جمعية المدربين الفلسطينيين تختتم فعاليات المنتدى الفلسطيني التدريب 2020

رام الله - دنيا الوطن
اختتمت يوم أمس الأحد 26/7/2020 ، أعمال المنتدى الفلسطيني للتدريب 2020 بعنوان "التوجه نحو التدريب الإلكتروني"، والذي عقدته جمعية المدربين الفلسطينيين بمشاركة نخبة من المدربين والمهتمين من فلسطين ومن عدد من الدول العربية في الفترة من 12-26/7/2020 عبر منصة التواصل الالكتروني (زووم). 

المنتدى الفلسطيني للتدريب يعقد للمرة الثالثة هذا العام بالتعا ن مع الجمعية الألمانية لتعليم الكبار وبتنظيم جمعية المدربين الفلسطينيين بمشاركة مجموعة من المؤسسات الفلسطينية من القطاعات المختلفة الحكومية والأهلية والقطاع الخاص، ولقد عقد المنتدى هذا العام تحت رعاية دولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية، الذي انتدب معالي الأستاذ موسى أبو زيد، رئيس ديوان الموظفين العام ممثلا عنه لافتتاح المنتدى، وشارك في الافتتاح الدكتور يونس خطابية رئيس اتحاد المدربين العرب.

وصف الوزير أبو زيد، في كلمته في الجلسة الاختتامية التي عقدت أمس، المنتدى بالتميز والواعد، ودعا الى توثيق الافكار والتوصيات التي تضمنتها الفعاليات التي امتدت على أكثر من اسبوعين، لنقدم لبلدنا فلسطين زبدة الحديث في مجال التدريب الالكتروني، ودعا أيضا تحويل كل هذه الأفكار الى منجزات على أرض الواقع، وشكر جميع المحاورين والمتحدثين على جهودهم في تنفيذ ندوات ودورات المنتدى، واعرب عن اعتزازه الكبير بجمعية المدربين الفلسطينيين وبجهودها المستمرة للنهوض بالتدريب وتطويره.

رئيس جمعية المدربين وحيد جبران، قدم الشكر لمعالي الوزير، بصفته الرئيس الفخري للجمعية، والحصان لها، وأعرب عن اعتزازه بنجاح المنتدى وانجازاته، وبكل المساهمات التطوعية التي قدمها المحاورين والمتحدثين وأعضاء الفريق التنفيذي واللجنة التوجيهية للمنتدى. وذكر أن المنتدى تميز بمشاركة واسعة من قبل المهتمين في التدريب والتعليم، والمستوى العالي من التظيم، وتناولت ندواته قضايا جوهرية تتعلق بالتدريب الالكتروني، تحدث فيها نخبة من الخبراء من فلسطين والعالم العربي 

وفي غضون ذلك، قام المشاركون في الجلسة الختامية بمناقشة مجموعة من التوصيات التي صبت في معظمها حول ضرورة إعداد استراتيجية وطنية للتدريب الالكتروني، وإنشاء هيئة وطنية للتدريب الالكتروني، وأن يتم إعداد أنظمة وقوانين لتنظيم التدريب الالكتروني. وكذلك أن يكون التدريب مهنة منظمة معترفاً بها وليس مجرد هواية، وهذا يتطلب وجود أنظمة لتصنيف المدربين، وأن يكون هناك مدونة سلوك للمدربين، مع ضرورة إنشاء وتوفير منصة فلسطينية وطنية موحدة للتدريب الإلكترونية، وكل ذلك يحتاج إلى تعزيز البنية التحتية للاتصالات والإنترنت. 

كما تطرق المشاركون كذلك إلى ضرورة توحيد مفهوم الجدارات، عبر إعداد الإطار العام للجدارات، ودعم التدريب المبني على الجدارات. وضرورة أن يكون التدريب الإلكتروني تدريباً فاعلاً، ملبياً احتياجات المؤسسات والأفراد بما يسهم في بناء الإنسان الفلسطيني والعربي.

رئيس الجمعية أ. وحيد جبران بين أن الجمعية تعمل على الارتقاء بجودة التدريب، وتطوير قدرات المدربين الفلسطينيين، وتوفير حيز مكاني وزماني لهم، لتبادل المعارف والخبرات والتفاعل فيما بينهم، من خلال تنظيم عدة فعاليات، أهمها: تنظيم المنتدى الفلسطيني للتدريب، بالتعاون مع مجموعة من الشركاء، على نحو سنوي، تحت شعار "شركاء.. نرتقي بالتدريب". وأن كل الجهود التي تبذل لإدارته هي جهود تطوعية خالصة بما يضفي عليه قيمة كبرى، وخاصة في سياق استجابة الجمعية لخيار استراتيجي في التحول نحو التدريب في ظل جائحة كورونا. 

وأضاف: ان المنتدى ينظم هذا العام بالتعاون مع الجمعية الألمانية لتعليم الكبار، وبالشراكة مع 20 مؤسسة عامة، وأهلية وخاصة، وتم اختيار عنوانه ليجسد إحدى توصيات المنتدى الثاني، والتي نصت على تفعيل التدريب الالكتروني وضمن سياق تطور الجائحة، والتي فرضت تنفيذ هذا المنتدى بطريقة الكترونية عبر المنصات المختلفة، بما يحقق أهداف المنتدى وأهمها خلق حالة من الحوار حول قضايا التدريب الإلكتروني وتحدياته، وتجارب عالمية في هذا المجال، وبلورة توجهات استراتيجية وطنية للتدريب الإلكتروني، وتحديد معالمها الأولوية. وكذلك البحث في كفايات المدرب الإلكترونية، وكيفية ضبط جودة التدريب، وضمان فعالية التدريب التقني والمهني، والتعليم المستمر.

ومن الجديد ذكره أن المنتدى الفلسطيني للتدريب 2020، عقد هذا العام في الفترة من 12- 26 تموز، على شكل مجموعة من الندوات الحوارية الافتراضية، ومجموعة من الدورات الإلكترونية، شارك فيها ما مجموعة (6000) مشارك من فلسطين ومن بعض الدول العربية.  وسوف يصدر لاحقا تقرير شامل عن هذا المنتدى يشتمل على المخرجات والتوصيات.