عطون: الاحتلال يرتكب جرائم بحق تراثنا الإسلامي في القدس
رام الله - دنيا الوطن
أفشل شبان فلسطينيون الليلة الماضية، محاولة لسلطات الاحتلال تسعى من خلالها لإخفاء آثار إسلامية من خلال عمليات ترميم مزعومة قرب باب الخليل وتحت أسوار البلدة القديمة في القدس المحتلة.
ولاحظ الشبان وجود ألواح خشبية وضعها الاحتلال بمنطقة الترميم، فقاموا بإزالتها والتقطوا الصور للمكان، ليكشفوا عن فضيحة جديدة لهذا الاحتلال.
جرائم بحق تراثنا
من جهته، أكد القيادي في حركة حماس في مدينة القدس أحمد عطون، أن هذا الإجراء من قبل الاحتلال الإسرائيلي يأتي في سياق سرقة الآثار الفلسطينية العربية الموجودة، موضحًا أن ما تم كشفه أمس عن طريق الصدفة هو جزء يسير من الجرائم التي ترتكب بحق تراثنا الإسلامي العريق الممتد إلى قرون ماضية.
وأضاف عطون المبعد عن القدس، أن الحفريات الموجودة في ساحة عمر بن الخطاب في منطقة باب الخليل بالبلدة القديمة ما هي إلا تأكيد بأن الاحتلال يسعى صباح مساء لتزوير وطمس أي أثر إسلامي عربي، في محاولة منه لفرض رواية الاحتلال ومزاعمه بوجود آثار لليهود في هذه المنطقة وهو ما لم يثبت علميا وتاريخيا.
وبيّن عطون أن "هذه الحجارة يتم اقتلاعها ووضعها في مناطق أخرى لاختلاق رواية صهيونية تتناسب مع كذبهم ومزاعمهم التي لا أصل لها على الأرض".
وشدد عطون أن ممارسات الاحتلال هي اعتداء على ماضي وحاضر ومستقبل هذه الأمة، مطالبا الجميع بضرورة فضح هذه الجرائم ونشرها إعلاميا وتسليط الضوء على ما وصفها "بالمجزرة التي ترتكب بحق الإرث التراثي الذي يحاول الاحتلال الاعتداء عليه".
وناشد القيادة السياسية بضرورة التحرك على الصعيد الدبلوماسي مع الهيئات الدولية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الهوية العربية.
وأشار عطون أن ما تلتقطه الكاميرات هو أمر يسير من واقع التشويه والتزوير والسرقة التي تمارس بحق المقدسات والأماكن الاثرية والتاريخية، يحاول من خلالها الاحتلال فرض الرواية التلمودية بشأن الأماكن المقدسة في القدس.
وناشد عطون كل الغيورين على الهوية الإسلامية بضرورة إعادة الاعتبار والحضور لهذه الأماكن التراثية عربيا وإسلاميا وفلسطينيا للتأكيد على "أننا نحن الأصلاء والاحتلال هو اللص الدخيل الذي يحاول سرقة الآثار خلسة كخفافيش الليل مدعيا أن له أثرا في هذا البلاد زورا وبهتانا".
حرب على الهوية
ويذكر أن باحثين حذروا من اختراق الاحتلال لسور المسجد الأقصى الغربي تحت غطاء ومزاعم الترميم، بعد سقوط حجر من الجهة الجنوبية لسور المسجد الغربي قبل عامين.
وأشاروا أن هناك فتحات في السور تتوارى خلف سقالات الترميم الحديدية التي يضعها الاحتلال هناك منذ عامين، لافتين أن الاحتلال قد يدخل أو أدخل عبرها أجهزة متطورة للاختراق والحفر والتصوير، مستغلا غطاء الترميم وظروف الإغلاق والتهميش التي لا يزال يمر بها الأقصى، خلال الجائحة العالمية الحالية "كورونا".
ويسعى الاحتلال الإسرائيلي منذ احتلاله الأراضي الفلسطينية عام 1948 لفرض إجراءات أمر واقع لتثبيت وجوده اللاشرعي، وذلك عبر محاولاته طمس المعالم التاريخية والهوية الوطنية للشعب الفلسطيني.
وتتمثل محاولاته في هدم الأماكن الأثرية وتهويدها وتهجير السكان وحفر الأنفاق أسفل المسجد الأقصى والاستمرار في الاستيطان وسرقة القطع الأثرية، وليس أخيرًا استبدال المنهاج الفلسطيني في المدينة المقدسة بمنهاج إسرائيلي.
ويخوض الاحتلال حربا متكاملة ضد الشعب الفلسطيني، في محاولة لطمس الهوية الثقافية والحضارية الفلسطينية وإخفاء معالمها، مما دفع جهات فلسطينية للمطالبة بوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المخالفة للاتفاقيات الدولية.
