التجمع الإعلامي الديمقراطي ينعى شاعر الثورة هارون رشيد
رام الله - دنيا الوطن
نعى التجمع الإعلامي الديمقراطي شاعر الثورة الفلسطينية والقرار الأممي 194 هارون هاشم رشيد الذي رحل عن عمر يناهز 93 عاما في مكان غربته بدولة كندا.
وقال التجمع الإعلامي الديمقراطي إن رحيل الشاعر الوطني هارون رشيد خسارة للنضال الوطني الفلسطيني المعاصر، خاصة وأنه لعب دورا مميزا في التعبير عن هموم وقضايا شعبنا الذي يسعى إلى تحقيق حلمه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.
كما تقدم التجمع الإعلامي الديمقراطي بأحر التعازي والمواساة من عموم شعبنا المناضل برحيل الشاعر القدير رشيد، متمنيا لأهله الصبر والسلوان، وللفقيد الرحمة.
وبحسب بيان وزارة الثقافة الفلسطينية، أطلق على الشاعر الراحل عدة تسميات مختلفة مستوحاة من مراحل عذابات شعبنا فهو: شاعر النكبة، شاعر العودة، شاعر الثورة وهي تسمية أطلقها عليه الشهيد خليل الوزير عام 1967 بعد قصيدة "الأرض والدم" وأطلق عليه الشاعر الفلسطيني
عز الدين المناصرة لقب (شاعر القرار 194)، أصدر قرابة عشرين ديواناً شعرياً منها (الغرباء عام 1954، وعودة الغرباء 1956، غزة في خط النار، حتى يعود شعبنا 1965، سفينة الغضب 1968ورحله العاصفة 1969 ,فدائيون 1970 مفكرة عاشق 1980 يوميات الصمود والحزن 1983، ثورة الحجارة
1991، طيور الجنة 1998) وغيرها.
يشار إلى أن التجمع الإعلامي الديمقراطي هو الإطار الإعلامي النقابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
نعى التجمع الإعلامي الديمقراطي شاعر الثورة الفلسطينية والقرار الأممي 194 هارون هاشم رشيد الذي رحل عن عمر يناهز 93 عاما في مكان غربته بدولة كندا.
وقال التجمع الإعلامي الديمقراطي إن رحيل الشاعر الوطني هارون رشيد خسارة للنضال الوطني الفلسطيني المعاصر، خاصة وأنه لعب دورا مميزا في التعبير عن هموم وقضايا شعبنا الذي يسعى إلى تحقيق حلمه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.
كما تقدم التجمع الإعلامي الديمقراطي بأحر التعازي والمواساة من عموم شعبنا المناضل برحيل الشاعر القدير رشيد، متمنيا لأهله الصبر والسلوان، وللفقيد الرحمة.
وبحسب بيان وزارة الثقافة الفلسطينية، أطلق على الشاعر الراحل عدة تسميات مختلفة مستوحاة من مراحل عذابات شعبنا فهو: شاعر النكبة، شاعر العودة، شاعر الثورة وهي تسمية أطلقها عليه الشهيد خليل الوزير عام 1967 بعد قصيدة "الأرض والدم" وأطلق عليه الشاعر الفلسطيني
عز الدين المناصرة لقب (شاعر القرار 194)، أصدر قرابة عشرين ديواناً شعرياً منها (الغرباء عام 1954، وعودة الغرباء 1956، غزة في خط النار، حتى يعود شعبنا 1965، سفينة الغضب 1968ورحله العاصفة 1969 ,فدائيون 1970 مفكرة عاشق 1980 يوميات الصمود والحزن 1983، ثورة الحجارة
1991، طيور الجنة 1998) وغيرها.
يشار إلى أن التجمع الإعلامي الديمقراطي هو الإطار الإعلامي النقابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
