الصومال: صراع بين الرئيس ورئيس الوزراء يُطيح بالحكومة
رام الله - دنيا الوطن
بعد تصويت بسحب الثقة من حكومته، يوم السبت، أطاح البرلمان الصومالي، برئيس الوزراء حسن علي خيري.
بعد تصويت بسحب الثقة من حكومته، يوم السبت، أطاح البرلمان الصومالي، برئيس الوزراء حسن علي خيري.
يأتي ذلك، مع تفاقم الصراع على السلطة، والذي ظهر على السطح مؤخراً، بين خيري، والرئيس محمد عبد الله فرماجو.
واحتدم الخلاف بين خيري وفرماجو، حول ما إذا كانت الانتخابات العامة المقررة في شباط/ فبراير 2021 تجرى في موعدها، حيث كان رئيس الوزراء يصر على المضي قدماً في إجرائها، في حين كان الرئيس يفضل تأجيلها، وفق ما نقلت وكالة أنباء (رويترز).
وأعلن مكتب الرئيس الصومالي في بيان صدر في وقت لاحق، تصعيد نائب رئيس الوزراء مهدي محمد جوليد؛ للقيام بأعمال رئيس الحكومة، مشيراً إلى ضرورة استمرار برامج الحكومة.
كما وجه حلفاء الرئيس، اتهامات لخيري بالإخفاق في التعامل مع الملف الأمني في البلاد.
وقال رئيس مجلس الشعب محمد مرسل شيخ عبد الرحمن: "لقد أخفقت الحكومة في تنفيذ وعدها بإعداد خطة واضحة لإجراء انتخابات على قاعدة صوت واحد لشخص واحد"، في إشارة لإجراء أول انتخابات مباشرة منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلاد عام 1991.
وكانت الانتخابات، تجرى في الصومال خلال العقد الماضي من خلال مندوبين مثل: الوجهاء وزعماء القبائل، بسبب انعدام الأمن، نتيجة تهديدات مسلحي حركة الشباب المتشددة في معظم المناطق.
واحتدم الخلاف بين خيري وفرماجو، حول ما إذا كانت الانتخابات العامة المقررة في شباط/ فبراير 2021 تجرى في موعدها، حيث كان رئيس الوزراء يصر على المضي قدماً في إجرائها، في حين كان الرئيس يفضل تأجيلها، وفق ما نقلت وكالة أنباء (رويترز).
وأعلن مكتب الرئيس الصومالي في بيان صدر في وقت لاحق، تصعيد نائب رئيس الوزراء مهدي محمد جوليد؛ للقيام بأعمال رئيس الحكومة، مشيراً إلى ضرورة استمرار برامج الحكومة.
كما وجه حلفاء الرئيس، اتهامات لخيري بالإخفاق في التعامل مع الملف الأمني في البلاد.
وقال رئيس مجلس الشعب محمد مرسل شيخ عبد الرحمن: "لقد أخفقت الحكومة في تنفيذ وعدها بإعداد خطة واضحة لإجراء انتخابات على قاعدة صوت واحد لشخص واحد"، في إشارة لإجراء أول انتخابات مباشرة منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلاد عام 1991.
وكانت الانتخابات، تجرى في الصومال خلال العقد الماضي من خلال مندوبين مثل: الوجهاء وزعماء القبائل، بسبب انعدام الأمن، نتيجة تهديدات مسلحي حركة الشباب المتشددة في معظم المناطق.

التعليقات