تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يطالب بتحويل التقارب بين فتح وحماس لحوار وطني
رام الله - دنيا الوطن
اجتمع اليوم في مقر الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد" بمدينة غزة قوى سياسية وشخصيات وطنية مستقلة وممثلين عن المجتمع المدني، وحقوقيين فلسطينيين لضرورة تحويل التقارب بين حركتي فتح وحماس إلى حوار وطني شامل
ودعا الأمين العام للتجمع د. حسن حمودة خلال المؤتمر الذي كان بعنوان "الخيارات الفلسطينية لحماية الحقوق الوطنية" إلى لقاء وطني يجمع الأمناء العامين للفصائل والشخصيات الوطنية لإقرار استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة صفقة القرن ومؤامرة الضم والتحديات القائمة .
وطالب حمودة بتشكيل جبهة موحدة وقيادة حكيمة لتعزيز المقاومة الشعبية في فلسطين وفقا للمؤشرات الراهنة التي تنطوي على منظومة وسلوك سلطات الاحتلال من تكبر واستعلاء والجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني .
من جهته طالب عاطف المشهراوي مسؤول الإعلام والعلاقات الوطنية حركتي فتح وحماس بإنهاء الإنقسام الذي ترك خطوطا سوداء على شعبنا الفلسطيني،وتداعيات سلبية لحقوقنا الوطنية المتعددةوالمتنوعة ،مشيرا إن لم يكن هناك إرادة وطنية صادقة لإنهاء حالة الإنقسام فلا جدوى من عقد أي مؤتمر ، ولا جدوى لوضع أي برنامج وطني فلسطيني .
وأكد المشهراوي بضرورة وضع قرارات المجلس الوطني الفلسطيني موضع التنفيذ الفعلي ،وإعادة النظر في شكل السلطة ووظائفها والتزاماتها .
وقالت القوى والشخصيات الفلسطينية خلال المؤتمر إننا ننظر بإيجابية للتقارب بين حركتي فتح وحماس في الفترة الأخيرة، مما يتطلب تحويل هذا التقارب الثنائي إلى حوار وطني شامل عبر الدعوة الى لقاء وطني يجمع الأمناء العامين للفصائل والشخصيات الوطنية لإقرار الاستراتيجية الوطنية في مواجهة صفقة القرن ومؤامرة الضم والتحديات القائمة وتشكيل جبهة وقيادة موحدة للمقاومة الشعبية في فلسطين .
ووجهت نداء بضرورة إنهاء الانقسام والعمل الجاد من أجل الوصول للوحدة الفلسطينية وإعمار تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وكافة مؤسساتها .
وطالبت القوى بدعم صمود المواطن الفلسطيني على الأرض وخاصة في قطاع غزة المحاصر ومنطقة غور الأردن والريف الفلسطيني وتحييد قضايا الناس والخدمات وحقوق الموظفين والعمال واسر الشهداء والجرحى والأسرى عن أي خلاف سياسي وإطلاق سراح المعتقلين علي خلفية سياسية ،واطلاق وحماية الحريات العامة وحقوق الانسان .
كما طالبت بإعلاء راية الجهاد المسلح والكفاح الوطني وتعظيم الاشتباك السياسي والشعبي والقانوني والدبلوماسي في مواجهة الاحتلال والاستيطان والضم والحصار وصولاً لعصيان وطني شامل على طريق تجسيد دولة فلسطين تحت الاحتلال ،وحماية الحقوق الوطنية في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتطبيق حق العودة طبقاً للقرار 194.
وطالبت بتفعيل وتطوير دور الدبلوماسية الفلسطينية والجاليات الفلسطينية في الشتات وتعزيز التشييك بين الداخل والخارج من أجل تعزيز التضامن الدولي مع الحقوق الفلسطينية ،وحشد أكبر قدر ممكن من التأييد الرسمي والشعبي العربي والدولي في مواجهة الاحتلال، وتفعيل مسارات المسائلة والمحاسبة .



