جبهة التحرير الفلسطينية تستقبل وفدا من تجمع الشخصيات الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت جبهة التحرير الفلسطينية صباح اليوم في مكتبها المركزي بمدينة غزة وفداً من تجمع الشخصيات الفلسطينية تقدمهم الأمين العام للتجمع د. حسن حمودة وذلك في إطار سعي التجمع لإنجاح مؤتمر المصالحة وتعزيز خطوات الثقة واستمرار التوافق بعد المهرجان .
وكان في استقبال الوفد الزائر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عدنان غريب "أبو دباح" ود. جمال أبو زنادة عضو قيادة إقليم غزة وأ. عدنان يوسف عضو قيادي في الجبهة وعدد آخر من قيادة وأعضاء الجبهة .
وقد رحب عضو المكتب السياسي للجبهة عدنان غريب وكل الأعضاء بالوفد، مؤكدين أن تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة أثبت من خلال سياسته الحكيمة أن قضية فلسطين هي القضية المركزية، وهي القضية الجامعة بين الشعب الفلسطيني وكل الفصائل والحركات .
وأوضح عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عدنان غريب أن مؤامرة الضم هي جزء من صفقة القرن وهي مؤامرة صهيوأميركية يريدون تطبيقها غير مهتمين بالمواقف الدولية والعربية المنددين لها .
وأضاف أن هذه المؤامرات الموجهة ضد الشعب الفلسطيني بكل مكوناته وبكل أفراده: في القدس والشتات والضفة الغربية وقطاع غزة والداخل سيواجهها شعبنا بكل مكوناته بالصبر والمقاومة .
وأشار غريب إلى أن الجبهة لها مواقف وبرامج عمل واستراتيجية موحدة ، حيث أننا لا نريد إفلاشات إعلامية، ولا نريد أن نعتمد على الدول العربية أو الدولية حيث أن الوضع العربي والإقليمي متهالك .
وبخصوص ظاهرة الانقسام قال غريب أن الإنقسام وصمة عار على جبين كل متخاذل لا يريد لشعبنا الفلسطيني الصابر الخروج من مأزق الفرقة والظلام الذي يعاني منه شعبنا الصابر .
وفي كلمة للأمين العام للتجمع د. حسن حمودة أشاد بجبهة التحرير الفلسطينية، ومؤكدا أن الجبهة كانت وما زالت وستبقى متمسكة بالمبادئ والثوابت التي انطلقت على أساسها ،والتي تحفظ حق شعبنا بتحرير فلسطين والعودة إليها بعد طرد الصهاينة المحتلين من أرضنا المقدسة والمباركة
وأضاف أننا نريد وحدة موقف فلسطيني ضمن برنامج موحد ضد كل هذه المؤامرات لنخرج من بؤرة الظلم، مضيفا إلى أن إجماع الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده والرافض لمؤامرة الصفقة والضم ، هو مدعاة للاعتزاز ،وهو بمثابة رسالة واضحة لأميركا وسلطات الاحتلال بأن الصفقة لن تمر رغم كل المؤامرات .
من ناحيتها شرحت د. لينا الريزى مسؤولة اللجنة القانونية في التجمع عن خطورة ضم الأراضى فى الضفة الغربية والقدس والأغوار ،والظلم والقهر الذي يمارس ضد شعبنا من قبل الاحتلال الصهيوني في ظل جملة من الانتهاكات بما فيها مؤامرة الضم وصفقة القرن وتصاعد انتهاكات حقوق شعبنا الصابر .
واشارت الى خطورة تأثير الضم غير الشرعي على أمن واستقرار شعبنا الفلسطيني في ظل انتهاج الكيان الصهيوني مبدأ القوة وغياب المسائلة والقانون الدولي .
وأكدت الريزي على ان مخطط الضم هو مخطط واسع وخطير لكنه لن يمر ،لذا يجب على كل مسؤول توحيد الصف الفلسطينى وانهاء الإنقسام لأننا فى وضع صعب والكيان الصهيوني يستغل هذا الموقف لمصالحه الشخصية .



