بعد الأحداث الأخيرة بسوريا.. أين وصلت حالة التوتر الإيرانية الإسرائيلية؟ وهل سيتدخل حزب الله؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
شهدت الأيام الماضية، حالة جديدة من التوتر بين إيران وإسرائيل، بعدما قصفت طائرات الاحتلال، هدفاً إيرانياً في سوريا، أسفر عن مقتل أحد عناصر (حزب الله) اللبناني.
وعلى أثر ذلك، توعد حزب الله اللبناني، الاحتلال الإسرائيلي بالرد على مقتل أحد عناصره، وهذا ما دفع الاحتلال لتعزيز وجود عناصره بشكل كبير على الحدود الشمالية تحسباً للرد.
السؤال هنا، إلى أين ستصل حالة التوتر بين إيران وإسرائيل؟ وهل سيرد حزب الله على مقتل أحد عناصره؟
أكد يوسف الشرقاوي، المحلل السياسي، أن ايران أُضعفت، حيث إن خطأها الاستراتيجي، يتمثل بأن تهديداتها أكبر من إمكانياتها، وهذا يوقعها بالحرج مع أصدقائها، ويشجع عدوها على التمادي في ضربها بشكل أكبر.
وقال الشرقاوي: "حتى إن وكلاءها وحلفاءها في المنطقة أصبحوا أكثر ضعفاً ووهناً، والحليف الرئيسي كانت سوريا، ولكن هناك التباس في الموقف السوري الروسي، وعندما قصفت طائرات الاحتلال الاسرائيلي هدفاً في القنيطرة، فهذا ينم على أن الدفاعات السورية في المنطقة، أصبحت صفراً، واستطاع الاحتلال إحداث الخروقات في الدفاعات الجوية السورية".
وأضاف: "إيران وسوريا وحتى حزب الله، يتشجعون في المغالاة بتصريحاتهم وتهديداتهم"، مشيراً إلى أن الحليف الأصدق لإيران في الوقت الحالي هي الصين، ولكنها أيضاً بعيدة عن الجبهة.
وفي السياق، رأى المحلل السياسي، أن حزب الله، قد يرد على أي اعتداء عليه شخصياً، وسيكون محدوداً وباهتاً، مشيراً إلى أن إيران واقعة في محيط من الأعداء.
بدوره، أكد عمر جعارة، المختص في الشأن الإسرائيلي، أن الاحتلال الإسرائيلي لا يستطيع أن بفتعل جبهة قتالية عسكرية، حتى تنقذ نتنياهو من الاحتجاجات الداخلية الإسرائيلية، لأن الاحتجاجات أثبتت قوتها في إسقاط أولمرت وخاصة بعد فشله في حرب 2006.
وقال جعارة: "الاحتجاجات الداخلية الإسرائيلية هي التي جعلت الجيش الإسرائيلي، ينسحب من الأراضي اللبنانية بدون قيد أو شرط، وهي التي أجبرت على إتمام صفقة تبادل الأسرى مع المقاومة الفلسطينية".
وأكد أن نتنياهو، لن يستطيع أن يهرب من الضغوطات، بافتعال أي حدث أمني على الجهبة الشمالية، لأن السمة الأساسية اللبنانية هي الهدوء التام، وتمديد فترة القوات الدولية لمدة ستة أشهر.
وأوضح المحلل السياسي، أن نتنياهو يرى أن أي عمل تقوم به إيران أو حزب الله، فإن المسؤولية تقع على النظام السوري ودولة لبنان، وبالتالي سيقوم بتدمير الضاحية الجنوبية، كما فعل في السابق، معتبراً أن النظام اللبناني طائفي، وبالتالي لا تستطيع طائفة الشيعة المسلحة، أن تلقي بثقلها على الدولة، وأن تقوم إسرائيل بضرب أهداف مدنية في سوريا، لأنها لا تملك بنك أهداف.
شهدت الأيام الماضية، حالة جديدة من التوتر بين إيران وإسرائيل، بعدما قصفت طائرات الاحتلال، هدفاً إيرانياً في سوريا، أسفر عن مقتل أحد عناصر (حزب الله) اللبناني.
وعلى أثر ذلك، توعد حزب الله اللبناني، الاحتلال الإسرائيلي بالرد على مقتل أحد عناصره، وهذا ما دفع الاحتلال لتعزيز وجود عناصره بشكل كبير على الحدود الشمالية تحسباً للرد.
السؤال هنا، إلى أين ستصل حالة التوتر بين إيران وإسرائيل؟ وهل سيرد حزب الله على مقتل أحد عناصره؟
أكد يوسف الشرقاوي، المحلل السياسي، أن ايران أُضعفت، حيث إن خطأها الاستراتيجي، يتمثل بأن تهديداتها أكبر من إمكانياتها، وهذا يوقعها بالحرج مع أصدقائها، ويشجع عدوها على التمادي في ضربها بشكل أكبر.
وقال الشرقاوي: "حتى إن وكلاءها وحلفاءها في المنطقة أصبحوا أكثر ضعفاً ووهناً، والحليف الرئيسي كانت سوريا، ولكن هناك التباس في الموقف السوري الروسي، وعندما قصفت طائرات الاحتلال الاسرائيلي هدفاً في القنيطرة، فهذا ينم على أن الدفاعات السورية في المنطقة، أصبحت صفراً، واستطاع الاحتلال إحداث الخروقات في الدفاعات الجوية السورية".
وأضاف: "إيران وسوريا وحتى حزب الله، يتشجعون في المغالاة بتصريحاتهم وتهديداتهم"، مشيراً إلى أن الحليف الأصدق لإيران في الوقت الحالي هي الصين، ولكنها أيضاً بعيدة عن الجبهة.
وفي السياق، رأى المحلل السياسي، أن حزب الله، قد يرد على أي اعتداء عليه شخصياً، وسيكون محدوداً وباهتاً، مشيراً إلى أن إيران واقعة في محيط من الأعداء.
بدوره، أكد عمر جعارة، المختص في الشأن الإسرائيلي، أن الاحتلال الإسرائيلي لا يستطيع أن بفتعل جبهة قتالية عسكرية، حتى تنقذ نتنياهو من الاحتجاجات الداخلية الإسرائيلية، لأن الاحتجاجات أثبتت قوتها في إسقاط أولمرت وخاصة بعد فشله في حرب 2006.
وقال جعارة: "الاحتجاجات الداخلية الإسرائيلية هي التي جعلت الجيش الإسرائيلي، ينسحب من الأراضي اللبنانية بدون قيد أو شرط، وهي التي أجبرت على إتمام صفقة تبادل الأسرى مع المقاومة الفلسطينية".
وأكد أن نتنياهو، لن يستطيع أن يهرب من الضغوطات، بافتعال أي حدث أمني على الجهبة الشمالية، لأن السمة الأساسية اللبنانية هي الهدوء التام، وتمديد فترة القوات الدولية لمدة ستة أشهر.
وأوضح المحلل السياسي، أن نتنياهو يرى أن أي عمل تقوم به إيران أو حزب الله، فإن المسؤولية تقع على النظام السوري ودولة لبنان، وبالتالي سيقوم بتدمير الضاحية الجنوبية، كما فعل في السابق، معتبراً أن النظام اللبناني طائفي، وبالتالي لا تستطيع طائفة الشيعة المسلحة، أن تلقي بثقلها على الدولة، وأن تقوم إسرائيل بضرب أهداف مدنية في سوريا، لأنها لا تملك بنك أهداف.

التعليقات