عبير حامد تحصل على مزاولة وترخيص دولي لمبادرتها العالمية "التعلم من خلال الفن"
رام الله - دنيا الوطن
حصلت المعلمة الفلسطينية، الدكتورة عبير حامد على ترخيص دولي ومزاولة لمبادرتها العالمية "التعلم من خلال الفن"، التي منحها إياها البرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية في السويد.
والمبادرة حاولت من خلالها حامد أن تنقل تجربتها للعالمية من خلال هذه المنهجية في التعلم التي اعتمدتها منذ عام 2012، وعممتهاعلى المدارس في سبع مدارس حكومية درست بها.
وتم تعيينها من قبل إدارة جامعة الحياة الجديدة مذيعة النشرة الرسمية لها، والبرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية.
حصلت المعلمة الفلسطينية، الدكتورة عبير حامد على ترخيص دولي ومزاولة لمبادرتها العالمية "التعلم من خلال الفن"، التي منحها إياها البرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية في السويد.
والمبادرة حاولت من خلالها حامد أن تنقل تجربتها للعالمية من خلال هذه المنهجية في التعلم التي اعتمدتها منذ عام 2012، وعممتهاعلى المدارس في سبع مدارس حكومية درست بها.
وتقول حامد: إن المنهجية تقوم على التفنن وتكنيك ومخمخة المعلومة لإيصالها للطالب بشكل خاص، والمتلقي بشكل عام، والتفنن بأساليب جمالية بعيدة كل البعد عن العنف وتستوعب الحالات الخاصة.
والمعلمة حامد هي عضو زمالة في الجمعية العمومية للبرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية، وهي من بلدة سلواد "قضاء رام الله"، وتخرجت من جامعة بيرزيت بكالوريوس تاريخ وعلوم سياسية، ودرجة الماجستير من نفس الجامعة تخصص تاريخ عربي إسلامي، وحصلت على درجة الدكتوراة من جامعة الحياة الجديدة "واشنطن" عن مبادرتها العالمية "التعلم من خلال الفن" وهي حصيلة جهد تسع سنوات متواصلة.
كما حصلت على 14 شهادة دراسية في حقول أخرى، وحصلت على لقب ملكة المسؤولية الاجتماعية في الضفة الغربية وعلى ثمانية مناصب دولية و3000 تغطية إعلامية محلية وعالمية و220 فيديو وكتاب دعم، محلياً وعالمياً.
وتأهلت في ثماني مسابقات محلية وعالمية وتم اختيارها ضمن أفضل عشرة نماذج لإبداع المرأة الفلسطينية، حسب تصنيف أردني فلسطيني، وضمن شخصيات مشهورة في فلسطين حسب تصنيف جامعة بيرزيت، وكذلك تم اختيارها ضمن رائدات فلسطين في اجتماع كولومبوس في أمريكا، أخبار مبادرتها والبيئة الصفية الجاذبة على مدار تسع سنوات حصلت على أكثر الموضوعات تداولاً في شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ونقلت خبراتها وتجربتها محلياً وعربياً وعالمياً، فيما شاركت في برنامج ملكة المسؤولية الاجتماعية على مدار ثلاث سنوات بجهد كبير جداً، ووصلت مراحل حاسمة وحصلت على تكريم في دبي مؤخراً، ونقلت مبادرتها لمدرسة جديدة بعد أن درست في سبع مدارس سابقة، وهي المعلمة الوحيدة عن فلسطين الحاصلة على ثمانية مناصب دولية.
كما حصلت على عضوية اتحاد الجامعات الدولي ومرشحة بصمة قائدة لعام 2020 عن فلسطين في المجلس الإنمائي العربي للمرأة والأعمال، الذي يتم منخلاله تكريم رائدات العمل - قائدات المسيرة، وضمن أفضل 100 شخصية على العالم لعام 2019 وضمن مبدعي العالم لعام 2019.
وتم تعيينها من قبل إدارة جامعة الحياة الجديدة مذيعة النشرة الرسمية لها، والبرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية.
وأصبحت سفيرة مؤتمراتدولية، وعضو في البرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية، وترشحت لجائزة المعلم العالمية في التعليم في العام 2020 في الهند ضمن أفضل 100 معلم حول العالم.