استقبلت جبهة التحرير الفلسطينية صباح اليوم في مكتبها المركزي بمدينة غزة وفداً من تجمع الشخصيات الفلسطينية تقدمهم الأمين العام للتجمع د. حسن حمودة وذلك في إطار سعي التجمع لإنجاح مؤتمر المصالحة وتعزيز خطوات الثقة واستمرار التوافق بعد المهرجان .
وكان في استقبال الوفد الزائر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عدنان غريب "أبو دباح" ود. جمال أبو زنادة عضو قيادة إقليم غزة وأ. عدنان يوسف عضو قيادي في الجبهة وعدد آخر من قيادة وأعضاء الجبهة .
وقد رحب عضو المكتب السياسي للجبهة عدنان غريب وكل الأعضاء بالوفد، مؤكدين أن تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة أثبت من خلال سياسته الحكيمة أن قضية فلسطين هي القضية المركزية، وهي القضية الجامعة بين الشعب الفلسطيني وكل الفصائل والحركات .
وأوضح عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عدنان غريب أن مؤامرة الضم هي جزء من صفقة القرن وهي مؤامرة صهيوأميركية يريدون تطبيقها غير مهتمين بالمواقف الدولية والعربية المنددين لها .
وأضاف أن هذه المؤامرات الموجهة ضد الشعب الفلسطيني بكل مكوناته وبكل أفراده: في القدس والشتات والضفة الغربية وقطاع غزة والداخل سيواجهها شعبنا بكل مكوناته بالصبر والمقاومة .
وأشار غريب إلى أن الجبهة لها مواقف وبرامج عمل واستراتيجية موحدة ، حيث أننا لا نريد إفلاشات إعلامية، ولا نريد أن نعتمد على الدول العربية أو الدولية حيث أن الوضع العربي والإقليمي متهالك .
وبخصوص ظاهرة الانقسام قال غريب أن الإنقسام وصمة عار على جبين كل متخاذل لا يريد لشعبنا الفلسطيني الصابر الخروج من مأزق الفرقة والظلام الذي يعاني منه شعبنا الصابر .
وفي كلمة للأمين العام للتجمع د. حسن حمودة أشاد بجبهة التحرير الفلسطينية، ومؤكدا أن الجبهة كانت وما زالت وستبقى متمسكة بالمبادئ والثوابت التي انطلقت على أساسها ،والتي تحفظ حق شعبنا بتحرير فلسطين والعودة إليها بعد طرد الصهاينة المحتلين من أرضنا المقدسة والمباركة
وأضاف أننا نريد وحدة موقف فلسطيني ضمن برنامج موحد ضد كل هذه المؤامرات لنخرج من بؤرة الظلم، مضيفا إلى أن إجماع الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده والرافض لمؤامرة الصفقة والضم ، هو مدعاة للاعتزاز ،وهو بمثابة رسالة واضحة لأميركا وسلطات الاحتلال بأن الصفقة لن تمر رغم كل المؤامرات .
من ناحيتها شرحت د. لينا الريزى مسؤولة اللجنة القانونية في التجمع عن خطورة ضم الأراضى فى الضفة الغربية والقدس والأغوار ،والظلم والقهر الذي يمارس ضد شعبنا من قبل الاحتلال الصهيوني في ظل جملة من الانتهاكات بما فيها مؤامرة الضم وصفقة القرن وتصاعد انتهاكات حقوق شعبنا الصابر .
واشارت الى خطورة تأثير الضم غير الشرعي على أمن واستقرار شعبنا الفلسطيني في ظل انتهاج الكيان الصهيوني مبدأ القوة وغياب المسائلة والقانون الدولي .
وأكدت الريزي على ان مخطط الضم هو مخطط واسع وخطير لكنه لن يمر ،لذا يجب على كل مسؤول توحيد الصف الفلسطينى وانهاء الإنقسام لأننا فى وضع صعب والكيان الصهيوني يستغل هذا الموقف لمصالحه الشخصية .



