المطران حنا: ما تتعرض له مدينة القدس يجب أن يجعلنا اكثر وحدة
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بان الاخوة المسيحية الاسلامية وثقافة العيش المشترك في بلادنا وفي مشرقنا انما هي امانة في اعناقنا ويجب ان نحافظ عليها كل من موقعه .
نُذكر من يحتاجون الى تذكير بالعهدة العمرية ولقاء الخليفة عمر بن الخطاب ببطريرك القدس الارثوذكسي صفرونيوس حيث جالا معا في ازقة القدس العتيقة ودخلا معا الى كنيسة القيامة وقد عبر في ذلك الحين القديس البطريرك صفرونيوس عن موقف في غاية الحكمة والمسؤولية والنبل .
العهدة العمرية التي نحتفظ بنسختها الاصلية في ارشيف بطريركيتنا انما هي امانة يجب ان نحافظ عليها وان ننشرها في كل مكان .
المسيحيون في هذه الارض المقدسة يفتخرون بهذه العهدة والتي لا نعتبرها فقط وثيقة تاريخية نتغنى بها بل هي ثقافة وفكر يجب ان ننادي به مع كافة المعنيين بالامر .
يبدو ان هنالك من لم يقرأوا العهدة العمرية ونحن مستعدون ان نرسلها اليهم ويبدو ان هنالك من قرأها وتجاهل مضمونها ولكن وبالرغم من كل ذلك ستبقى العلاقة الاسلامية المسيحية علاقة متينة مبنية على الاحترام المتبادل واحترام خصوصية كل واحد منا فيجب احترام المقدسات والاوقاف والرموز الدينية المسيحية والاسلامية ومدينة القدس تتعرض لحملة غير مسبوقة هادفة لطمس معالمها وتزوير تاريخها والنيل من مكانتها، ووحدتنا الوطنية هي قوة لنا في دفاعنا عن حضورنا وعدالة قضيتنا وقدسنا ومقدساتنا.
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بان الاخوة المسيحية الاسلامية وثقافة العيش المشترك في بلادنا وفي مشرقنا انما هي امانة في اعناقنا ويجب ان نحافظ عليها كل من موقعه .
نُذكر من يحتاجون الى تذكير بالعهدة العمرية ولقاء الخليفة عمر بن الخطاب ببطريرك القدس الارثوذكسي صفرونيوس حيث جالا معا في ازقة القدس العتيقة ودخلا معا الى كنيسة القيامة وقد عبر في ذلك الحين القديس البطريرك صفرونيوس عن موقف في غاية الحكمة والمسؤولية والنبل .
العهدة العمرية التي نحتفظ بنسختها الاصلية في ارشيف بطريركيتنا انما هي امانة يجب ان نحافظ عليها وان ننشرها في كل مكان .
المسيحيون في هذه الارض المقدسة يفتخرون بهذه العهدة والتي لا نعتبرها فقط وثيقة تاريخية نتغنى بها بل هي ثقافة وفكر يجب ان ننادي به مع كافة المعنيين بالامر .
يبدو ان هنالك من لم يقرأوا العهدة العمرية ونحن مستعدون ان نرسلها اليهم ويبدو ان هنالك من قرأها وتجاهل مضمونها ولكن وبالرغم من كل ذلك ستبقى العلاقة الاسلامية المسيحية علاقة متينة مبنية على الاحترام المتبادل واحترام خصوصية كل واحد منا فيجب احترام المقدسات والاوقاف والرموز الدينية المسيحية والاسلامية ومدينة القدس تتعرض لحملة غير مسبوقة هادفة لطمس معالمها وتزوير تاريخها والنيل من مكانتها، ووحدتنا الوطنية هي قوة لنا في دفاعنا عن حضورنا وعدالة قضيتنا وقدسنا ومقدساتنا.