أفشل شبان فلسطينيون الليلة الماضية، محاولة لسلطات الاحتلال تسعى من خلالها لإخفاء آثار إسلامية من خلال عمليات ترميم مزعومة قرب باب الخليل وتحت أسوار البلدة القديمة في القدس المحتلة.
ولاحظ الشبان وجود ألواح خشبية وضعها الاحتلال بمنطقة الترميم، فقاموا بإزالتها والتقطوا الصور للمكان، ليكشفوا عن فضيحة جديدة لهذا الاحتلال.
جرائم بحق تراثنا
من جهته، أكد القيادي في حركة حماس في مدينة القدس أحمد عطون، أن هذا الإجراء من قبل الاحتلال الإسرائيلي يأتي في سياق سرقة الآثار الفلسطينية العربية الموجودة، موضحًا أن ما تم كشفه أمس عن طريق الصدفة هو جزء يسير من الجرائم التي ترتكب بحق تراثنا الإسلامي العريق الممتد إلى قرون ماضية.
وأضاف عطون المبعد عن القدس، أن الحفريات الموجودة في ساحة عمر بن الخطاب في منطقة باب الخليل بالبلدة القديمة ما هي إلا تأكيد بأن الاحتلال يسعى صباح مساء لتزوير وطمس أي أثر إسلامي عربي، في محاولة منه لفرض رواية الاحتلال ومزاعمه بوجود آثار لليهود في هذه المنطقة وهو ما لم يثبت علميا وتاريخيا.
وبيّن عطون أن "هذه الحجارة يتم اقتلاعها ووضعها في مناطق أخرى لاختلاق رواية صهيونية تتناسب مع كذبهم ومزاعمهم التي لا أصل لها على الأرض".
وشدد عطون أن ممارسات الاحتلال هي اعتداء على ماضي وحاضر ومستقبل هذه الأمة، مطالبا الجميع بضرورة فضح هذه الجرائم ونشرها إعلاميا وتسليط الضوء على ما وصفها "بالمجزرة التي ترتكب بحق الإرث التراثي الذي يحاول الاحتلال الاعتداء عليه".
وناشد القيادة السياسية بضرورة التحرك على الصعيد الدبلوماسي مع الهيئات الدولية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الهوية العربية.
وأشار عطون أن ما تلتقطه الكاميرات هو أمر يسير من واقع التشويه والتزوير والسرقة التي تمارس بحق المقدسات والأماكن الاثرية والتاريخية، يحاول من خلالها الاحتلال فرض الرواية التلمودية بشأن الأماكن المقدسة في القدس.
وناشد عطون كل الغيورين على الهوية الإسلامية بضرورة إعادة الاعتبار والحضور لهذه الأماكن التراثية عربيا وإسلاميا وفلسطينيا للتأكيد على "أننا نحن الأصلاء والاحتلال هو اللص الدخيل الذي يحاول سرقة الآثار خلسة كخفافيش الليل مدعيا أن له أثرا في هذا البلاد زورا وبهتانا".
حرب على الهوية
ويذكر أن باحثين حذروا من اختراق الاحتلال لسور المسجد الأقصى الغربي تحت غطاء ومزاعم الترميم، بعد سقوط حجر من الجهة الجنوبية لسور المسجد الغربي قبل عامين.
وأشاروا أن هناك فتحات في السور تتوارى خلف سقالات الترميم الحديدية التي يضعها الاحتلال هناك منذ عامين، لافتين أن الاحتلال قد يدخل أو أدخل عبرها أجهزة متطورة للاختراق والحفر والتصوير، مستغلا غطاء الترميم وظروف الإغلاق والتهميش التي لا يزال يمر بها الأقصى، خلال الجائحة العالمية الحالية "كورونا".
ويسعى الاحتلال الإسرائيلي منذ احتلاله الأراضي الفلسطينية عام 1948 لفرض إجراءات أمر واقع لتثبيت وجوده اللاشرعي، وذلك عبر محاولاته طمس المعالم التاريخية والهوية الوطنية للشعب الفلسطيني.
وتتمثل محاولاته في هدم الأماكن الأثرية وتهويدها وتهجير السكان وحفر الأنفاق أسفل المسجد الأقصى والاستمرار في الاستيطان وسرقة القطع الأثرية، وليس أخيرًا استبدال المنهاج الفلسطيني في المدينة المقدسة بمنهاج إسرائيلي.
ويخوض الاحتلال حربا متكاملة ضد الشعب الفلسطيني، في محاولة لطمس الهوية الثقافية والحضارية الفلسطينية وإخفاء معالمها، مما دفع جهات فلسطينية للمطالبة بوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المخالفة للاتفاقيات الدولية.
