل العمل بجد وانتماء في مختلف التجمعات وبجهود جميع الفعاليات والمؤسسات الرسمية والأهلية ، لتعزيز العمل المشترك وتحقيق الوحدة الوطنية بما يحقق الخدمة المناسبة التي تحفظ كرامة الوطن والمواطن.