اجتمع اليوم في مقر الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد" بمدينة غزة قوى سياسية وشخصيات وطنية مستقلة وممثلين عن المجتمع المدني، وحقوقيين فلسطينيين لضرورة تحويل التقارب بين حركتي فتح وحماس إلى حوار وطني شامل
ودعا الأمين العام للتجمع د. حسن حمودة خلال المؤتمر الذي كان بعنوان "الخيارات الفلسطينية لحماية الحقوق الوطنية" إلى لقاء وطني يجمع الأمناء العامين للفصائل والشخصيات الوطنية لإقرار استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة صفقة القرن ومؤامرة الضم والتحديات القائمة .
وطالب حمودة بتشكيل جبهة موحدة وقيادة حكيمة لتعزيز المقاومة الشعبية في فلسطين وفقا للمؤشرات الراهنة التي تنطوي على منظومة وسلوك سلطات الاحتلال من تكبر واستعلاء والجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني .
من جهته طالب عاطف المشهراوي مسؤول الإعلام والعلاقات الوطنية حركتي فتح وحماس بإنهاء الإنقسام الذي ترك خطوطا سوداء على شعبنا الفلسطيني،وتداعيات سلبية لحقوقنا الوطنية المتعددةوالمتنوعة ،مشيرا إن لم يكن هناك إرادة وطنية صادقة لإنهاء حالة الإنقسام فلا جدوى من عقد أي مؤتمر ، ولا جدوى لوضع أي برنامج وطني فلسطيني .
وأكد المشهراوي بضرورة وضع قرارات المجلس الوطني الفلسطيني موضع التنفيذ الفعلي ،وإعادة النظر في شكل السلطة ووظائفها والتزاماتها .
وقالت القوى والشخصيات الفلسطينية خلال المؤتمر إننا ننظر بإيجابية للتقارب بين حركتي فتح وحماس في الفترة الأخيرة، مما يتطلب تحويل هذا التقارب الثنائي إلى حوار وطني شامل عبر الدعوة الى لقاء وطني يجمع الأمناء العامين للفصائل والشخصيات الوطنية لإقرار الاستراتيجية الوطنية في مواجهة صفقة القرن ومؤامرة الضم والتحديات القائمة وتشكيل جبهة وقيادة موحدة للمقاومة الشعبية في فلسطين .
ووجهت نداء بضرورة إنهاء الانقسام والعمل الجاد من أجل الوصول للوحدة الفلسطينية وإعمار تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وكافة مؤسساتها .
وطالبت القوى بدعم صمود المواطن الفلسطيني على الأرض وخاصة في قطاع غزة المحاصر ومنطقة غور الأردن والريف الفلسطيني وتحييد قضايا الناس والخدمات وحقوق الموظفين والعمال واسر الشهداء والجرحى والأسرى عن أي خلاف سياسي وإطلاق سراح المعتقلين علي خلفية سياسية ،واطلاق وحماية الحريات العامة وحقوق الانسان .
كما طالبت بإعلاء راية الجهاد المسلح والكفاح الوطني وتعظيم الاشتباك السياسي والشعبي والقانوني والدبلوماسي في مواجهة الاحتلال والاستيطان والضم والحصار وصولاً لعصيان وطني شامل على طريق تجسيد دولة فلسطين تحت الاحتلال ،وحماية الحقوق الوطنية في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتطبيق حق العودة طبقاً للقرار 194.
وطالبت بتفعيل وتطوير دور الدبلوماسية الفلسطينية والجاليات الفلسطينية في الشتات وتعزيز التشييك بين الداخل والخارج من أجل تعزيز التضامن الدولي مع الحقوق الفلسطينية ،وحشد أكبر قدر ممكن من التأييد الرسمي والشعبي العربي والدولي في مواجهة الاحتلال، وتفعيل مسارات المسائلة والمحاسبة .



